en
Feedback
مُّـدَّكِـرٍ

مُّـدَّكِـرٍ

Open in Telegram

﴿وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ «اللهم اجعل أعمالنا كلها صالحة ولوجهك الكريم يا ربنا خالصة ولاتجعل لأنفسنا ولا الدنيا ولا الشيطان منها حظ ولانصيب وتقبلها كلها بقبول حسن يارب العالمين»

Show more
683
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-730 days
Posts Archive
- صحيح أنَّ القُرآن بعامة يحمل طاقة تأثيريّة تخلب لُب المُستمع، ولكن هناك أمرٌ إضافي صرتُ ألمسه أخيرًا، وهو أنّ القُرآن إذا خيّم سكون الليل يكون عالمًا آخر، ثمّة قدرٌ إضافيٌّ في جلال القُرآن لحظة سُكون الليل. - إبراهيم السّكران.

‏وإنّي أقسم بالله غير حانث، أنّه ما أحسن عبدٌ ظنّه بربّه ومولاه، وعلّق قلبه بالخالق دون الخلائق، إلا كانت العواقب له خيرًا مما كان يظنّ ويؤمّل! مهما كان في نفسك من حسن الظن بالله، فاعلم أن الله فوقه دون أن يخطر لك على بال. - الشنقيطي

فلم يمنع الربُ تبارك وتعالى عبده ما هو محتاج ‏إليه بُخلًا منه، ولا نقصًا من خزائِنه، ولا استئثارًا عليه بما هو حقٌ للعبد ! بل منعه لِيَرُده إليه، ولِيُعزه بالتذلل له، ولِيُغْنيه بالافتقار إليه، وليجبُرَه بالانكسار بين يديه! وليذيقه بمرارة المنع حلاوة الخضوع له، ولذة الفقر إليه، ولِيُشهده حكمته في قُدرته، ورحمته في عِزّته، وبِره ولطفه في قهره، وأن مَنعَه عَطاء، وعَزلَهُ تَولِيَة، وعُقوبته تأديب، وامتحانه محبةً وعَطِية! - ابن القيم

يا قليل الصبر إنما هي مراحل، فصابر لُجَّة البلاء فالموت ساحل، تأمَّل تحت سجف ليل الصبر صبح الأجر، واحبس لسانك عن الشكوى في سجن الصبر، واقطع نهار اللأواء بحديث الفكر، وأوقد في دياجي الآلام مصباح الشكر، وقلَّب قلبك بين ذكر الثواب وتمحيص الوزر، وتعلَّم أن البلاء يُمزِّق رُكام الذُّنوب تمزيق الشِّباك، ويرفع درجات الفضائل إلى كاهل السماك.. ومَن تفكَّر في سر ( إنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) أَنِسَ بجليسه، ومَن تذكًّر ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ) فرح بامتلاء كيسه. ‏إذا أنتَ لم ترحلْ بزادٍ منَ التُّقى ‏ولاقيتَ بعدَ الموتِ من قد تزوَّدا ‏ندمتَ على ألاَّ تكونَ كمثلهِ ‏فترصدَ للموتِ الذي كانَ أرصَدا ابن الجوزي

إنَّما الخلاص من المحن بالتوبة والدعاء «إذا وقعت في محنة يصعب الخلاص منها؛ فليس لك إلا الدعاء، واللجأ إلى الله، بعد أن تقدم التوبة من الذنوب، فإن الزلل يوجب العقوبة، فإذا زال الزلل بالتوبة من الذنوب، ارتفع السبب. فإذا تبت ودعوت، ولم تر للإجابة أثرًا، فتفقد أمرك، فربما كانت التوبة ما صحت، فصححها، ثم ادع، ولا تمل من الدعاء، فربما كانت المصلحة في تأخير الإجابة، وربما لم تكن المصلحة في الإجابة، فأنت تثاب، وتجاب إلى منافعك، ومن منافعك ألا تعطى ما طلبت، بل تعوض غيره». ابن الجوزي

من آثار المعاصي .. تعسير أموره عليه. فلا يتوجه لأمر إلا يجده مغلقا دونه، أو متعسرا عليه. وهذا كما أن من اتقى الله جعل له من أمره يسرا، فمن عطل التقوى جعل له من أمره عسرا. (ابن القيم | الجواب الكافي)

قال ابن القيِّم رحمه الله: ومِن علامات صِحَّته - "أي القلب" - أنَّه إذا فاتَهُ وِردُه، وجد لفواتِه ألمًا أعظم مِن تألُّم الحريص بفوات ماله وفقدِه.

