en
Feedback
❤حفظ السنة

❤حفظ السنة

Open in Telegram

بوت التواصل. @Elsonatasmeah123bot .... http://t.me/webryu لينك القناه

Show more
841
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
لاتنسونا من صالح دعائكم فضلاً🤍🥺
لاتنسونا من صالح دعائكم فضلاً🤍🥺

اللهم بلّغنا ليله القدر بلُوغ رحمة ومغفرة وعتق مِن النار، واجعلنا ممن يقومها إيمانًا واحتسابًا. اللهم اجعلنا ممن عفوت عنهم ورضيت عنهم وغفرت لهم وحرمتهم علي النار وكتبت لهم الجنة.🤍

أكثروا من الصلاة على النبي ولاتنسوا قراءة سورة الكهف والدعاء لأهلنا في فلسطين وسوريا والسودان🤍
أكثروا من الصلاة على النبي ولاتنسوا قراءة سورة الكهف والدعاء لأهلنا في فلسطين وسوريا والسودان🤍

شرح الحديث للتوضيح فقط مِن هَدْيِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ جَعَلَ للفجْرِ أذانينِ؛ الأوَّلُ: أذانٌ باللَّيلِ قبْلَ دُخولِ الوقتِ بمُدَّةٍ لِيَستيقظَ النائمُ، ويَنتبِهَ القائمُ، ويَتسحَّرَ مَن أراد الصِّيامَ. والثاني: أذانٌ عندَ دُخولِ وَقتِ الفجْرِ، وهو الذي يُمسِكُ الناسُ فيه عن الطَّعامِ والشَّرابِ، ويَبدَأُ الصَّومُ. وفي هذا الحَديثِ بَيانُ ذلك، حيثُ يُبيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ بِلالًا يُؤذِّنُ في آخِرِ اللَّيلِ قبْلَ طُلوعِ الفَجْرِ، وعليه فلا تَنقطِعوا عن طَعامِكم وشَرابِكم، ولا تَبدؤوا صِيامَكم حتَّى يُؤذِّنَ ابنُ أمِّ مَكْتُومٍ، واسْمُه عَبدُ اللهِ، وقيل: عمْرُو بنُ زائدةَ؛ لأنَّه هو الذي يُؤذِّنُ بعْدَ طُلوعِ الفَجْرِ، وكان ابنُ أمِّ مَكْتُومٍ رجُلًا أعْمَى لا يُؤذِّنُ بصَلاةِ الصُّبحِ حتَّى يَتحقَّقَ طُلوعَ الفَجرِ ويُناديَ عليه النَّاسُ، ويُخبِروه بأنْ دخَلْتَ في الصَّباحِ، أو طلَعَ الصَّباحُ، فيَعلَمُ ابنُ أمِّ مَكتومٍ بذلك دُخولَ وَقتِ الفجْرِ بيَقينٍ، فيُؤذِّنُ.وفي الحديثِ: أنَّ الطَّعامَ والشَّرابَ يُسمَحُ به لمَن أراد الصِّيامَ إلى آخِرِ وَقتٍ قَبْلَ الفَجْرِ.وفيه: مَشروعيَّةُ اتِّخاذِ مُؤذِّنينِ لمَسجدٍ واحدٍ.وفيه: مَشروعيَّةُ كَونِ المُؤذِّنَ أعْمى.وفيه: ذِكرُ الإنسانِ بما فيه مِن العاهاتِ؛ ليُستدَلَّ بذلك على ما يُحتاجُ إليه، إذا كان مَشهورًا بها ولم يُذكَرْ على سَبيلِ الذَّمِّ أو التَّنقُّصِ.وفيه: مَشروعيَّةُ أنْ يُنسَبَ الرَّجلُ إلى أُمِّه إذا كان مَعروفًا بذلك، مِثل ابنِ أُمِّ مَكْتُومٍ.

الحديث الثالث عشر عن ابن عمر رضي الله عنهما، قَالَ: كَانَ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم مُؤَذِّنَانِ: بِلاَلٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنْ بِلالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ)). قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلا أنْ يَنْزِلَ هَذَا وَيَرْقَى هَذَا. متفقٌ عَلَيْهِ.

