❤حفظ السنة
Open in Telegram
بوت التواصل. @Elsonatasmeah123bot .... http://t.me/webryu لينك القناه
Show more841
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
841
تفاصيل الاختبار الأسبوعى الأول
الاختبار غداً فى تمام الساعه العاشرة مساء
عدد الأسئله: سبعه أسئله
نوع الأسئله: اختيارى فقط
💥نستعد للمنافسه الأسبوعيه
وهى تتطلب من المنافسين دخول الاختبار فى وقته والحصول على الدرجه كامله🍀
تُمنح شهادات تقدير لمن أتموا جميع الاختبارت الأسبوعيه الخاصه بالدورة
وشرط أساسى لاجتياز الدورة دخول الاختبارات الأسبوعيه
🌻الرجاء كتابه الاسم ثلاثى
🛑 يغلق الاختبار يوم السبت في تمام الساعة العاشرة مساء
يَسر الله أمركم وأعانكم على طاعته✨
841
🎁 مسابقة الأسبوع 🎁
شروط المسابقة:
💥 تمام حفظ أحاديث الأسبوع الأول
مدة المسابقة: إلى الساعة العاشرة مساء يوم السبت
💥ماهي الجائزة: لدينا ثلاث جوائز
كل ما عليكم اختيار القلب وارساله لنا على البوت وسوف يتم إرسال الجائزة الخاصة به☘️
💙
🤍
❤️
841
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم عمل بوت جديد بإذن الله مفيش فيه اي مشاكل
@Elsonatasmeah123bot
تقدروا تبعتوا من خلاله التسميع واي استفسار🤍
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
المِيزانُ عندَ اللهِ يَختلِفُ عن المَوازينِ عندَ النَّاسِ؛ فكَثيرًا ما يَقيسُ النَّاسُ بَعضُهم بعضًا بِمَوازينِ الدُّنيا مِنَ الجاهِ والمالِ والسُّلطانِ، أمَّا المِيزانُ عندَ اللهِ فَهو بِقُربِ العبدِ إليه وبتَقْواهُ؛ قال اللهُ تعالَى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13].
وهذا الحديثُ يَدُلُّ دَلالةً واضحةً على هذا المعنى، حيث أراد الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُبَيِّنَ لأصحابِهِ نَموذَجًا عَمَليًّا حين مَرَّ رَجُلٌ مِن أغنياءِ المُسلِمينَ، فسأل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحاضِرين من أصحابِه عنه: «ما تَقُولونَ في هذا؟» فأجابوا أنَّه جَديرٌ إنْ أراد الزَّواجَ أنْ يَقبَلَه النَّاسُ زَوجًا لمَن رَغِبَها، وإنْ أراد أنْ يَشْفَعَ في أحَدٍ قَبِلوا شَفاعَتَه فيه، وإنْ تَحَدَّثَ أنصَتوا له؛ لأنَّهُم يَرَونَه صاحِبَ جاهٍ ومالٍ وسُلطانٍ.
ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ مِن عامَّةِ المسلمين، ليس له قَدْرٌ بيْن النَّاسِ، قيل: إنَّه الصَّحابيُّ جُعَيلُ بنُ سُراقةَ رضِيَ اللهُ عنه، فسألهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه: «ما تَقُولونَ في هذا؟» فأجابوه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَكْسَ ما أجابوا في الأوَّلِ؛ بأنَّه إنْ أراد الزَّواجَ لا يُزَوِّجُه أحَدٌ، وإنْ شَفَعَ في أحَدٍ لا تُقبَلُ شَفاعَتُه، وإنْ تَكَلَّم فَلا سامِعَ له؛ لأنَّهم يَرَونَه فَقيرًا، لا جاهَ له ولا سُلطانَ؛ فَبَيَّنَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأمْرَ على المَعنى الصَّحيحِ، وذلك أن قال لهم: «هذا» الفقيرُ «خَيْرٌ مِن مِلْءِ الأرْضِ مِثْلَ هذا» الغنيِّ؛ فالعِبرةُ ومَقامُ المَرءِ وقِيمَتُه ليستْ بمالِه ولا جاهِه ولا سُلطانِه، إنَّما هي بِتَقوى العَبدِ وصَلاحِه ومَقامِه عندَ رَبِّه. وإطلاقُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التفضيلَ على الغنيِّ المذكورِ لا يلزَمُ منه تفضيلُ كلِّ فقيرٍ على كُلِّ غنيٍّ؛ فالمعيارُ في التفاضُلِ الدِّينُ والتقوى، وليس الغِنى والفَقرَ.
