مُّـدَّكِـرٍ
Open in Telegram
﴿وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ «اللهم اجعل أعمالنا كلها صالحة ولوجهك الكريم يا ربنا خالصة ولاتجعل لأنفسنا ولا الدنيا ولا الشيطان منها حظ ولانصيب وتقبلها كلها بقبول حسن يارب العالمين»
Show more683
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-730 days
Posts Archive
683
الحمد لله .. وبعد،
كانت لكم أوراد وبرامج تحافظون عليها تدرجتم فيها من بداية رمضان حتى وصلتم العشر الأواخر، من أعظمها ورد القرآن وقيام الليل.
لا تغفلوا عن تلك الأوراد ولو باليسير حتى لا تُسلب منكم تلك النعم؛ بل من علامات شكر الله عز وجل على نعمته وتوفيقه أن تواظبوا على شيء من هذه الأوراد ولو كان يسيرًا.
أحمد سيف
683
الحمد لله .. وبعد
قارب شهر كامل على الانقضاء من بعد رمضان، أرجو أنكم ختمتم القرآن فيه ولو مرة أو أوشكتم على الختم.
أحمد سيف
683
أفضل ما يُصام من أيَّام الأسبُوع الاثنين ثمَّ الخَميس، فمَن تحرَّىٰ صيَام سِتة شوالٍ فيهمَا اجتمعَ له فضيلتَان، فإنْ وافقَ أحدهُما أيَّام البِيض اجتمعَ فيهِ مع الستِّ ثَلاثُ فضَائل، فمَن نواهَا كلَّها عَظُم أجرُه.
-صَالح العصيمي.
683
الحمد لله .. وبعد،
كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أرق الناس أفئدة .. يحزنون ويتألمون ويمضي الدين إلى من بعدهم والثمن أشلاؤهم ودماؤهم .. ولم تقعدهم الآلام عن العمل.
وهذه سنة هذا الدين= دين لا يعرف اللطميات ولا اليأس؛يحتسبون كل لحظة ألم وحزن .. ينزلون مصابهم بالله يلتمسون الأجر على الهموم والأوجاع والزلزلة، بيد أنهم لا يعرفون اليأس والقنوط ولا يسيئون بربهم الظنون.
فمن علم من نفسه ضعفًا أو أقعدته قسوة الأحداث عن العمل أو أودت به الآحزان لليأس وسوء الظن بربه= فخير له أن لا يتابع وأن ينعزل عن تلك المشاهد.
والذي يقرأ القرآن يعلم يقينًا أن الأمور لن تدوم بهذا الحال، وأن الفرج آت لا محالة، وأننا متعبدون لله ببذل ما نستطيع ثم نكل النتائج والمآلات إلى الله.
يتألم أحدنا لعجزه وقهره وتقصيره ويبكي بكاء الثكالى اللهم نعم ..
يتهم نفسه ويخشى عقوبة الخذلان اللهم نعم ..
لكن نتعوذ بالله من أن نظن به ظن السوء؛ فالله لا يسلم أولياءه ولا يخذلهم مهما بدت المشاهد مؤلمة وسوداوية.
في أوقات الأمة العصيبة وأزمنة الزلزلة الكبرى؛ يستحضر المسلم حقائق القرآن الكبرى وأركان الاعتقاد الراسخة في الملة، فيعلم أن العاقبة للمؤمنين وأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم.
م. أحمد سيف
683
اللهم طهِّر المسجد الأقصى من دنس اليهود ورُدَّه إلى المسلمين.
اللهم أذِلَّهم، واكسَر شوكتهم، واجعلهم عبرةً، ومكِّن المؤمنين من رقابهم.
اللهم استعملنا في نُصرة دينك ولا تستبدلنا يا رب العالمين.
683
اللهم إنا نستغيث بك، أن تنصر أهل غزة، نسألك اللهم أن تكشف عنهم البلاء وأن تمدهم بمدد من عندك، اللهم إنهم حُفاةٌ فاحمِلْهم، إنهم عُراةٌ فاكْسُهُم، إنهم جِياعٌ فأَشْبِعْهُم، اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، ومُجْرِيَ السَّحَابِ، وهَازِمَ الأحْزَابِ، اهْزِم الصهاينة وانْصُرْنَا عليهم".
