M.
Open in Telegram
2 980
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-530 days
Posts Archive
2 981
مو تعودني عليك وتمشي مني
خل اكلك كلشي عني :
اني طيب ما انام
من اسمع حچاية تغثني
چي وفي محد فهمني
اني يمكن رقم واحد
بالحزن بس جاي اكابر
الوطن خلص شباب
المنطقة وخلاني حاير
استراح وياك اجيتك
مَحني من ثگل الچوادر.
2 981
"أُدرك جيّداً
أن الأشياء حين تبلغ نهاياتها،
تموت كما تموت الحيتان:
بهدوء ثقيل، في عرض البحر.”
2 981
إِنِّي أَرَى الدُّنْيا بِهِما..
مَجَرَّتَيْنِ مِنَ الضِّياءِ،
وَوَاحَتَيْنِ مِنَ الأَمانِ،
وَقِصَّتَيْنِ بِلا انْتِهاءْ..
2 981
I loved you before I had a name for love,
before the stars learned how to shine above.
You are the quiet anchor in my sea,
the sweetest part of everything in me.
2 981
You are the morning's gentle rise,
The quiet home behind my eyes.
In every beat my heart repeats,
You make this fleeting life complete.
2 981
But distance is an empty thing
when weighed against a thought;
you are the only quiet place
this noisy world has brought.
2 981
كيفَ لا أحزنُ وأنا أُكافِحُ لِلغَوْصِ فِي أَعْمَاقِكِ،
بَيْنَمَا يَحْرِمُنِي القَدَرُ حَتَّى مِنْ لَمْسِ الشَّاطِئ؟
2 981
تعالي.. اقتربي،
يا ملكتي، ويا جمهورية قلبي الوحيدة.. تعالي…
لا أدري: أاختارتك الطبيعة لي، أم أنها تتسلى بي عبرك؟ لقد أريتني لهيب عشقك فكيف الانفكاك منك؟ علّميني.
اسمعيني بكل حواسك، لا تترددي.. وإلي تعالي.
إنني كلما شبهتك بإحدى المارة؛
أرتبك، تتيه خطاي، أتلعثم، ويضيق نفسي، ونبضات قلبي تزداد..
فكيف إن رأيتك؟ يا مقدستي.
أنت رغبتي، وأعلم أن الرغبات أصل المعاناة، لكن دونها تصبح الحياة جحيمًا باردًا.
ألا ترين فيض حبك في عيني واختلال نظامي كلما حضرت؟
هيا اقتربي إنني هاهنا… أنتظر الإذن لاجتياح صرحك المقدس. أعترف —وبفم جاف—
أنني ضعيف هزيل في حضورك الطاغي، في معانيك ورسمك، مهووس بتأويلك.
امنحيني تصاريح الدخول إلى جمهوريتك ولا تتركيني على أعتاب الانتظار..
لدي الكثير لأقوله: أوله أن أصمت في جناح حضرتك، فهو أبلغ الكلام.
2 981
لا تكتبي لي عن الطقس ، او عن الناس. اكتبي لي عنكِ ، عن افكاركِ السوداء عن مخاوفكِ ، أريد جحيماً لا جنتكِ .
_رسائل البير كامو الى ماريا
2 981
عيناكِ هل تدرينَ ما عيناكِ؟
كوْنانِ لَكِن دونما أفلاكِ
هل تقبلينَ أعيشُ دمعاً فيهُما؟
وإذا بكيتِ تُعيدُني كفَّاكِ
إنّ الجمالَ مِنَ الشقاءِ فكُلَّما
زادَ الجمالُ تجاوزاً أشقاكِ
نجديَّةَ العينينِ يا من وجهها
لجمالِهِ صعبٌ على الإدراكِ
فلنقتسِم كومَ العلاقةِ بيننا
ما فيهِ مِن زهرٍ ومِن أشواكِ
أنا فارِغةٌ فلتملئيني جيِّداً
كالضوءِ يملأُ وحدةَ الشُبَّاكِ
هذا الجمالُ ألا حدود تُعِيقُهُ؟
أوما انتهيتِ أو انتهى لذُراكِ؟
فتفهَّمي ما لستُ أفهمُهُ فقد
بالغتِ في تعبي وفي إرباكي.
2 981
لا تكتُبي إنِّي ﻷَهْوَى أنْ نكونَ معاً
فَخُذي الوداعَ فلا أُحِبُّ اﻷدمُعا
هل هانَ عندكِ دمعُ عينيَ إذ جرى
أم هانَ عهدكِ أن يقطّعَ أربعا
لا تكذُبي
أشعلتِ في قلبي حريق
ورميتِ بي فوقَ الطَّريق
وزرعتِ في قلبي الظّنونَ
تزورُني ترتادُ ذهني
فلِطالما صَدَّقتُ عَهدكِ كُلَّهُ
وطَرَدتُ شَكِّي.
وطَرَدتُ شَكِّي.
ماذا أقولُ ﻷضلُعٍ
مَهَّدتُها
درباً إليكِ
ماذا أقولُ ﻷعيُنٍ
أدمَيتُها دمعاً عليكِ
أأقولُ ماتتْ
أأقولُ خانتْ
أأبوحُها؟
لو بحتُها تكوِي جروحي
ياضيعتي
لا لَن أبوحَ ولَن تقولي
أيقظتِني بهزيمةٍ
وهدمتِ قصرَ عجائِبي
أوأنتِ من أهدتْ لقلبيَ وردَهُ!
أوأنتِ مَن كانتْ لقلبيَ نبضهُ!
فقتلتِهِ
عجباً فهلَ أدميتِ مَن أوفتْ لكِ!
ورميتِها.