شرح الحديث للتوضيح فقط كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم أحرَصَ النَّاسِ على اقتِفاءِ أثَرِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كلِّ شُؤونِه؛ ولذا كانوا حَريصِينَ على الوقوفِ على تفاصيلِ أفعالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُوافِقوا سُنَّتَه، وفي هذا الحَديثِ يَحكي أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَسحَّرَ مع زَيدِ بنِ ثابتٍ رَضيَ اللهُ عنه، والسُّحورُ هو تَناوُلُ الطَّعامِ قبْلَ دُخولِ الفَجرِ لِمَنْ نَوى الصِّيامَ، وبعْدَ فَراغِهما مِن السُّحورِ قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى صَلاةِ الصُّبحِ، فسأل الحاضِرونَ أنسَ بنَ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه عن الوقتِ بيْنَ سُحورِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبيْنَ صَلاةِ الفَجرِ، فأجابهم بأنَّه كان بقَدْرِ قِراءةِ خَمسينَ آيةً على قِراءتِهم المُعتادةِ.وفي الحديثِ: حُسنُ عِشرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه، حيثُ كان يأكُلُ معهم. وفيه: تأخيرُ السُّحورِ إلى قَريبٍ مِن الفَجرِ. وفيه: الاجتِماعُ على السُّحورِ. وفيه: إشارةٌ إلى أنَّ أوقاتَهم كانتْ مُستغرَقةً بالعِبادةِ.وفيه: بيانُ أوَّلِ وقتِ الصُّبحِ، وهو طُلوعُ الفَجرِ؛ لأنَّه الوقتُ الَّذي يَحرُمُ فيه الطَّعامُ والشَّرابُ على الصَّائمِ.وفيه: تقديرُ الوَقتِ بقَدْرِ قِراءةِ الآياتِ وأَعمالِ الأبدانِ، والعربُ تُقدِّرُ الأوقاتَ بالأعمالِ، فيَقولون: قَدْر حَلْبِ شاةٍ، ونَحوَ ذلك.

الحديث الثاني عشر عن زيدِ بن ثابتٍ رضي الله عنه قال: تَسَحَّرْنَا مَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلاَةِ. قِيلَ: كَمْ كَانَ بينهما؟ قَالَ: قَدْرُ خَمْسين آيةً. متفقٌ عَلَيْهِ.

لاتنسونا من صالح دعائكم فضلاً🤍

أسماء الذين أتموا الاختبار الأسبوعي الأول مبارك لكم وبالتوفيق والسداد في جميع الاختبارات القادمة🤍🎉🎉 🏅سميرة إبراهيم محمد 🏅سهام عماد الدين محمد 🏅ياسمين السيد عبدالواحد 🏅نورهان مجدي الدهشان 🏅هند عصام حسن 🏅سما طاهر رزق 🏅شهد مصطفى ذكى 🏅دعاء فايز خفاجى 🏅مريم احمد السباعي 🏅فارس وليد محمد 🏅امنية شريف 🏅سماح محمد احمد فتحي خلف 🏅ميرنا محمد حسن منصور 🏅محمد شوقي المعداوي 🏅دنيا محمد فتحي 🏅حنان عطيه أحمد 🏅رنا محمد امام 🏅احمد سيد ابراهيم 🏅رحمه محمود المتولي

شرح الحديث للتوضيح فقط يتعلق بهذا الحديث فوائد: الفائدة الأولى: السُّحور (بالضم): الأكل أو الشرب في وقت السَّحَر بنية الصوم. ووقته: يبدأ من آخر الليل قبيل الصبح إلى طلوع الفجر الصادق، وحدَّد بدايتَه بعضُ العلماء بالفجر الكاذب، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: والسَّحَر قبيل الصبح... وقيل: أوله الفجر الأول[2]، والسُّنة تأخير السحور بحيث يكون الانتهاء منه عند الأذان الثاني لصلاة الفجر. الفائدة الثانية: دل الحديث على الترغيب في السحور، والأظهر أنه سُنة مؤكدة؛ لكثرة النصوص التي تحثُّ عليه مع ما فيه من المخالفة لأهل الكتاب، فإنهم لا يتسحرون[3]، وقد أطلق الحديث السحور، فدل على أنه يُجزِئ فيه أقل ما يسمى سحورًا، قليلًا كان أم كثيرًا، فمن تسحَّر بالقليل دخل في بركة السحور، فينبغي للمسلم ألا يَدَعَ السحور ولو بشربةِ ماء أو بتمرة أو بغير ذلك، ومِن أفضل ما يتسحَّر به الماء والتمر؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((نِعْمَ سحورُ المؤمنِ التمرُ))؛ رواه أبو داود[4]. الفائدة الثالثة: دل الحديث على أن في السحورِ بركةً، وهي تشمل نوعين من البركة[5]: أولهما: البركة الشرعية؛ وذلك لما فيه من امتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم، والاقتداء به واتِّباع سنته، وحصول الأجر والثواب، والتسبُّب في الذكر والدعاء والاستغفار في وقت السحر الذي هو مظنَّة الإجابة. وثانيهما: البركة البدنية؛ وذلك لِما فيه من تغذية البدن وقوَّته على الصوم، والزيادة في النشاط، ومدافعة سوء الخلق الذي يُثِيره الجوع؛ ولهذا ينصح الأطباء بالسحور؛ لأنه يدرَأُ عن الصائم (صداعَ الجوع)، الذي يقع لبعض الصائمين الذين لا يتسحرون، وسببُه: هبوط نسبةِ السكر في الدم[6].

