en
Feedback
قناة عبدالرحمن سلام للتجويد والقراءات (قرآن كريم)

قناة عبدالرحمن سلام للتجويد والقراءات (قرآن كريم)

Open in Telegram

قرآن تعليم تجويد

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
454
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
مشاركة نظم_ياءات_الزوائد_مرتبا_على_السور.pdf

مشاركة غاية النهاية لابن الجزري 1.pdf

إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم روح وريحان وجنة نعيم اللهم منازل النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا الشيخ ع
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم روح وريحان وجنة نعيم اللهم منازل النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا الشيخ عبد الله ابو شبيكة شهيدا صاحب أكبر قناة لكتب العلوم القرآنية وعلوم القراءات شهيدا بإذن الله على أرض العزة! أقل ما بوسعنا بعد الدعاء نشر قناته وعلمه! سلام عليك يا صديقي القرآني الحبيب ش عبدالله 💔 ألحقه الله بك مقبلا غير مدبر https://t.me/kotopalqraat

وجملة القول أن هذه القراءة ثابتة لا مطعن فيها ، والمنكرون على حمزة متعصبون لمدرسة البصريين غير عالمين بالقراءات وروياتها . وورودها كاف في حجيتها حتى لولم ترد شواهد تبينها ، قال الرازي رحمه الله : والعجب من هؤلاء النحاة أنهم يستحسنون إثبات هذه اللغة بهذين البيتين المجهولين ، ولا يستحسنون إثباتها بقراءة حمزة ومجاهد مع أنهما من أكابر علماء السلف في علم القرآن (1) وقد قرأ كما قرأ حمزة جماعة من السلف ، ولها نظير في كتاب الله تعالى ، ونصرها كثير من نحاة الكوفة وغيرهم من السابقين واللاحقين . ونصرها أبو حيان ومن قبله ابن مالك رحمه الله ، وهي التي يقول فيها في الألفية (1) : وعود خافض لدى عطف على ضمير خفض لازماً قد جعلا وليس عندي لازماً قد أتى في النظم والنثر الصحيح مثبتا وما أحسن ما قاله الإمام محمد عبده فيما نقله عنه صاحب ( المنار ) ، إذ قال : وقد اعترض النحاة البصريون على حمزة في قراءته هذه ؛ لأن ما ورد قليلاً عن العرب لا يعدونه فصيحاً ولا يجعلونه قاعدة ، بل يسمونه شاداً ، وهذا من اصطلاحاتهم ، ومثل هذه اللغات التي لم ينقل فيها شواهد كثيرة قد تكون فصيحة ، ولكن هؤلاء النحاة مفتونون بقواعدهم ، وليس لهم أن يجعلوا قواعدهم حجة على عربي (٢)