841
الحديث السابع
عن أَبي عباس سهل بن سعد الساعِدِيِّ رضي الله عنه قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبيّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لرَجُلٍ عِنْدَهُ جَالِسٌ: ((مَا رَأيُكَ في هَذَا؟))، فَقَالَ: رَجُلٌ مِنْ أشْرَافِ النَّاسِ، هَذَا واللهِ حَرِيٌّ إنْ خَطَبَ أنْ يُنْكَحَ، وَإنْ شَفَعَ أنْ يُشَفَّعَ. فَسَكَتَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ لَهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((مَا رَأيُكَ في هَذَا؟)) فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، هَذَا رَجُلٌ مِنْ فُقَراءِ المُسْلِمِينَ، هَذَا حَرِيٌّ إنْ خَطَبَ أنْ لا يُنْكَحَ، وَإنْ شَفَعَ أنْ لا يُشَفَّعَ، وَإنْ قَالَ أنْ لا يُسْمَعَ لِقَولِهِ. فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: ((هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلءِ الأرْضِ مِثْلَ هَذَا)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
841
تم الرد على جميع الرسائل المرسلة على البوت @Elsonatasmeh_bot
لو حد باعت حاجة وموصلش له رد يبعت تاني معلش، إن شاء الله نحاول نحل مشكلة البوت قريبا
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
التَّواضعُ مِن صِفاتِ أهلِ الجنَّةِ، والكبْرُ مِن صِفاتِ أهْلِ النَّارِ؛ ولذلكَ كان أهلُ الجنَّةِ -كما يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هَذا الحديثِ- كُلَّ ضَعيفٍ مُتَضعِّفٍ، أي: مُتواضعٍ خاضعٍ للهِ تعالَى، مُذِلٍّ نفْسَه له، حتَّى إنَّ بعضَ النَّاسِ يَسْتضعِفونه ويَحتقِرونَه، وهذا المتذَلِّلُ للهِ تعالَى لو أقْسَمَ باللهِ يَمينًا طَمعًا في كرَمِ اللهِ تعالَى، لَأبرَّه اللهُ، وحقَّقَ له ما أقسَمَ عليه وأجابَ طلَبَه ودُعاءَه.
وأمَّا أهلُ النَّارِ فهمْ كلُّ «عُتُلٍّ» وهو الفَظُّ الغليظُ شَديدُ الخُصومةِ، أو الفاحشُ الذي لا ينقادُ لخيرٍ، «جَوَّاظٍ» وهو المتكبِّرُ صاحبُ الجَسدِ الضَّخمِ، المختالُ في مِشْيتِه، وقيلَ: سَيِّئُ الخُلُقِ، «مُستَكبِر» على النَّاسِ بغيرِ حَقٍّ؛ فاستحَقَّ النَّارَ.
قيل: إنَّ أغلَبَ أهلِ الجنَّةِ هؤلاء، كما أنَّ أغلَبَ أهلِ النَّارِ القِسمُ الآخَرُ، وليس المرادُ الاستيعابَ في الطَّرَفينِ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على التواضُعِ للهِ عزَّ وجَلَّ.
وفيه: أنَّ اللهَ سُبحانَه مع أوليائِه ينصُرُهم ويُعينُهم ويَبَرُّ قَسَمَهم.