الحديث الحادي عشر عن أنس رضي الله عنه قال: قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((تَسَحَّرُوا؛ فَإنَّ في السُّحُورِ بَرَكَةً)). متفقٌ عَلَيْهِ.

الحديث الحادي عشر عن أَبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إِذَا بَقِيَ نِصْفٌ مِنْ شَعْبَانَ فَلا تَصُومُوا)). رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).

شرح الحديث للتوضيح فقط جعَلَ اللهُ الأهلَّةَ لحِسابِ الشُّهورِ والسِّنينَ، وقد بيَّنَت السُّنَّةُ النَّبويَّةُ كيفيَّةَ التَّحرُّزِ والاحتياطِ لشَهرِ رمضانَ؛ لأنَّه صومُ الفريضةِ. وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "لا تَصُوموا قبْلَ رمضانَ"، هذا نَهيٌ عن ابتداءِ صيامِ شَهرِ رمضانَ قبْلَ التَّأكُّدِ من دُخولِه، والمُرادُ به يومُ الشَّكِّ، وهو الَّذي يُوافِقُ الثَّلاثينَ من شَعبانَ، "صُوموا للرُّؤيةِ، وأفطِروا للرُّؤيةِ"، أي: ابدَؤوا الصِّيامَ عند رُؤيةِ هلالِ رمضانَ في أوَّلِ الشَّهرِ، وأفطِروا عندَ رُؤيةِ هلالِ شوَّالٍ، "فإنْ حالتْ دونَه غَيايةٌ، فأكْمِلوا ثلاثينَ"، أي: والغَيايةُ: كلُّ شَيءٍ أظَلَّ الإنسانَ فوقَ رأْسِه، والمُرادُ بها هنا: السَّحابُ الَّتي تحجُبُ الرُّؤيةَ، والمعنى: إنْ حُجِبَ عنكم الهِلالُ، ولم تَرَوه لأيِّ مانعٍ؛ من غَيمٍ، أو عواصفَ، أو غيرِ ذلك، فأكْمِلوا الشَّهرَ ثلاثينَ صومًا وإفطارًا، إبقاءً على الأصلِ، فلا تَصوموا حتَّى تَرَوا هِلالَ رمضانَ أو تُكلِموا عِدَّةَ شعبانَ ثلاثينَ يومًا، وإذا صُمْتم رمضانَ، فلا تُفطِروا حتَّى تَرَوا هلالَ شوَّالٍ، أو تُكمِلوا عِدَّةَ رمضانَ ثلاثينَ يومًا. وفي الحديثِ: أنَّ صومَ رمضانَ والفِطْرَ منه يَتعلَّقُ برُؤيةِ الهلالِ. وفيه: النَّهيُ عن صِيامِ يومِ الشَّكِّ

الحديث العاشر عن ابن عباس رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تَصُومُوا قَبْلَ رَمضَانَ، صُومُوا لِرُؤيَتِهِ، وَأفْطِرُوا لِرُؤيَتِهِ، فَإنْ حَالَتْ دُونَهُ غَيَايَةٌ فَأكْمِلُوا ثَلاثِينَ يَوْمًا)). رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ).

