en
Feedback
skön

skön

Open in Telegram

لأن قَلبُك وَرد تأوي إليه الأرواح عَلى شكل فَراشاتُ . لـ زيـنب 🩷. بـوت رسائـل مجهولـة . اذا ما عدكم رسالـة اتركولـي ٲغنيـة 🩷. ـ @E9lMlBOT

Show more
359
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1530 days
Posts Archive
كون تشوف .. خَلصت الوجوه وشِفت كِل النَاس كِلها وجوه غُربة ولا وجه مَعروف وين ألگاك .؟ يَ المَوصوف أليهَ وآنهَ ألك مَوصوف يَ الفرگاك غُربة وكِلشي مَا مألوف أنه بليَّاك .. أنه بليَّاك مَدري شبيهَ مَا بيهَ ..! زلف وبلايهَ ترچية دَرب مَابيه كِل جَية نَهر فاض وتبع مَية رجع بَس مَا لگالهَ جروف .. كون تشوف روحيّ شخلهَ بيّها الخُوف .

گلولة لا يعتذر ، رَّد التركتة گبل يضحَك ويتعافى وگلولة راح القَبل ، حطيّت من التَعب ، راسَك ع چتافـة شو راجع ومبتسم ، والضحكة بشفافة ! گلولة ألمن يجي ؟ لا هَلا بجيّتة بَعد ، لا عاش من شافة وگلولة ظَل يَمَك ، ذاك اللي حلمك قَبل من إيدَك يلزمَك مو من مَعزّة تَرة گلَك " حبيبي هَلا " بس أشتـبَه بأسمَك ..

شجـابك بَعـد هذا الوَكـت وشفـززت بشـفَايفك عِنـديّ مَشـاعر مَا غُفـن لِسة مَـا يدرن عايـفك و أثنينا أنبـعنا حِـلم وشچَـم دَمع مستـغربك وشچَم دَمـع مَا شَـايفك شِفـتك و مَا أدري شَـكو مَدري شـنو البچانيّ .! و مَا أدري يا ذكـرة أطلـعت وشسـولفت قُمصـانيّ .! وحَنيـت لأيَام الـشتهَ وذِيـچ اللـياليّ الحـارهَ ولَهفتـنا غَطـتها السمـهَ و واحدنة مَحد جابرهَ وأتذكـرت ... ذِيچ الوعـود الـ مو صِـدگ وذاكَ الحَـچي الـ بالوَرقـة صَح الرسَـايل تِنسي بَس اللي بـيهن يُبقى شنرد بَعد وأحنا بوَكـت گـدامك ألبـس حَلقـة .! لا بية أگـللـك هَلـة .. لا بيـة أرِد لغـيرتيّ .. خَايـف الوَادم لو دَرت وآنة عَزيز بديـرتيّ شگـد چِنت محتـاجَك تِجـيّ ومَا جيــتنــيّ ولا چَنـك وشگـد رسَايل بالچـذب دزيتـها يحَرگـنك وتنـدمت من أعـرفت ليّـل الله سـوّوا مِـنك

وصلنـي الاغانـي ومَ اعرف من منـو فـ كُلهن حلوات شكرًا 😔 بس دزولي شعـر 🤝

دزولـي بيـت شعر قريـب على گَـلُبكـم واذا معـدكم دزولي ٲغنيـة. @HR_BBOT

اجيـت وردت اصالحهـا, ولگيـت متون! ورجعـت من الفـراگ عيـون .. گلـب ما يدري وين يروح حط سيف على نحري ولا تگلي تهـون العـوض من ينخسـر الله يعوضـه شلون ؟

انـتَ لو مو غلط منـك .. چا تلاحگـت على روحـك, چا بقيت انـتَ حتى استكثرت بيـة معزتي وما بچيـت انـتَ ايدي الـ تجي من ٲصفـن والـ تحبهـن ما احبهـن, هوايّ ما راضي عليهـن وعلـى مودك بس رضيـت ..