قال فى توجيه مشكل القراءات يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوْا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَتْ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رقيباً ﴾ [النساء : 1] . قرأ حمزة وحده من العشرة لفظ وَالأَرْحَامَ بالجر . وقرأه الباقون بالنصب (1) . الإشكال ووجهه : في قراءة الخفض إشكال مشهور عند أهل العلم ، وطعن في ثبوتها جمهور أهل البصرة من النحاة كسيبويه ، والمازني (۲) ، وجماعة من المفسرين كالزمخشري (۳) ، وابن عطية (4) ، وعلة ذلك عندهم أمران ، هما وجه الإشكال : الأول : إجماع النحويين () أنه يقبح عطف اسم ظاهر على ضمير في حالة الجر دون إعادة الخافض ، فلا يقال : مررت به وزيد ، بل يقال : مررت به وبزيد ؛ لأن الضمير المخفوض وضع على حرف متصل لا يقوم بنفسه ، فأشبه التنوين في الاسم ، فكما لا تقول : مررت بزيد و (( ك ) ، فكذلك لا يجوز : مررت بك وزيد ، وجوازه في الشعر لا يعني جوازه في القرآن (1) الثاني : أنها سؤال بالرحم، وهو حلف ، وقد نهى النبي ﷺ عن الحلف بغير الله ، فقال : ( لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ) . _*التوجيه ورفع الإشكال*_ أولاً : لابد أن يعلم أنه لا أحد من أئمة القراءة يدعي أن كل قراءة على أرفع الدرجات فصاحة ، بل فيها ما هو فصيح ، وفيها ماهو أفصح . ثانياً : القراءة العمدة فيها : الثبوت ، والصحة في الإسناد ، وموافقة الرسم ، وموافقة العربية ولو من وجه ؛ فما توفرت فيه هذه الأركان منها فهو معتمد ، لا يجوز رده ويحرم الطعن فيه . ثالثا : طعن البصريين أو جمهورهم لا يعني الإجماع على عدم صحة القراءة وضعفها ، ولم يكن سيبويه نبي النحو ولا غيره ، وكل يخطيء ويصيب . رابعاً : طعنهم هذا معارض بطعن الكوفيين في طعنهم ) ، ومعهم يونس ، والأخفش ، وابن مالك ، وأبو حيان ، وغيرهم ) ، ولو جعلت الكثرة ميزاناً لرجحت كفة الكوفيين ومن معهم ممن قال : بجواز مسألتنا هذه ، وحاكي الإجماع في ذلك غالط كما سبق . خامساً : لولم يعتبر التكافؤ ولا الرجحان بالكثرة حكماً في ذلك ، كان الحاكم في ذلك كلام العرب ، شعرهم ونثرهم ، وقد ورد في أشعار العرب ما يكفي أن يكون مثبتاً جواز هذه المسألة ، ولا أقول : هذه القراءة ؛ لأنها تُقَوي ولا تتقوى ، وتُعضِد ولا تُعضَد . ومما ورد في ذلك قول الشاعر (4) : [الطويل] تعلق في مثل السواري سيوفنا فما بينها والأرض غُوط نفائف فعطف الأرض على ما قبله دون إعادة الار . وأنشد سيبويه (۹) : [البسيط] فاليوم قد بت تهجونا وتشتمنا فاذهب فما بك والأيام من عجب والشاهد لفظ ( والأيام ) . وقال الآخر (1) : [الوافر ] أكر على الكتيبة لا أبالي أحتفي كان فيها أم سواها وقوله ) : [الطويل] فأنظر بنا والحق كيف نوافقه وقال آخر ) : [الطويل] إذا أوقدوا ناراً لحرب عدوهم فقد خاب من يصلى بها وسعيرها هذه بعض الشواهد الشعرية المنبئة عن ورود مثل قراءة حمزة في كلام العرب فمن اعترض هنا بالضرورة ومنع ذلك في الاختيار سقنا له من كلام العرب ، بل ومن القرآن نظير ذلك : قال أبو شامة : ... حكى قطرب : مافيها غيره وفرسه (4) بالجر . وفي القرآن : ﴿ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ﴾ [البقرة: ٢١٧] ، أي : وبحرمة المسجد الحرام ، قال أبو شامة : ( ولا حاجة أن يعطف على سبيل الله ) كما قاله أبو علي ، ولا على الشهر الحرام كما قاله الفراء ؛ لوقوع الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه وإن كان لكل وجه صحیح(2) سادساً : هذه القراءة لم يتفرد بقراءتها حمزة ، بل قرأ بها معه مجاهد ، والنخعي ، وقتادة ، وأبورزين ، ويحيى بن وثاب ، وطلحة ، والأعمش ، وأبو صالح ، وغيرهم ) . سابعاً : وهو من جهة النظر : أن أسباب المنع التي ذكروها في الضمير المخفوض والعطف عليه موجودة في الضمير المنصوب ؛ فإنك تقول : ضربتك وزيداً ، ولا يكون ذلك ممنوعاً عندهم ، فالمجرور كذلك قياساً صحيحاً ) . ثامناً : للقراءة توجيه آخر لا مطعن فيه من جهة العربية ، وهو : أن الجر في لفظ (الأرحام ) على القسم ، ولله تعالى أن يقسم بما شاء من مخلوقاته ، قال تعالى : ( والعصر ) [العصر: ١]، وقال تعالى : ﴿ وَالضُّحَى . وَاللَّيْلِ إِذَا سجى ) [الضحى: ۲،۱] ، غير أنه فيه مطعناً آخر من جهة المعنى ، قال أبو شامة : ( وهو بعيد ؟ لأن قراءة النصب وقراءة ابن مسعود بالباء مصرحتان بالوصاة بالأرحام )) . وقال ابن عطية : وهو كلام يأباه نظم الكلام وسرده (4) . والجواب عن الإشكال الآخر : أن السؤال بالرحم ليس قسماً ، وذلك أن السؤال بالله غير القسم به ، والسؤال بالرحم غير القسم بها ، وقد أجلى ذلك ووضحه الإمام ابن تيمية في كتابه ( التوسل والوسيلة ) ، وبين أن السؤال بالله وبالرحم ليس بقسم ) ، ثم لو سلمنا أن السؤال بالرحم قسم فجوابه أن هذا حكاية ما كانوا عليه وإخبار عن طريقتهم ) . حاصل الكلام في هذه المسألة :

