en
Feedback
مُّـدَّكِـرٍ

مُّـدَّكِـرٍ

Open in Telegram

﴿وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ «اللهم اجعل أعمالنا كلها صالحة ولوجهك الكريم يا ربنا خالصة ولاتجعل لأنفسنا ولا الدنيا ولا الشيطان منها حظ ولانصيب وتقبلها كلها بقبول حسن يارب العالمين»

Show more
683
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-730 days
Posts Archive
حتى لا يضيع عليك رمضان هذا العام هذه ثنتا عشرة وصية بين يديك: 1) اتل جزأين كل يوم، تبدأ بالأول بين أذان الفجر والإقامة وتتمه بعد الفجر، وتبدأ بالثاني بعد العصر وتتمه بعد الإفطار، وبهذا يتحصل لك في الشهر ختمتان. 2) اجعل رمضان فرصةً للانطلاق في إدراك تكبيرة الإحرام أربعين يومًا؛ لتحظى ببراءةٍ من النار وبراءة من النفاق بإذن الله وفضله. 3) حافظ على خماسية الذِّكر: بأن تكرر كل ذكر منها مائة مرة وهي: أستغفر الله، سبحان الله، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم صل على محمدٍ النبيِّ الأميِّ وعلى آل محمد. 4) امكث في المسجد بعد صلاة الفجر وحتى الشروق، وصل ركعتين؛ لتخرج بعد ساعةٍ واحدةٍ بأجر حجةٍ وعمرة تامة تامَّة تامة. 5) اقتن تفسيرًا مختصرًا، واقرأ فيه ما شاء الله أن تقرأ، وليس من شرطٍ أن تنهيه، بل لا أحب ذلك، ويكفي أن تختم ثلثه أو ربعه أو دون ذلك أو تقرأ تفسير سورةٍ بعينها. وأنتخب لك من التفاسير "المختصر في التفسير" أو "المعين في تدبر الكتاب المبين" للشيخ مجد مكي أو صفوة التفاسير أو عمدة التفسير للشيخ أحمد شاكر الذي اختصر فيه تفسير ابن كثير، فإن أردت تفسيرًا فيه شيءٌ من البسط مع سلاسة الأسلوب.. فعليك بتفسير الوسيط للشيخين الطنطاوي والكومي. 6) حافظ على صلاة ركعتين إما قبل النوم أو قبل السحور أو بعده، واجتهد أن تطول فيهما ما استطعت، فلا يبني الإيمان بالركعات الخفيفة، واحرص فيهما على السر؛ ففي الحديث: "صلاة الرجل تطوعًا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسًا وعشرين درجة". صححه الألباني. 7) طوِّل في صلاتك ما استطعت، ويعينك على ذلك أن تبدأ في مراجعة ما تحفظ، أو تخصص وقتًا لحفظ سُوَر المُفصَّل؛ وهي من سورة ق أو الحجرات إلى الناس، أو تحفظ سورة معينة؛ كالزمر أو فاطر أو يوسف. ومما يعينك أيضًا على حسن التطويل أن تحفظ أذكار الصلاة؛ فإنَّ لها دورًا عجيبًا فعَّالًا في جلي الخشوع والانتفاع بالصلاة ونفخ الروح فيها، وقد أوردت أكثرها مع شرحها في كتاب "دليل المعتكف"، وهو منشورٌ على الشبكة. 8) الصائم لا ترد دعوته، وكم من بابٍ بقي مقفلًا طيلة العام، ثم جاء رمضان يحمل المِفتاح، فاستثمر فرصة رمضان؛ فالدعاء فيه مسموع مرفوع، فحدِّد أدعيتك، وألح على ربِّك، ولا تيأس ولا تعجل، وركز على ما تشتد إليه حاجتك من أمر الدين والدنيا، واستثمر مواطن الإجابة؛ كالسجود وبين الأذان والإقامة وفي السَّحر وعند الفِطر، فإذا اقترب المغرب فأقبل على الدعاء، فإذا أذن المؤذن وأخذت تفطر.. فلا تضيع هذه اللحظة الغالية بالحديث مع غيرك، فهنا تتمة العمل، وهنا الجائزة. 9) لا توجع قلبَ أحدٍ في رمضان، فتلطف ما استطعت، واجتهد أن تدخل السرور على قلب من تُعامل، وأن تزيح كربته، ولو استطعت التصدق على ذوي الحاجة أو أن تفطر بعض الصائمين.. فافعل، وطوبى لمن آتى المال على حبه. 10) التزم صلاة التراويح مع الإمام وصل الوتر معه، واتل الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة قبل نومك، وآخر إحدى عشرة آية من سورة آل عمران فور يقظتك، وقم الليل بمائة آية، وصل الفجر في جماعة؛ فإنَّ أجرَ كل عملٍ من هذه الأعمال الخمسة قيامُ ليلةٍ كما جاء في الأخبار. 11) خفِّف من الإفطار والانشغال بوسائل التواصل ما استطعت، وكلما شعرت بضعفك أمام ذلك تذكر قول الله: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}. 12) تعمق في التعرف على الله تعالى في رمضان من خلال جودة التدبر في التلاوة، والقراءة في معاني أسماء الله الحسنى وصفاته العلى. وأقترح لك كتاب "فقه الأسماء الحسنى" للشيخ عبد الرزاق البدر، أو "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" للشيخ الجُليِّل، أو هنيئًا لمن عرف ربه، للشيخ خالد أبو شادي، وكذلك كتاب موسوعة أسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى" للدكتور محمد راتب النابلسي، وهي متوفرة على الشبكة مسموعةً ومرئيةً كذلك. ولئن نجح كثيرٌ من الدعاة والمشتغلين بالعلم في تعليم الناس توحيد الألوهية.. فما أخذ توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات حقهما من العناية والاهتمام رغم محوريتهما في سكب الإيمان في أعماق القلب، وعلاج الأدواء النفسية؛ كالاكتئاب والإحباط واليأس والتوتر وأضراب ذلك. والله الموفق وحده. -براء الغمري

