en
Feedback
M.

M.

Open in Telegram

‏الرسائل التي لا تُرسل هيَ الأكثر أحقية بالقراءة. @Maybemaryambot

Show more
2 982
Subscribers
-124 hours
+37 days
+2530 days
Posts Archive
M.
2 979
إنني لا أملك إلا قلباً واحداً وعقلاً واحداً.. وجسداً واحداً ولكَ أن تتخيل فداحة أنكَ تؤذيني في شيئاً لا أملك سِواه.

M.
2 979
لا ذنبُ للتدخين بذلك.. أنهُ أنتِ

M.
2 979
أَكَادُ أَشُكُّ في نَفْسِي لأَنِّي أَكَادُ أَشُكُّ فيكِ وأَنْتِ مِنِّي يَقُولُ النَّاسُ إنَّكِ خِنْتِ عَهْدِي وَلَمْ تَحْفَظي هَوَايَ وَلَمْ تَصونيني وَبِي مَمَّا يُسَاوِرُنِي كَثِيرٌ مِنَ الشِّجَنِ المُؤَرِّقِ لاَ تَدَعْنِي تُعَذَّبُ فِي لَهِيبِ الشَّكِّ رُوحِي وَتَشْقَى بِالظُّنُونِ وَبِالتَّمَنِّي أَجِيبينِي إِذْ سَأَلْتُكِ هَلْ صَحِيحٌ حَدِيثُ النَّاسِ خُنْتِ؟ أَلَمْ تَخُونيني؟

M.
2 979
I crave slow touches, deep eye contact, and a connection that undresses the mind long before the body.

M.
2 979
كنتِ تريدينَ كذبةَ أبريل ؟ لم اعُد اشتاقُ اليكِ.

M.
2 979
"أعرف قسوتي وأعرف أنها ردة فعل صيغت على مقاس غيابك أعرف أنني أعاقبك على الغياب ببرودة مدروسة وعلى الرحيل بنصوصٍ لا تستجديك بل تُدنيك وعلى الحنين بحنينٍ أنقى وأكثر فتكًا وأعرف أنني لا أقول -أشتقتُ لك- إلا حين يفقد الأعتراف جدواه وأن الصرخة العالقة هي أسمك الذي نسيَّ طريق الخروج من حنجرتي ومع كل هذا الوضوح لا زلتُ أجهلك."

M.
2 979
"يؤسفني لأنكِ كُنت الوحيدة التي أطلعتُها ‏على نفسي، ‏الوحيدة التي عرفت حقيقتي ‏ومن أكون، ‏الوحيدة التي خرجتُ معها ‏من خوفي وضعفي، ‏لذلك كان ثقيلًا عليّ ‏أنني وبعدما تجاوزت حذرِي ‏وخوفي الشديد وحِرصي ‏عُدّت مُجددًا ‏غيرَ مُصدِقٍ أحدَ."

M.
2 979
gUvgxgQYIvA.mp33.72 MB

M.
2 979
كان بإمكاننا إصلاح الأمور ‏أن تكوني أنتِ الطرف الأفضل ‏وتتنازلي قليلًا، كما كنت أفعل أنا ‏كان من المُمكن أن تستمري بقوْل صباح الخير، ‏وأنا بدوري أنتظر الصباح لكي تقوليها.. ‏وتودعينني ليلًا، وأغلق الكونَ بعدكِ.

M.
2 979
YpVpuXO6RJk.m4a2.78 MB

M.
2 979
Fouq Assala.mp32.98 MB

M.
2 979
hDd4B5yuYJY.m4a3.31 MB

M.
2 979
‏صاخب أنا ‏أسير بلا نجوم ولا زوارق ‏وحيد وذو عينين بليدتين. ‏-الماغوط

M.
2 979
photo content

M.
2 979
محمد_عبده_علمتها_تسجيل_عالي_الجودة.m4a9.91 MB

M.
2 979
لا تتركيني وحيدًا عزيزتي، فلسنا دائمًا أقوياء، أو أكبر من آلامنا، مهما أعتقدتِ، فخلال الأوقاتِ التي نشعر معها أننا أكثر بؤسًا، حينذاك وحدهُ الحب بوسعه التكفل بإنقاذ كل شيء. - من رسائل ألبير كامو إلى ماريا كازارس

M.
2 979
pjMhcEuhf6k.mp35.06 MB

M.
2 979
حسين_الجسمي_لا_تقارني_النسخة_الأصلية_2011.m4a4.91 MB

M.
2 979
+1
كاظم_الساهر_لجسمك_عطر_خطير_النوايا.mp34.95 MB

M.
2 979
"تُغادر كأنك لن تعود.. وتعود كأنك لم تغادر! وأنا أقفُ على حافّة غيابك، لا أسقط.. ولا أطمئن، كأنني أُعلّق نفسي بين احتمالين، لا هذا يمضي بي.. ولا ذاك يكتمل." - حميدة الخازمي