أمـان..💙"
Open in Telegram
فاطمة ممدوح صاحبة رواية أسطورة التلذذ بالعذاب قناة التليجرام https://t.me/Fatma2279 @sad7922 للتبادل التويتر https://x.com/Fatma2279?t=n5Fth5NHEyr4BG-8TckEhw&s=09 الواتباد https://my.w.tt/gFUgIj9tKcb
Show more2 691
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-4430 days
Posts Archive
2 691
في الثاني والعشرين من شهر أكتوبر.."
قالـت:
أوصيكَ بيِّ وبقلبي الصغير الذي يراكَ أمانهِ وسنده، لا تجعل عيناي تبكي يومًا ما فأنا سأكون نصفكَ الآخـر، فقط احتوي قلبي واجعله يطمئن عندها سترىٰ كَمَّ الحُب بداخلي لك.
تعلم تعلقتُ بكَ كطفلةٍ رأت سندًا لها وأمانًا بجوارها، نعم أنا كالطفلة الصغيرة التي تُحب من يهتمُ بها ويحتويها فـ كيف بمن سيكون زوجها أو بالأحرىٰ نصفها الآخر؟ لك أن تتخيل أنتَ يا نبضَ الفؤاد.
أنا فقط أحتاجُ إلىٰ من يجعل روحي( سـاكـنـة) ويطمئِّنُ قلبي بالـ(ضـم) ويكونُّ معي وقت الـ(شـدة)، واعلم أنكَ ستكون ذلك.
جميعهم قالوا ليِّ أن أصفكَ لهم، ولكن كيف أصف من جعلني أغرق في العشق؟ بربكَ قُل ليِّ كيف ذلك؟ هل عليِّ أن أصف عينيك أم وجهُكَ بالكامل؟ قلمي يعجز عن وصف عينيكَ التي تشبه البُندق وابتسامتك التي تجعل قلبي تائهًا لسماعها، أم أصف طيبتك وحنانك؟ حقًا لا أعلم، ولكن كُل ما يجعلني غارقةً وأسيرةً في حُبك هيَّ تلك اللحية التي تُزين وجهك الرائع والمُميز بالنسبة لي، فـ سُبحان من زين وجهك باللحية.
"ومـا الحُّـبُ إلا للذي يخافُ على ذاك الصغير الذي يكمُن في الجهةِ اليُسرىٰ مِني."
#هند_التابعي."
2 691
غدًا ستعلُوا أصوات المساجد بالتراويح!
الحمدلله الذي بلغنا إياه
طَيَّب الله رمضانكم،
وأعاده الله علينا وعليكم
بالخير واليُمن والبركات. ❤
#خطي.
2 691
أراه أمامي يشبه الفارس
في شجاعته وقلبه الجميل
يستطيع أن يغمرني بالحب
وأن يحتويني بالأمان
هو رائع من الداخل والخارج
لذلك أحبه وأحب كل ما يحبه.
#فاطمة_ممدوح.
2 691
من يرى قلبك يعلم أنه هو الأجمل
وروحك هي الأنقى
لذلك هو يحبك
لأنك ليس لك مثيل.
#فاطمة_ممدوح.
2 691
أميلُ إليكَ فأنتَ موطني الذي انتظرته كثيرًا، بنظرةٍ واحدة تُطمئنُ فؤادي التائه، أنتمي لكَ وإليكَ ومنك، كالتائه ضلَّ الطريق، لكنه أيقن أن في نهايته موطنه.
"كـ عاصفةٍ هبت قوية، وفجأة هدأت عندما احتضنت ما يُطمئنها."
|24 نوڤمـ2025ـبر، 4:40مساءً|
#هند_التابعي
2 691
قررتُ الجلوس بعيدًا، أخرجت مُذكراتي وبدأتُ أُدونُ فيها كل ما يحدث تلك الفترة من أحداث كثيرة بدأت في أول صفحة، خاطبتُ نفسي قليلاً، ما الذي يجعلكِ تتمسكين به هكذا؟ بعد كل ذاك التعب ومازلتِ تُحبيه! ماذا فعل لقلبك سوىٰ الحزن والبكاء أيضًا؟ لم يفعل شيئًا واحدًا تتذكرينَهُ ليغفر له ما فعله! ها هو بعد أن قررتِ الابتعاد عنه، ظل واقفًا يؤيد فكرة ابتعادك، وعندما يشعر أنه فقدك سوف يرجع مجددًا، سُحقًا لقلبي الذي يُريد البقاء بجواره
لكن هو لم يكن يهتمُ بك! لا أعلم لمَّ التمسك به هكذا؟ أهو الخوف من البقاء وحيدة؟ أم فقد الشعور بالأُنس، والاطمئنان! كنتُ أرى فيك كل المُميزات التي بحثتُ عنها كثيرًا، شعرتُ بالأمان، وأيضًا معنى كلمة حب فقط معك! ليتك لم تظهر أبدًا، ما كنا التقينا مُنذ البداية!
"الحب كالزهور يكبر وينبُت بالاهتمام، فإذا أهملته سوف يذبل."
|23فبــ2025ــراير، 4:30مساءً|
#هند_التابعي