WPS Office: إكمال مجموعة office باستخدام محرر PDF متن المزن الغياثة في قراءات الأئمة الثلاثة: https://us.docworkspace.com/d/sIASx3ekrh7ifwQY?sa=601.1074 فتح في التطبيق: https://s.wps.com/s8GFcHNPnVhv

مشاركة فتح الكريم وشرحه في المتشابه.pdf

‏مستند من عبدالرحمن سلام

‏مستند من عبدالرحمن سلام

‏مستند من عبدالرحمن سلام

‏مستند من عبدالرحمن سلام

‏مستند من عبدالرحمن سلام

‏مستند من عبدالرحمن سلام

‏مستند من عبدالرحمن سلام

تجويد الحرف المشدد قال الإمام مكى فى الرعاية: وكل حرف مشدد مقام حرفين فى الوزن واللفظ، والحرف الأول منهما ساكن والثانى متحرك فيجب على القارىء أن يتبين المشدد حيث وقع ويعطيه حقه، ويميزه مما ليس بمشدد، لأنه إن فرط فى تشديده حذف حرفا من تلاوته وقال: فإذا اجتمع فى اللفظ ثلاثة مشددات متواليات، فهن مقام ستة أحرف فى الوزن والأصل ويتلخص من كلام الإمام مكى أن المشدد على ثلاثة مراتب أعلاها الراء لما فيه من الإدغام والإخفاء (التشديد وإخفاء التكرير) وأدناها المشدد بغنة لخروجه من مخرجين، المخرج الأصلى للحرف (ن، م) والخيشوم وما سواهما مرتبة وسطى قال الإمام القرطبي في الموضح: وأما التشديد فيحدث إذا التقى حرفان مثلان أو حرفان متقاربان الأول منهما ساكن والثاني متحرك فيقلب أحدهما إلى الآخر فيجب الإدغام وذلك بأن يجعل الاعتماد على الحرفين مرة فيكون النطق بهما دفعة من غير وقف على الأول ولا فصل بين الحرفين بحركة ولا روم ويكون الحرفين ملفوظا بهما ويصيران بالتدخل كحرف واحد لا مهلة بين بعضه بعض ويلزم اللسان أو غيره من المخارج موضعا واحدا إلا أن مكثه واحتباسه في المشدد لما حدث من التضعيف أكثر من مكثه واحتباسه في المخفف والعلة في ذلك أن اعتماد آلة النطق على موضع وارتفاعها عنه وعودها إليه ثم ارتفاعها عنه مستثقل يشبه مشي المقيد فجعل اللسان أو غيره من المخارج ينبو عنهما نبوة واحدة طلبا للخفة ولما في ذلك من السهولة على اللافظ قال الإمام المسعدي،: وأما التشديد فحقيقته حبس الصوت بالحرف المشدد عند النطق به بحيث يثقل اللفظ به وينزل منزلة حرفين أولهما ساكن فالتشديد صفه قائمه مقام الحرف الساكن المقدر

مشاركة القراءات_الشاذة_الواردة_عن_القراء_العشرة_منزلتها_وأثرها_في_توجيه.pdf

مشاركة علاقة_الأئمة_الأربعة_بالقراء_العشرة_1_250420_120246.pdf

مشاركة شيخ القراء ابن الجزري رحمه الله.pdf

مشاركة الفرائد_المهذبة_،_ويليه_الفوائد_المرتبة_250415_215920.pdf