وفيه: التحذيرُ من الصِّفاتِ السَّيِّئةِ التي تؤدِّي بصاحِبِها إلى النَّارِ، كالكِبْرِ ونَحْوِه.
841
الحديث السادس
عن حارثة بن وهْبٍ رضي الله عنه قَالَ: سمعت رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: ((ألا أُخْبِرُكُمْ بِأهْلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيف مُتَضَعَّف، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ، أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جَوّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
تَرفُّقُ الدَّائنِ بالذي عليه الدَّينُ مِن أعمالِ المعْروفِ التي يَنبغي أنْ يَحرِصَ عليْها كلُّ إنسانٍ، وألَّا يَمتَنِعَ مِن تَحصيلِ هذا المعروفِ، وإلى هذا المعنى يُشيرُ هذا الحديثُ؛ فتَرْوي عائشةُ أمُّ المؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمِعَ صَوتَ خُصومٍ مُتنازِعينَ على دَينٍ ببابِ حُجْرتِهِ، حتَّى عَلَتْ وارتفَعَتْ أصواتُهُما مِن شِدَّةِ المنازَعةِ، وإذا بالمَدينِ يَطلُبُ مِن الدَّائنِ أنْ يَترُكَ له مِن دَينِهِ شَيئًا، وأنْ يَرفُقَ بهِ في الاستِيفاءِ والمُطالَبةِ، ولكنَّ الدَّائنَ يَمتَنِعُ مِن الترَفُّقِ لهُ، حتَّى إنَّه لَيُجِيبُه بقولهِ: «وَاللهِ لا أَفعَلُ»، أي: أنَّه لنْ يُجِيبَه فيما يَطلُبُ، سواءٌ بوَضْعِ بَعضِ الدَّينِ عنه، أو التَّرفُّقِ به وهو يُطالِبُه، فلمَّا سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امتِناعَ الرَّجلِ وقَسَمَهُ باللهِ ألَّا يَفعَلَ، خَرَجَ عليهما سائلًا عن الحالفِ بقولِه: «أين المُتألِّي على اللهِ لا يَفعَلُ المَعروفَ؟!» والمُتأَلِّي: الحالِفُ المبالِغُ في اليَمينِ، فيَزْجُرُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنَّ ما يَطلُبُه منه صاحبُه هو مِن أعمالِ المَعروفِ، وهو يَمتنِعُ عن تَلْبيةِ ذلكَ، فأجابَ الدَّائنُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنَّهُ هو الحالِفُ بِقولهِ: «أنا يا رَسولَ اللهِ»، ثمَّ قال: «وله أيُّ ذلكَ أَحَبَّ»، أي: ولِخَصْمي أحَبُّ الأمورِ إليه مِن الحَطِّ مِن رَأسِ المالِ، أو الرِّفْقِ به في المُطالَبةِ والإمْهالِ.
وفي الحديثِ: الحضُّ على الرِّفقِ بالغَريمِ والإحسانِ إليهِ بتَرْكِ بعَضِ الدَّينِ له.
وفيه: الزَّجرُ عنِ الحَلِفِ على تَرْكِ فِعلِ الخَيرِ.
وفيه: تَوقيرُ الصَّحابةِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُرعةِ استجابتِهم له.
وفيه: سُرعةُ فَهْمِ الصَّحابةِ لمرادِ الشَّارعِ، وطَواعيتُهم لِما يُشيرُ إليه، وحِرصُهم على فِعلِ الخيرِ.
وفيه: الصُّفحُ عمَّا يَجْري بيْن المتخاصمَين مِن اللَّغَطِ ورفْعِ الصَّوتِ عندَ الحاكمِ.
وفيه: مَشروعيَّةُ سُؤالِ المديونِ مِن المَدينِ الحطَّ مِن دَينِه.
وفيه: الشَّفاعةُ إلى أصحابِ الحقوقِ وقَبولُ الشَّفاعةِ في الخيرِ.
وفيه: مَشروعيَّةُ تَدخُّلِ الحاكمِ للصُّلحِ بيْن النَّاسِ.