683
الحمد لله .. وبعد،
لا أريد أن أكتب مواعظ ولا أبدو كشيخ يلقي بكلمات الوعظ ويعتلي منابر المشيخة.
فقط وددت أن أذكركم أنه ومنذ سويعات ليست بالكثيرة كان لنا أوراد وركعات نركعها من الليل، وعهود ومواثيق قطعناها على أنفسنا وسجدات ودعوات بالثبات وأمنيات بعدم العودة لحياة الجاهلبة.
م.أحمد سيف
683
كل عام وأنتم بخير، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
عيد فطر مُبارك عليكم جميعًا، أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات
افرحوا بالعيد وأحيوا سُنة التكبير، وتذكّروا قول الله سُبحانه وتعالى ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبُ﴾
لُنعظم شعائرنا و اعيادنا ونعتزّ بديننا
دُمتم بخير.
683
الحمد لله .. وبعد،
من المهم جدًا ان تواصل الليلة ويكون لك وردٌ من القيام ولو بركعات يسيرة ..
ليست الأهمية هذه تحقيقًا للاستحباب بالمفهوم الأصولي الذي يذكره الفقهاء في قيام ليلة العيد فحسب؛ بل هي لتحقيق شيء من البقاء على العهد وعدم النكوث ومن قبل ذلك شكر نعمة الله عليك.
باختصار أنت تقول: يا رب لست عبدًا موسميًا، أجتهد في رمضان؛ فإن ذهب ذهبت؛ بل أنا على عهدك باقٍ! أقوم لله ربي ورب رمضان!
أحد أعظم المكاسب التي تخرج بها من قيام رمضان إن شاء الله= تثبيت ركعات من القيام كل ليلة تواظب عليهن، ولو بقدر يسير جدًا من القراءة .. بشرط المواظبة والمداومة.
لذا أقترح عليك خيارات بالتدرج خذ منها ما شئت، أو خذها بالتدريج، وإن زدت فحسن:
01- أن تداوم على ركعتين كل ليلة، تقرأ في كل ركعة بوجه أو نصف وجه، ثم توتر بثلاث.
02- أن تداوم على أربع ركعات كل ليلة، تقرأ في كل ركعة بوجه أو نصف وجه، ثم توتر بثلاث.
03- أن تداوم على ثمان ركعات كل ليلة، تأسيًا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في العدد .. تقرأ في كل ركعة بنصف وجه، أو وجه أو ما تيسر لك ثم الوتر بثلاث.
لا تشق على نفسك في البدايات؛ بل ترفق ..
وأقترح عليك أن تكون الصلاة في أول الأمر بعد العشاء مباشرة، قبل فعل أي شيء.
بهذه الطريقة إن شاء الله تختم في القيام على الأقل ختمة أو ختمتين قبل رمضان القابل .. وهو أمر حسن بالمناسبة لا تستخف به.
م.أحمد سيف
683
إظهار الفرحة بقدوم العيد من تعظيم شعائر الله
"ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ"
مرحبًا بالشعائر التي نُحب ونُعَظِّم قلبًا وقالِبًا
عيدكم مُبارك، وكل عام وأنتم بخير.
683
قال ابن رجب الحنبلي :
"الاستغفار ختام الأعمال الصالحة كلها فتختم به الصلاة والحج وقيام الليل، ويختم به المجالس...
فكذلك ينبغي أن يُختم صيام رمضان بالاستغفار.
كتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار يأمرهم بختم رمضان بالاستغفار وصدقة الفطر فإن صدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث
والاستغفار يرقع ما تخرق من الصيام باللغو والرفث.
683
﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
683
﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾
683
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عفوٌّ تُحِبُّ العفوَ فَاعفُ عَنِّي.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عفوٌّ تُحِبُّ العفوَ فَاعفُ عَنِّي.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عفوٌّ تُحِبُّ العفوَ فَاعفُ عَنِّي.
683
«اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ ، اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَألَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ ، اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَأسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا»