قيل لحامد اللفاف كيف أصبحت؟ قال: أصبحت أشتهي عافية يوم إلى الليل فقيل له: ألست في عافية في كل الأيام؟ فقال: العافية يوم لا أعصي الله تعالى فيه.

حين يثقُل عليّ وردي من القرآن أحزن وأخشى على نفسي النفاق، وأذكر قول ابن عباس رضي الله عنه: نقل الحجارة أهون على المنافق من قراءة القرآن! نقل

لن تستخرج كنوز القرآن حتى تستمع للقرآن استماع القلب العازم على تلقي كل ما فيه بالسمع والطاعة والامتثال والتصديق.

﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَلِوَالِديَّ وَ لِلمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، وَالمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ»

.. مُنَبِّه الذِّكْر .. •سُبحَان اللّٰه. •الحَمدُ لِلَّهِ. •اللّٰه أكبر. •لا إله إِلَّا اللّٰه. •لا حَول ولا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ. •سُبحَان اللّٰه وبحمدهِ .. سُبحَان اللّٰه العَظِيم. •سُبحَان اللّٰه العَظِيم وبحمدهِ. •استَغفِر اللّٰه العَظِيم وأتُوب إِلَيْهِ. •اللهُمَّ صلِّ وسلم وبارك على نبيّنَا مُحَمَّد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمَعِين.

لا تعجز عن الذكر، يكفيك منه ذكر الله لك، ومعية الله معك، وكفى بهذا أنسا وشرفا لمن عقل.
لا تعجز عن الذكر، يكفيك منه ذكر الله لك، ومعية الله معك، وكفى بهذا أنسا وشرفا لمن عقل.

﴿أَمَّن یُجِیبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَیَكۡشِفُ ٱلسُّوۤءَ ﴾ [النمل ٦٢] أي: هل يجيب المضطرب الذي أقلقته الكروب وتعسَّر عليه المطلوب واضطر للخلاص مما هو فيه إلا الله وحده؟ ومن يكشف السوء أي: البلاء والشر والنقمة إلا الله وحده؟ تفسير السعدي

﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾

﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾

‏(حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا) قال قتادة: والله ما نسي قومٌ قط ذكر الله إلا باروا وفسدوا. تفسير ابن أبي
‏(حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا) قال قتادة: والله ما نسي قومٌ قط ذكر الله إلا باروا وفسدوا. تفسير ابن أبي حاتم

قيام الليل صعبٌ على أكثر الخَلق لقلِّة المعرفة بالمعبود، وضَعفِ اليقين بالمُجازي والجَزاء، فمتى قويت المعرفة واليقين؛ سَهُل قيام الليل، إما لطلب الثواب، وإما لسؤال العفو عن الذنوب، وإما للخَلوة بالحق ولَذَّة المناجاة. ابن الجوزي البغدادي

قيام الليل أصدق علامات المحبين عن الحسين بن الحسن المروزي، قال: أخَذَ الفُضَيلُ بنُ عِياضٍ بيدي ثم قال: «يا حسينُ، يقولُ الله تبارك وتعالى في بعضِ كُتُبِه: كذَبَ مَن ادَّعى مَوَدَّتي، وإذا جَنَّه الليلُ نامَ عنِّي، أليسَ كلُّ حبيبٍ يحبُّ خَلْوةَ حبيبِه؟! ها أنا مُطَّلِعٌ على أحبابي، إذا جَنَّهم الليلُ جعلتُ أبصارَهم في قُلوبهم، ومَثَّلتُ نَفْسي بينَ أَعيُنِهم، فخاطَبوني على المشاهَدةِ، وكلَّموني على الحُضورِ». ابن الجوزي

"كنت أظن أن الإنسان يستحيل أن يترك أذكار النوم، وكنت أقول: كيف يتركها وهو يعلم أنه قد ينام ويفيق على وجه ملك الموت؟ كيف لا يك
+1
"كنت أظن أن الإنسان يستحيل أن يترك أذكار النوم، وكنت أقول: كيف يتركها وهو يعلم أنه قد ينام ويفيق على وجه ملك الموت؟ كيف لا يكون آخر كلامه ذِكر وتسبيح، وآخر ما كتبه الملك عليه: ذِكر وتسبيح! حتى علمت أن هناك من يتركها وينام! تُراه استغنى عنها؟ أم لديه طول أمل بالإستيقاظ؟" لصاحبه.