en
Feedback
لَوْعَة🕯

لَوْعَة🕯

Open in Telegram
1 622
Subscribers
-124 hours
-177 days
-6130 days
Posts Archive
مُبارك عليكم الشهر صومًا متقبل ودعوات مستجابه❤️.

صباح الخير للكل

يا من وهبتُكَ كُلَ شيءٍ إنني ‏ما زلتُ بالعهدِ المقدسِ مؤمنا ‏فإذا انتهتْ أيامُنا فتذَكري ‏أن الذي يَهواكَ في الدُنيا أنا

وسلكتُ دربًا في خيالي مُبهمًا ‏فأضعتُ فيهِ بصيرتي وصوابي ‏ومحوتُ حُزنَ قصائدي فوجدتُهُ ‏في ساعتي في جيئتي وذهابي ‏ومنَ الغرائبِ أن بعضي باعني ‏ومِن العجائبِ ضرَّني أحبابي"

‏ولماذا قطعنا معًا ‏هذا الطريق الطويل ‏إذا كان علينا أن نفترق في النهاية؟

سَلَكت كلّ مقامٍ في مَحبتِكُم ‏وما ترَكتُ مقاماً قطُّ قُدامي ‏وكُنْتُ أحسَبُ أنّي قد وَصَلْتُ إلى ‏أعْلى وأغْلى مقامِ بينَ أقوامي ‏حتى بَدا لي مَقامُ لم يكُنْ أَرَبي ‏ولم يَمُرّ بأفكاري وأوهامي ‏-إنْ كان مَنزِلَتي في الحبّ عندكُمُ ‏ما قد رأيتُ فقد ضيّعْتُ أيامي-

هل أنا اكرهك ؟ لا واللذي سواك إن قلبي يخفق معك وترتسم ابتساماتي بحب ولكنك لم تعد كالسابق لم يعد الشخص الذي احببته نفسه ربما أصبحت اكثر غزلاً اكثر مدحاً اكثر توضيحاً باللذي اريده تخبرني بأنني الافضل تغازلني بأفضل الأغاني تشاركني لحظاتك ولكن يوجد شي بـ قلبي لم يستريح إحساس بأن مايحدث ليس مايتمناه وكأن كل مايحدث قناع خلفه أمر مختلف عما يبدو فيه

‏"يا غربة الأزمان طالت غربتي ‏بعد الأحبتي من يداوي علتي ‏الجرحُ يكبرُ والسنينُ تزيدهُ ‏جرحً بجرح مهتنيتُ بدُنيتي ‏والحزنُ أصبح لي صديقاً دائماً ‏ورفيق دربي مع الهموم ولوعتي ‏والليلُ يمضي والعيونُ سهيرةً ‏ودموع حزني ماتفارقُ وجنتي ‏ذهب الأحبتي والرفاق جميعهم ‏لم يبقى لي أحداً شفيق بحالتي.."

و الآنَ يا كلَّ الهزائمِ في القصائِدِ دُلَّني من أينَ لي وطنٌ بديل؟ من أينَ لي حينَ استفاضَت من عيونيَ صرختي صدرٌ يجفف عن شحوبي الذكرياتْ؟ أنا من حنينيَ متعبة .. والجرحُ تفتُقُهُ الجهاتْ .. وخديعةُ الأملِ التي فيني تزيد حيرى أفتشُ فيكَ عن زمن المجيء لكنَّما.. ما كنتَ يومًا في سوا وهمي حبيبًا ما كانَ يمكن أن ترانيَ ما أراك .. لكنني حصنتُ نفسي بالتجاهل كي أحبك دونما أخشى افتراقًا إنَّما .. يا كلَّ ألوان التعب .. قل لي .. إذا أنا كنتُ عندكَ طارئًا سهلَ العبور ، فعلامَ تبكي عندما أبكي ؟ و ما يبكيكَ إن مرَّت على قدري الظنون ؟ و أراقبُ الدَّربَ الذي قد منهُ رحت .. لكي أصدق كيفَ باعتني ضلوعك ، كيف ظلك يختفي ، حتى أصدق أنني ما عدت شيئًا فيكَ ، يا زمنَ ابتهاجِ القلبِ يا فرحَ الدموع .. أتديرُ ظهركَ لي كأنك راحلٌ ؟ فأدير ظهري.. كي أراكَ أمام وجهي تستردُّ جهاتي الحيرى و تسألُ خافقي .. لكنني أرجوك .. أن اترُك يدي .. ما عاد في عيني دموع .. يا جثة الأملِ التي قلبًا تثبتُ نفسها فيني على أملِ الرجوع، يا خوفَ كلِّ هشاشتي ، ارحَم هشاشة خاطري -جمانة القصّاب