شرح الحديث للتوضيح فقط جعَلَ اللهُ الأهِلَّةَ لحِسابِ الشُّهورِ والسِّنينَ، فبِرُؤْيةِ الهِلالِ يَبدَأُ شَهْرٌ ويَنْتَهي آخَرُ، وعلى تلك الرُّؤْيةِ تتَحدَّدُ فَرائضُ كَثيرةٌ، كالصِّيامِ، والحَجِّ. وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُريرةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يَسْتقبِلَ المسلِمُ رَمَضانَ بصِيامِ آخرِ شَعبانَ، فيَصومَ قبْله يَومًا أو يَومينِ، فلا يُشرَعُ أنْ يَتقدَّمَ الشَّخصُ رمَضانَ بصَومِ يومٍ أو يَومينِ بقصْدِ الاحتِياطِ له؛ فإنَّ صَومَه مُرتبِطٌ بالرُّؤيةِ، فلا حاجةَ إلى التَّكلُّفِ، وسَواءٌ كان الجوُّ صَحْوًا أو غائمًا. وإنَّما ذَكَر اليومينِ؛ لأنَّه قد يَحصُلُ الشَّكُّ في يَومينِ؛ لوُجودِ غَيمٍ أو ظُلمةٍ في شَهرينِ أو ثَلاثةٍ. وإنَّما نَهى عن ذلك لأمرينِ؛ الأمرُ الأوَّلُ: خَوفًا مِن أنْ يُزادَ في رَمَضانَ ما لَيس منه، كما نُهِيَ عن صِيامِ يومِ العيدِ لذلك، حذَرًا ممَّا وَقَعَ فيه أهلُ الكتابِ في صِيامِهم، فَزادوا فيه بآرائِهِم وأهْوائِهم، ولهذا نُهِيَ عن صَومِ يومِ الشَّكِّ. الأمرُ الثَّاني: أنَّ الحُكمَ عُلِّقَ بالرُّؤيةِ؛ فمَنْ تَقدَّمه بيومٍ أو يَومينِ فقدْ حاولَ الطَّعنَ في ذلِك الحُكمِ. ثمَّ استَثْنى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذا النَّهيِ ما إذا اعتادَ الإنسانُ صَومَ يَومٍ مُعيَّنٍ، كأنِ اعتادَ صَومَ يَومٍ وفِطرِ يومٍ، أو يومٍ مُعيَّنٍ كالاثنينِ فصادَفَه، فلا مانعَ مِن صِيامِه إذنْ؛ لأنَّ ذلك ليس مِن جِنسِ الصِّيامِ المَنهيِّ عنه شَرْعًا.

الحديث التاسع عن أَبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((لا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُم رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلا أنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَومَهُ، فَليَصُمْ ذَلِكَ اليَوْمَ)). متفقٌ عَلَيْهِ.

أسماء المنافسة الأسبوعية للأسبوع الأول مبارك لكم وبالتوفيق والسداد في جميع الاختبارات القادمة🤍🎉🎉 🏅سميرة إبراهيم محمد 🏅سهام عماد الدين محمد 🏅ياسمين السيد عبدالواحد 🏅نورهان مجدي الدهشان 🏅هند عصام حسن 🏅سما طاهر رزق 🏅دعاء فايز خفاجى 🏅مريم احمد السباعي 🏅فارس وليد محمد 🏅امنية شريف

مُبارك للمتميزة: سميرة إبراهيم محمد وذلك لأنها أول من أتم الاختبار الأسبوعي الأول🎉🎉 ثبتكِ الله ونفع بكِ💐

شرح الحديث للتوضيح فقط العَشرُ الأَواخِرُ مِن رمضانَ هِي خَيرُ لِيالي السَّنةِ؛ فيها لَيلةُ القَدْرِ، وهي خيرٌ مِن ألْفِ شَهْرٍ، كما أخبَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ في مُنزَلِ كِتابِه؛ ولذلك كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجتهِدُ جِدًّا في عِبادةِ رَبَّهِ سُبحانَه في هذه اللَّيالي، ويَحثُّ أهْلَه على ذلِك. وفي هذا الحَديثِ تُبيِّنُ عائشةُ رضِي اللهُ عنها حالَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذه العَشْرِ مِن اجتِهادِه في العِبادةِ وحثِّ أهْلِه عليها، فتقولُ: «كان إذا دخَلَتِ العَشرُ الأَواخرُ مِن رمضانَ» ويكونُ بِدايةُ تلك العشْرِ مِن لَيلةِ الحادي والعِشرينَ، «شَدَّ مِئزرَه»، وهو ما يُلبَسُ مِنَ الثِّيابِ أسْفلَ البدَنِ، وهذا إشارةٌ إلى اعتِزالِ النِّساءِ في الفِراشِ وعَدمِ مُجامَعتِهنَّ، أو يَحتَمِلُ أنْ تُريدَ به الجِدَّ في العِبادةِ؛ فإنَّه يُقالُ: شَدَدْتُ في هذا الأمرِ مِئزَري، بمَعْنى: تَشمَّرْتُ له وتَفرَّغْتُ، «وأحْيا لَيلَه»، بِالسَّهرِ للعِبادةِ، «وأيقظَ أهلَه»؛ لِيُصلُّوا مِن اللَّيلِ، وهذا مِن تَشجيعِ الرَّجُلِ أهلَه على أداءِ النَّوافلِ والعِباداتِ، وتَحصيلِ خَيرِ تلك الأيَّامِ. وفي الحديثِ: أنَّ اغتِنامَ أوقاتِ الفَضْلِ يَحتاجُ إلى عزْمٍ وصَبْرٍ ومُجاهَدةٍ للنَّفْسِ.