༻12:∞🖤
Open in Telegram
- نَنطُق هُنآ ما لا تستطيعُون التَفكير بِه. 2019/6/13
Show more2 057
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2830 days
Posts Archive
2 057
لا تلتفت لترى الرُماة
فرُبما فجِع الفؤادُ لرؤية مِن رمى
فلرُبما ابصرت خلاً خادِعاً
قدْ باتَ يرمي في الخفاءِ سنيناً
ولرُبما ابصرت قوماً صنتهم
باتوا مع الرامين والمؤذين
كم في الحياةِ من فجائعِ
لا تلتفت ودع الوجعَ دفيناً
2 057
يتَّسعُ وعي الإنسان فيضيقُ كونه، ويتساقطُ الآخرون من مجرّة اهتماماتهِ تباعًا كأوراق الخريف.. لذا تجد الحقيقةُ وجهَها في قول سيوران:"كُلَّما مرَّت السنوات، قلَّ عدد الكائنات التي يستطيع الإنسان أن يتفاهم معها".
2 057
كم من مرّةٍ أخيرة عشناها دون أن نشعر، كم من صباحٍ كان الأخير في مكانٍ اعتدنا تفاصيله، وكم من ضحكةٍ كانت الأخيرة في مرحلةٍ ظننّا أنّها ستطول، وكم من يومٍ مضى عاديًا، دون أن نعلم أنّنا نعيش فيه آخر مرّة لشيءٍ ما. آخر مرّة نجلس فيها مع أشخاصٍ جمعَتنا بهم الأيام، وآخر مرّة نعبر فيها طريقًا حفظت خطواتنا، وآخر مرّة نعيش فيها تفاصيل صغيرة لم نكن نلقي لها بالًا، لأنّنا كنّا نظنّ أنّها ستبقى متاحةً لنا دائمًا.
لم يخبرنا أحد أنّ بعض اللحظات لا تتكرّر، وأنّ بعض الأماكن سنغادرها دون عودة، وأنّ بعض المراحل ستنتهي قبل أن نكون مستعدّين لوداعها. لم نكن نعلم أنّنا كنّا نعيش أيامًا سنشتاق إليها يومًا، وأنّ أشياءً بدت عاديّةً في حينها ستصبح، مع مرور الوقت، ذكرياتٍ نتمنّى لو نستطيع العودة إليها ولو لمرّةٍ واحدة
2 057
من أنت حتى أحبك؟
هل أنت الشتاء؟
الشمس؟ الغيوم؟ القمر؟ النجوم؟ القطط؟ مصر؟
الكتب؟ الشطرنج؟ الفن؟ الألوان؟
هل أنت عُزلتي؟
أم شخصي المفضّل؟
أم أنك الفجر؟ عائلتي؟ عطري المفضّل؟ البحر؟
أم أنك الحُبّ؟
قلي من انت؟