ولقد رأيتك في منامي ليلةً فنسيت ماقد كان من أحزان وحسبت نومي في حضورك يقظةً حتى أفقت على فراقٍ ثان لو كنت أعلم أن الحلم يجمعنا لأغمضت طول الدهر أجفاني

‏"ماذا بعينيك شوق أم مكابدةٌ! ‏عنيفة.. أم نداء فيهما لبقُ ‏كم يغرق اللحن في أعماقها مدناً ‏وبين أهدابها كم يولد الشَّفقُ لا لون للفجر إنْ لم تشرقا معهُ ‏سِحْراً تَضِجّ به الساحات والطُّرقُ ‏تقولُ عيناكِ أشواقُ الربيعِ دُمىً ‏ممسوخةٌ، وأحاديثُ الهوى ورَقُ.."

‏"ولقّد سهرتُ مع النّجوم لياليًا ‏أتراكَ مثلي قد عددتَ الانُجمَ؟ ‏وضحكتُ لمّا بالخيالِ تأملت ‏عينيّ ثغرك ضاحكًا مُتبّسِما ‏الحبُّ مرٌ و الحنينُ كأنهُ ‏جمرٌ على حرّ الشعورِ تردّمَ ‏لو كنتُ أعلمُ أنّ فيه مضاضةً ‏ما سرتُ فيهِ ولو فضائيَ أظلمَ.."

يا آسِرَ القَلبِ يا مَن لَستُ أنساهُ ‏قُل لي بِرَبِّكَ هَل مازِلتَ تَهوانِي؟ ‏ما كانَ خَوفيَ مِن بُعدٍ بهِ شَغفٌ ‏لكنَّ خَوفِيَ أن تَمضِي وتَنسانِي

‏حاولتُ إبقاء المودّةِ بيننا ‏وطمَستَ أنتَ هلالنا البرّاقا ‏أرسلتُ ألفَ رسالةٍ لكنّني ‏قد نِلتُ منك تجاهلًا ونِفاقا ‏قلبي لقلبِك كان أعذبَ منهَلٍ ‏لكنّ قلبَكَ لم يكُن ذوّاقا .

خُذني إليكَ إذا أردتَ بقاءَنا أمّا الفراقَ فما أقولُ لأمنعَك ؟ أبقيتَني رغمَ أنتظاركَ خائبًا وأنا الذي لاشئَ منّي أوجعَك أُبقيكَ في عيني كأنّك واقفٌ في طرفها حتى أخاف لأدمعك .

إنّي أُحبك حبًّا لو علمت به ‏لما نأيت وما فارقتني أبدًا ‏حبّي على القلب قد شدّت أواصره ‏حبٌ وحيدٌ ولم أشرك به أحدا.

مُمتلئ بالوُداعَ و أقوُل وداعاً أكثِر مِنّ مُرة لشِخص واحِد لا أقوّى على الخروُج مِنه .

أهديتهُ ما يشاء و أبكاني. ‏ما بالُ قلبي أصبحُ ‏لا يتقربُ لا يثقُ ولا يباليُ ‏لا أعلمُ مالذي أعيشهُ ‏وكأنني أعيشُ في أغابةٌ ظلامُ ‏وليسُ كما أريدهُ ‏وكأنني أشعر دقاتُ قلبي ‏تختلج بداخليّ كلهيبُ ‏أحرقنيُ ومزقنُي ‏كروحاً باتتُ تنزفُ ‏سلاماً على قلباً دفنُ ‏قبل إن يصلُ لرغبته.

يا غُربةَ الأرضِ هل أرضٌ سَتَجَمعُنا ‏بَعدَ الشَتاتِ وَقَد ضَاقَت بِنا الحيَلُ؟