كُلُّ واحدٍ منّا يتجَهَّز لرمضانٍ مختلف، ليَعقد صُلحًا مع الله، ليبدأ حياةً مختلفةً، بقلبٍ أقوىٰ ودربٍ أوضَح! خبّئ النّية بقلبك، ردّدها كُلّ يوم، ابدأ سَعيًا لها، فإذا بُلِّغتَ الشّهر؛ أرِ الله منك ما يليق، أو قُبِضتَ قبله، تموتُ سائرًا علىٰ الطّريق! .. قصي عاصم العسيلي

اشتياقُك لرمضان.. هوَ اشتياق لنفسك التي تبنيها كُلّ عام، نَحنُ نُرَمِّمُ بشَهرٍ ما تَهَدَّمَ في سنةٍ ماضية، ونحن لها وأهلها ^^ قصي عاصم العسيلي

من رُزِقَ حُسنَ القدوم على ربِّه ، يغار في سيرهِ إليه أن يلتفت إلى غيره ، بل تراهُ جمع نفسه وكلِّيَّته عليه في جميع أقواله وأعماله ، وسارعَ الخُطىٰ بين يديه ، يُبصِر بقلبه قبل عينيه : ( وَسَارِعُوا ) ( سَابِقُوا ) ( وَالسَّابِقُونَ ) ( فَاسْتَبِقُوا ) و ( لِمِثْلِ هَـٰذا فَلْيَعْمَلِ العَامِلُونَ ) يلتمسُ رِضاه في منشطه ومكرهه ، في عسره ويسره ، حتى يطيب عيشه ، ويهنأ وقته ، فإذا حان يوم القدوم على ربِّه - تبارك وتعالى - صدق حاله : ﴿خِتامُهُ مِسكٌ وَفي ذلِكَ فَليَتَنافَسِ المُتَنافِسونَ﴾ [المطففين: ٢٦] وقال ابن القيم - رحمه الله - :  "صدق التأهُّب للِّقاء هو مفتاح جميع الأعمال الصالحة والأحوال الإيمانيَّة مقامات السالكين إلى الله ومنازل السائرين إليه " . نقل

"كلما غاب القرآن الكريم عن حياتنا بهتت وأصبحتْ نظرتنا لها قاصرة وناقصة، وأصبح تقبلنا لأقدار الله ينخفضُ والصبر ينفذ سريعًا، فالقرآن وحده يحيي أرواحنا، فهو كالماء في روح العطشى، كلما تراخت قبضة يدك عن مُصحفك ، كلّما اشتدّت قبضة الحياة حول عُنُقك".

"القرآن وطن ينجي كُل من أنهكته دنياه، القرآن أمان لكُلِِّ من ملأ قلبه الخوف، القُرآن سكينةٌ لكُلِّ روحٍ سكنها الضَّجيج".

﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَلِوَالِديَّ وَ لِلمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، وَالمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ»

.. مُنَبِّه الذِّكْر .. •سُبحَان اللّٰه. •الحَمدُ لِلَّهِ. •اللّٰه أكبر. •لا إله إِلَّا اللّٰه. •لا حَول ولا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ. •سُبحَان اللّٰه وبحمدهِ .. سُبحَان اللّٰه العَظِيم. •سُبحَان اللّٰه العَظِيم وبحمدهِ. •استَغفِر اللّٰه العَظِيم وأتُوب إِلَيْهِ. •اللهُمَّ صلِّ وسلم وبارك على نبيّنَا مُحَمَّد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمَعِين.

