M.
Open in Telegram
2 981
Subscribers
No data24 hours
+57 days
+2930 days
Posts Archive
2 982
عندي المزيدُ من الغرور
فلا تبيعيني غرورا
إن كنتُ أرضى أن أُحِبَّكِ
فاشكري حظَّكِ كثيرا
من حُسنِ حظَّكِ
أنْ غدوتِ حبيبتي.. زمناً قصيرا
فأنا نفختُ النار فيكِ
وكنتِ قبلي زمهريرا
وأنا التي حَرَّضتُ جسدكِ الجبانَ كي يثُورا..
وأنا التي أنقذت نهدكِ من تَسَكُعِهِ..
لأجعلهُ أميرا
وأدرتَهُ.. لولا يداي.. أكانَ نَهدُكِ مستديرا؟
من حُسنِ حظِّكِ.. أنْ تُحبيني
ولو كذباً وزورا..
فأنا بأشعاري فتحتُ أمامكِ الباب الكبيرا
وأنا دللتُ على أنوثتكِ.. المراكبَ والطيورا
وجعلتُ منكِ مليكةً
ومنحتكِ التاجَ المرصعَ، والسريرا
حسبي غروراً أنَّني علَّمتُ نهديكِ الغرورا
فلتَشكُري قدركِ كثيرا..
أنِّي عشقتُكِ ذاتَ يومٍ..
اُشكُري القدرَ كثيرا.
2 982
عندي المزيدُ من الغرور
فلا تبيعيني غرورا
إن كنتُ أرضى أن أُحِبَّكِ
فاشكري حظَّكِ كثيرا
من حُسنِ حظَّكِ
أنْ غدوتِ حبيبتي.. زمناً قصيرا
فأنا نفختُ النار فيكِ
وكنتِ قبلي زمهريرا
وأنا التي حَرَّضتُ جسدكِ الجبانَ كي يثُورا..
وأنا التي أنقذت نهدكِ من تَسَكُعِهِ..
لأجعلهُ أميرا
وأدرتَهُ.. لولا يداي.. أكانَ نَهدُكِ مستديرا؟
من حُسنِ حظِّكِ.. أنْ تُحبيني
ولو كذباً وزورا..
فأنا بأشعاري فتحتُ أمامكِ الباب الكبيرا
وأنا دللتُ على أنوثتكِ.. المراكبَ والطيورا
وجعلتُ منكِ مليكةً
ومنحتكِ التاجَ المرصعَ، والسريرا
حسبي غروراً أنَّني علَّمتُ نهديكِ الغرورا
فلتَشكُري قدركِ كثيرا..
أنِّي عشقتُكِ ذاتَ يومٍ..
اُشكُري القدرَ كثيرا.
2 982
عندي المزيدُ من الغرور
فلا تبيعيني غرورا
إن كنتُ أرضى أن أُحِبَّكِ
فاشكري حظَّكِ كثيرا
من حُسنِ حظَّكِ
أنْ غدوتِ حبيبتي.. زمناً قصيرا
فأنا نفختُ النار فيكِ
وكنتِ قبلي زمهريرا
وأنا التي حَرَّضتُ جسدكِ الجبانَ كي يثُورا..
وأنا التي أنقذت نهدكِ من تَسَكُعِهِ..
لأجعلهُ أميرا
وأدرتَهُ.. لولا يداي.. أكانَ نَهدُكِ مستديرا؟
من حُسنِ حظِّكِ.. أنْ تُحبيني
ولو كذباً وزورا..
فأنا بأشعاري فتحتُ أمامكِ الباب الكبيرا
وأنا دللتُ على أنوثتكِ.. المراكبَ والطيورا
وجعلتُ منكِ مليكةً
ومنحتكِ التاجَ المرصعَ، والسريرا
حسبي غروراً أنَّني علَّمتُ نهديكِ الغرورا
فلتَشكُري قدركِ كثيرا..
أنِّي عشقتُكِ ذاتَ يومٍ..
اُشكُري القدرَ كثيرا.
2 982
كتب فرانز كافكا الى "ميلينا" :
تتوهمين ، فلن تستطيعي البقاءَ إلى جانبي مدّة يومين .. أنا رخوٌ، أزحفُ على الأرض
أنا صامتٌ طول الوقت، انطوائيٌّ، كئيبٌ، متذمرٌ، أنانيٌّ وسوداويّ.
هل ستتحملين حياة الرهبنة، كما أحياها ؟
أقضي معظمَ الوقتِ محتجزاً في غرفتي أو أطوي الأزقَّة وحدي.
هل ستصبرين على أن تعيشي معي بعيدة كلياً عن والديكِ وأصدقائكِ بل وعن كل علاقة أخرى, ما دام لا يمكنني مطلقاً تصور الحياة الجماعية بطريقةٍ مغايرة؟
لا أريدُ تعاستكِ يا "ميلينا" ..أخرجي من هذه الحلقةِ الملعونةِ التي سجنتكِ فيها، عندما أعماني الحب !
فردت عليه "ميلينا" : " و إنْ كنتَ مجرّد جثّة في العالم .. فأنا أحبّك
2 982
وأصابني سهمٌ فأدمى أضلُعي
فنرعتُهُ ونظرتُ لِمَن رماه
ما مُتُّ يومَ نزعتُهُ لَكِنَّني
قَد مُتُّ يومَ عرفتُ مَن رماه.
2 982
فلا تَحسِبي العيشَ بعدكِ ناعِماً
ولا تَحسِبي الحالَ بَعدكِ حَالِيَا
وكلُّ سُرورٍ صار بَعدَكِ تَرحَةً
وكلُّ بشيرٍ صَارَ عندي نَاعِيَا.
2 982
انتظرتُكِ
وانا كُلٍّي يقينٌ بخذلانكِ
جلستُ في ذات المكان
حيثُ صَمتْ المقهى
الجدرانُ تروي الحكاية
والكراسي خالية
وكوبُ الشاي بينَ يديَّ
يفقدَ دِفأهُ كما فقدتُ يقيني
كُلُّ شيءٍ حولي كانَ يصرُخُ بالحقيقة
إلَّا انا.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