841
الحديث الخامس
عن عائشة رضي الله عنها قَالَتْ: سَمِعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صَوْتَ خُصُومٍ بِالبَابِ عَاليةً أصْوَاتُهُمَا، وَإِذَا أحَدُهُمَا يَسْتَوْضِعُ الآخَر وَيَسْتَرْفِقُهُ في شَيءٍ، وَهُوَ يَقُولُ: والله لا أفْعَلُ، فَخَرجَ عَلَيْهِمَا رسولُ اللهِ فَقَالَ: ((أيْنَ المُتَأَلِّي عَلَى اللهِ لا يَفْعَلُ المَعْرُوفَ؟))، فَقَالَ: أَنَا يَا رسولَ اللهِ، فَلَهُ أيُّ ذلِكَ أحَبَّ. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
حَثَّ الشَّرعُ الحَنيفُ على الإصلاحِ بيْن النَّاسِ ورغَّبَ فيه، حتَّى وإنْ تحقَّقَ ذلكَ بالكذِبِ؛ وذلك لِمَا يَعودُ بالمصْلَحةِ على المُتباغِضينَ والمُتخاصِمينَ، وإخمادِ رُوحِ العَداوةِ وإزالةِ الخُصوماتِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّه ليسَ الكذَّابُ المذمومُ المتحقَّقُ فيه الوعيدُ الذي يَقصِدُ بكَذِبِه الصُّلحَ بيْن النَّاسِ بالنَّصيحةِ الَّتي تَقْتضي الخيرَ، بلْ هذا مُحسِنٌ، «فيَنْمِي خَيرًا»، أي: فيَنقُلُ كَلامًا، «أو يَقولُ خَيرًا» للإصلاحِ بيْن المُتخاصِمَينِ؛ بأنْ يَقولَ لأحدِهِما: إنَّ صاحِبَهُ يَمدَحُهُ ويُثْنِي عليهِ -وَصاحبُه لم يَفعَلْ- وما أشبَهَ ذلك مِن الكَلِماتِ؛ فإنَّ ذلك لا بَأسَ به، وهذه أُمورٌ قد يُضطَرُّ الإنسانُ فيها إلى زِيادةِ القَولِ، ومُجاوَزةِ الصِّدقِ، على وَجهِ الإصلاحِ وطَلَبِ الخَيرِ.
والمرادُ بالكذِبِ إنَّما هو فيمَن لا يُسقِطُ حقًّا، أو يَتسبَّبُ في أخْذِ ما لَيس حقًّا لأحدِ الطَّرَفَين.
ومِثلُه: الكَذِبُ في الحَربِ؛ بأنْ يُظهِرَ في نَفْسِه قُوَّةً، ويَتحَدَّثَ بما يُقوِّي به أصحابَه ويَكيدُ عَدُوَّه. ومِثلُه أيضًا: الكَذِبُ لِلزَّوجةِ؛ بأنْ يُظهِرَ لها أكثَرَ مِمَّا في نَفْسِه؛ لِيَستَديمَ صُحبَتَها ويُصلِحَ به خُلُقَها.
وليس المرادُ في الحديثِ نَفْيَ ذاتِ الكَذِبِ، بلْ نَفْيُ إثمِه؛ فالكَذِبُ كَذِبٌ، سَواءٌ كان للإصلاحِ أو لِغَيرِه، وقدْ يُرَخَّصُ في بَعضِ الأوقاتِ في الفَسادِ القَليلِ الذي يُؤَمَّلُ فيه الصَّلاحُ الكثيرُ.
وفي الحديثِ: التَّرغيبُ في الإصلاحِ بيْن النَّاسِ، وإزالةِ الخُصوماتِ فيما بيْنهم.
841
الحديث الرابع
عن أمِّ كُلْثُوم بنت عُقْبَة بن أَبي مُعَيط رضي الله عنها، قَالَتْ: سمِعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ((لَيْسَ الكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيرًا، أَوْ يقُولُ خَيْرًا)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
