خـبّـوت
Open in Telegram
752
Subscribers
-124 hours
-47 days
-1830 days
Posts Archive
752
لم تكن أنغام تغنّي «تدري لما الشمعة تبكي» بقدر ما كانت تستحضر وجعًا قديمًا، وتتركه ينساب من صوتها على مهل
كان في أدائها شيء يشبه الشمعة حين تذرف ذوبانها بصمت؛ لا تصرخ من الاحتراق، ولا تشتكي، فقط تذوب ..
وكأنها تعرف أن بعض الآلام لا يُقال عنها شيء، يكفي أن تُسمع.
صوتها كان هادئًا، لكن هدوءه لم يكن طمأنينة
كان هدوء من استنفد الكلام، ولم يبقَ له إلا أن يتنهّد بنغمة
وفي بعض المواضع، تحسّ أنها ما تغنّي، كأنها تتذكّر… ثم تسلّم للذكرى وتقول: يا وجع، خذ راحتك.
وكانت «تدري» تخرج منها كأنها عتابٌ تأخر كثيرًا، لا غضب فيه، بل ذلك الانكسار النبيل الذي يجعل القلب
يقول .. والله ماااااااااافيني أشرح !
752
"صامتة.. أرسم حدودًا جديدة ودوائر مُغلقة، أرحل بلا عودة، تاركة كل شيء؛ الأحبة، الجمهور، الأعداء.
إنها عملية فرار لا إختفاء، فكُل ما فيّ تمّ كسره بوحشيةٍ بالغة"
752
"عِندما يَنتهي كل هذا التَّعب
لا أُريد أن أخرُجَ منه
كشخصٍ مُنتصر،
أو بإنجازاتٍ مُبهِرة
فقط أُريد أن
أكونَ شخصًا راضيًا
راضيًا وبَس.."
752
"ما أكثر الأبواب المواربة
وما أقلّ الرغبةَ والفضول
في التعرّف
على ما تخفيه
وتنتهي إليه".