بعـد ما گـال ٲنـي السبب بجروحـة شفـت روحي حمامـة بعشها مذبوحـة

مثلـهُم تنـگلـب ضـدي عفت شَـمسي وضـواهـا ورحـت لأجـل شمـوع يا شمـعة الـ تنـوّر دَربـك بگـدي ؟

شجـابك بَعـد هذا الوَكـت وشفـززت بشـفَايفك عِنـديّ مَشـاعر مَا غُفـن لِسة مَـا يدرن عايـفك و أثنينا أنبـعنا حِـلم وشچَـم دَمع مستـغربك وشچَم دَمـع مَا شَـايفك شِفـتك و مَا أدري شَـكو مَدري شـنو البچانيّ .! و مَا أدري يا ذكـرة أطلـعت وشسـولفت قُمصـانيّ .! وحَنيـت لأيَام الـشتهَ وذِيـچ اللـياليّ الحـارهَ ولَهفتـنا غَطـتها السمـهَ و واحدنة مَحد جابرهَ وأتذكـرت ... ذِيچ الوعـود الـ مو صِـدگ وذاكَ الحَـچي الـ بالوَرقـة صَح الرسَـايل تِنسي بَس اللي بـيهن يُبقى شنرد بَعد وأحنا بوَكـت گـدامك ألبـس حَلقـة .! لا بية أگـللـك هَلـة .. لا بيـة أرِد لغـيرتيّ .. خَايـف الوَادم لو دَرت وآنة عَزيز بديـرتيّ شگـد چِنت محتـاجَك تِجـيّ ومَا جيــتنــيّ ولا چَنـك وشگـد رسَايل بالچـذب دزيتـها يحَرگـنك وتنـدمت من أعـرفت ليّـل الله سوّوا مِـنك

هِـذول أحـنا غَريبـيّن بمحطتنا لا غُنوة التِفرحنا ولا عيّن التنسيّنا ولا تمُـرنا وجوه چانت كُل أمـانينا هِذول أحنا بملامِحنا وغَريبيّن بجناسينا .

الليَلة كِل شُوغـات رُوحي وكِـل بَـواچـيها وحِـزنهـا التَمن بصَـدري وذكرتَك شلوَن اقـنعهِن خِسرتك ؟

وٲنتـظرتـك .. بين صفنـات الليـالي وجرح دخـان الجگايـر وبيـن لچمـاتي وحسـرتي وحيـرتي وكسـرة الخاطر . وبيـن مدري , وويـن صاير ؟ وٲنتـظرتـك هلبـت تمرني طيـف .. يضمضم دموعـي على باجـر .

مـن تسـوي روحـك طبـت ‏وتچـذب بنُـص هلـك خايـف يملـونك من تگـضي ليـلك بـچي ‏وتسـمع مشـي لغـرفتك وتغـمض عيونك كُلهـن ضـگتهـن هـذن ‏وانـتَ بصـلافة گلُـب عـزيت الشلونك بس بعد مـنها وگـمت سـدة تراب الگـبر سـدهن مواعـيدك چـنت اكثر من الدوة محتاج اكُض ايدك .

ناسيـني خايـب صَـدگ , كَـل ضَنـتي تَكـابر ! ثَاريـني غَلـطـة عُـمـر هَـم مـو عِـشـگ عـابـر.

ناسيـني خايـب صَـدگ , كَـل ضَنـتي تَكـابر ! ثَاريـني غَلـطـة عُـمـر هَـم مـو عِـشـگ عـابـر.

ناسّـيني وانَـا ألـچـنت بگلـوُبهم گـاعد ! لو مَـيت ولا شفـت مَلگـاهم ألبـارد .

1444/4/4

ٲمس مـا مريت بيـة , راح اتانيـك على باچـر وخـاف باچـر ما تجيـني , عگبـة منصوبـة الچـوادر

ٲمس مـا مريت بيـة , راح اتانيـك على باچـر وخـاف باچـر ما تجيـني عگبـة منصوبـة الچـوادر .