أنت فقيرٌ إلى الأذكار ، فَقيرٌ إلى ثِمارها ، تَائهٌ مُثْقَل القَلب والروح والبَصيرةِ إنْ تَركتَها.
أنت فقيرٌ إلى الأذكار ، فَقيرٌ إلى ثِمارها ، تَائهٌ مُثْقَل القَلب والروح والبَصيرةِ إنْ تَركتَها.

﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾

﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾

أذكار المساء فرارٌ من الذنب وتجديدٌ للعهد وتحصينٌ للنفس!
أذكار المساء فرارٌ من الذنب وتجديدٌ للعهد وتحصينٌ للنفس!

يا مَن يرجو مقام الصالحين، وهو مُقيم مع الغافلين، ويأمل منازل المقربين وهو ينزل مع المذنبين، دع هذا الواقع.. الصدق الصدق فيه تسْلم، الجِدَّ الجِدَّ فيه تغنم، البدار البدار قبل أن تَنْدَم، هذا هو الدواء النافع ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عنِ الْمَضَاجِعِ ). - ابن الجوزي - التبصرة

‏وليس على القلبِ أمَرُّ مِن وحشَةِ الذَّنبِ على الذَّنبِ! ابن القيم | الداء والدواء

عن سفيان الثوري أنه قال : سَمِعْتُ بَعْضَ الصَّالِحِينَ مِنْ أَصْحَابِنَا يَدْعُو فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَيَنْتَحِبُ : اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ قَوِيَ عَلَيْهِ بَدَنِي بِعَافِيَتِكَ ، وَنَالَتْهُ يَدِي بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ ، وَانْبَسَطْتُ إِلَيْهِ بسِعَةِ رِزْقِكَ ، وَاحْتَجَبْتُ فِيهِ عَنِ النَّاسِ بِسِتْرِكَ عَلَيَّ ، وَاتَّكَلْتُ فِيهِ عَلَىٰ أَنَاتِكَ وَحِلْمِكَ ، وَعَوَّلْتُ فِيهِ عَلَىٰ كَرِيمِ عَفْوِكَ. - المجالسة وجواهر العلم للدينوري

فقد قَالَ الإمام الشَّافِعِيُّ رضي الله عنه: "بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ , فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الْأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ".

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباح الخير يا شباب النهارده 14 شعبان هل من تائب اليوم؟ من مغرب اليوم وحتى فجر الغد، نحن في ليلة النصف من شعبان، الليلة التي يتفضل الله فيها على عباده بالمغفرة والرحمة، إلا لمشرك أو مشاحن. قال رسول الله ﷺ: "إنَّ اللهَ ليطَّلعُ ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ، فيغفرُ لجميعِ خلقِه، إلَّا لمشرِك أو مشاحِنٍ." فإن كان في قلبك خصام، فبادر بالصلح. وإن كان في طاعتك تقصير، فاستغفر. وإن كان لك حاجة، فألحّ بالدعاء. ونصيحة.. لا تحرم نفسك من فضل تلك الليلة، ولا تضيعها في أي عمل لا يرضي الله، واغتنم الفرصة بالتقرب إليه سبحانه بالطاعات. اللهم اغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر، وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا، وتقبلنا عندك من التائبين الصالحين. د.محمد الغليظ

بسم الله، وفي الليلة القادمة= ليلة النصف من شعبان _اجتهـد في تطهـير قلبك من الشـرك والشحـناء. _ولا ترد مسلمًا طرق بابك راغبًا في الصلح ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. _وامتنع عن الذنـوب كلها لئلا يطلع الله على عبـاده ليلة المغفرة فيراك على معـصية. _واجتهـد في الدعـاء، ولا تجعل دعاءك بحـوائجك من الدنيا يلهيك عن الدعاء بما يصلح آخـرتك. واجعل لإخـوانك المبتلين والمستضـعفين في عْرْة وغيرها من بلاد المسلمين من دعائك نصيبًا كبيرًا. _وكن في تلك الليلة مخبتًا طـائعًا لتكون أهلًا لنوال أفضال الله وبركاته فيها. ميلي

‏أوصيكم أن لا تجعلوا بينكم وبين القرآن حائلا، وألا تشغلكم الدنيا عنهُ، قَدِّموه على كُل ماعِندكم، انشغلوا بهِ تلاوة وحفظاً ومراجعة وتدبراً، ولا تكلّوا ولا تملّوا فانشغالكم بهِ هو من أعظم نِعم الله. أحمد النفيس