MARCH
Open in Telegram
"يعرفني الناس ممّا أكتب، وأعرف نفسي ممّا أمسكتُ يدي عن كتابته"
Show more1 181
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1130 days
Posts Archive
1 181
"ربّنا، نشهدُكَ أنّا آمنّا بقدرتك و حكمتك البالغة. يا من لا يُحدِثُ في القضاءِ إلا خيرًا و إن نزلَ البلاءُ قاسمًا ظهر العباد.. إنّهم أهلونا يا رب، وإنهم عبادك، و أنت صاحب الرحمة الأوسع فارحمهم، وارحم ضعفهم، وانصرهم على الأعداء الظالمين، إنّك على كل شيء قدير"
1 181
"ما أسهل أن تغزو المرء المخاوف ، وما أطول المسافة نحو الأمان، تستغرق عمرك كله في سبيل أن تأمن وتفزعك لحظة شك واحدة"
1 181
"إذا أمطرت
ناديتُ مدَّ مواجعي
لو تغسلين جراحنا مثل الشجر
لو تُنبتين الميتَ من أحلامنا
مثل الشجر ..
لو تُرجعين أحبةً رحلوا
وأحبابًا مضوا
مثل الشجر"
1 181
”للتذكير مرة أخرى: سأخبرك بالحقيقة التي تتعامى عنها؛ لن تضعف عزائم الأبطال لفقدهم تأييدك، ولن تخبو شجاعتهم لعدم نصرتك، ولن يفشل كفاحهم بسبب كرهك ومعاداتك. كل الذي ستدركه لاحقًا = أنك لحظة الصراع بين الحق والباطل رضيت بالحياد المذموم، وأبيت إلا أن تكون فراغًا خارج سجلات التاريخ.”
1 181
"ألم، إن نظرت ألم، وأن تجاهلت ألم، إن كتبت ألم وإن حاولت ألم، وإن تهربت ألم، وإن تواريت لتختبئ أحاط بك الألم.. وأكثر الآلام أذى هو العجز”
1 181
"وعدتُ وحيداً اجّرُ الخُطى
يُصاحبني الحزن والذكريات
فلا أنا فزتُ بما قد مضى
ولا أنا دارٍ بِما هو آت"
1 181
"تودُّ لو أن الحياة كانت أخف من هذا الثقل كله، لكنَّها سفر، والسفر مظنة المشقَّة، ومن تعِبَ اليوم أدرك مفاز الغد، تودُّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن، لكنَّك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كلما تذكَّر بهجة الباقية"
1 181
"ردّ إلينا وجودَ الشمسِ ثانيةً، من أولِ الفجرِ حتى آخر الغسقِ، من بعدكَ لا نهارٌ في مدينتنا، والليل ممدود حتى آخر الأفقِ”
1 181
"حسّ، قول، استنكر، افعل، صيح، نوّه
لا تكون انسان مكتوفه.. يدينه
ولا تحايد بين الاسلام وعدوّه
دايم الخانع نهاياته حزينه
جاهر بحقدك على الظالم بـ قوّه
لي متى بتعيش واحقادك دفينه؟
بشْع وجه الظلم بالذات، ومشوّه
وابشع بـ وااجد : وجيه مبرّرينه !"
1 181
"يكاد قلب المرء ينخلع من هول مايرى، ولولا الإيمان لهلك. وأتخيل، هذا حالنا ونحن البعيدون الآمنون، نحن الذين نحظى برفاهية "الاحتراق النفسي" من خلف الشاشات، فما حال من يتلّظى بالقصف ويُشوى بالفسفور ويتكمّد بالخذلان"
