en
Feedback
الشاعر/ فهد القشانين

الشاعر/ فهد القشانين

Open in Telegram

شاعر > وشاعر موقف فالغالب > أحب النقد إذا كان في محلهـ 👍🏻✋🏻 ( المقاطع بانزلها بدون حقوق على طلبكم ياهل التصاميم )🌸✋🏻

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel الشاعر/ فهد القشانين

Channel الشاعر/ فهد القشانين (@soos201317) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 143 subscribers, ranking 3 770 in the Books category and 12 101 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 143 subscribers.

According to the latest data from 21 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -92 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 0%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
شاعر > وشاعر موقف فالغالب > أحب النقد إذا كان في محلهـ 👍🏻✋🏻 ( المقاطع بانزلها بدون حقوق على طلبكم ياهل التصاميم )🌸✋🏻

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 22 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.

10 143
Subscribers
No data24 hours
-297 days
-9230 days
Posts Archive
يوم الليالي ،، تصطفق مثل الامواج كم شارب ،، زكاه ،، موس ،، الحلاقه سلّم ،، على مدته ،، مثل هدّاج ماهو ،، يصد من الوفاء ،، والطلاقه إليا غدى وجه الزمن كنّه ، الصاج ما ترتعد ،، في ساعة الضيق ساقه والمجلس اللي مفرشه زل ،، ديباج وراعيه ،، ماله ،، في الجمايل علاقه والله ما ازوره ، لو على ، منكبه تاج وعنده قصور وعنده الفين ،. ناقه النفس عفه ،، والسحى عوق الإحراج ياللي تحسب ،، إن التعفف حماقه ماني ،، موردها ، على مارد ،، هماج ياللي ،، توردها ،، مع كل ،، فاقه حزامي اللي ذاخره كل ،، ما احتاج قرمن شجاع و من زحول الرفاقه لا صار مدخال الصداقات مخراج واجب نعزي الأخوياء في الصداقه لا صارت هموم الحشاء تقبل افواج ولا معي من نعمة الصبر ، طاقه ترى السفر في نظرتي وصفة علاج لا صار ،، نوم العين ،، ياتي ،، شفاقه ابغى ،، جوازي ،، ناوي اليوم منهاج ماعادها ،، ياصاح ،، ( لحية بطاقه فهد القشانين

أنا اليوم ذا لاعاد ،، وحده ولا ثنتين غدت دمعتي بعد العذر شي روتيني على ماجرا كيف أبخل بدمعتي ياعين ؟ وأنا خابر إن العذر ،، يقنعك ياعيني دواعي الحزن والضيق والبيت والبيتن سببها ،، صديقٍ ،، فرقّو ،، بينه وبيني من أول يسميني ،، كعام الزمان الشين وفي اليوم ذا مايندرى وش يسميني ! عطيته ،، يمين ،، صادقه واعتبرها دين ما اخليه ،، وإن جار الزمن ،، مايخليني ونصيته بوجهن عادته في اللزوم يبين لما أنه بدى في حاجةٍ ،، لي ،، يمضيني يموت الخطاء ، لا صادفه الإعتذار الزين ويمـوت الغلاء ، لا قـالت النفس يكفيني ! وأنا ودي إني منقلب ،، في طريق الـرين ولا شـفت صدة غاليٍ ، كان ،، يغليني .. فهد القشانين

يازين نسمات المساء والله ويازين الصباح منها تـحس البال رايق والمشاااعر رايقه اما على جيبٍ مقفص لامشى كنه الرياح والا على شاص سلق ماقد شكى من سايقه نبغاء الفجوج الخاليه وندور الوضحا الشناح اللي، عليها كل كلمه من قصيدي لايقه معها السوالف حاليه واحلا من العد القراح والا المراره ،، فـي عتبها وانشدو اللي ذايقه الجادل اللي وصلـها ، فيه انبهاجه وارتيـاح مره تسد الباب دووني ،، والا مرْ ،، توايقه على التغلي ،، ياجودي وجد مكسور الجناح فـارق عضيده والبقاء في دمعتينٍ ،، راايقه انا اتوجد من ظميـر ٍيطعم ، الفرحه ذحاح من قسوة اللي تِقت فيها واحسب انها تايقه ما ودي انها ،، علقتني ،، لين سـد فهيد باح ولا ودي اجـرح قلبها ،، واقول عنـها ،، بايـقه لكـن عسانا ،، نلتـقي ، واسلا بعد طول الكفاح في ليلة ،، ساعاتهـا ،، تـاخذ طبـع ،، دقايقه فان مالتويت بخصرها من قبل ما تنوي المراح والا ، فـ والله ان نتوادع عاد كبدي ضااايقه فـهد القشانين