00:00
Open in Telegram
_ هنا أوثّقُ هزائمٌ حدثت و أحلامٌ وُئِدَت و انكساراتٌ خَذلت! لعل الهزائمُ تُهزم و تعود لنا بإنتصاراتٍ، ولعل الأحلام الموءُودة تُبعثُ من جديد، ولعل كل كسرٍ يعود بجبرٍ لآئقٍ بنا و بصمودنا..! عن شيءٍ إسمه الأمل💙!
Show more193
Subscribers
No data24 hours
+17 days
No data30 days
Posts Archive
193
الرابع عشر من تمّوز، في مهبّ الصقيع المزمن
عزيزي صاحب الظل الطويل،،،
هل يعزّ عليك أن ترى مكاناً كنتَ تظنه موقدك الدافئ الوحيد في هذا العالم، وهو يتجمد ببطء أمام عينيك، دون أن تملك حتى حق النفخ في كفّيه لتعيد إليه دفأه ؟!
أكتب إليك والخذلان يعيد صياغة ملامحي، ويترك في داخلي فراغاً لا يملؤه عتب... إن أصعب ما في سقوط الأقنعة ليس قبح الوجوه التي تظهر خلفها، بل رحيل الأمان الذي عهدناه معها . تلك التفاصيل الصغيرة التي كنا نقتسمها بكثير من الدفء واليقين، تحولت فجأة إلى مغامرة خاسرة، وإلى مساحات باردة تشبه قاعات الانتظار في محطات مهجورة .
"كيف يمكن ليدٍ كانت تعرف بدقة متناهية أين تكمن ندوبنا، وتعرف كيف تمسح عليها برفق، أن تصبح هي ذاتها الريح التي تفتح الجراح القديمة وتذرّ فيها الملح؟!"
هذا هو الوجع الحقيقي؛ ألا تجد خصماً تحاربه، بل تجد نفسك في مواجهة صمت مريب من شخصٍ كنتَ تحارب العالم لأجله، تشعر وكأنك كنت تبني بيتاً من اليقين على أرضٍ رخوة، وعند أول هزة ريح، تخلت الأرض عن ثباتها، وتركتك وحيداً تلملم شتات الخشب المتناثر.. لم يكن وداعاً صاخباً، بل كان انطفاءً تدريجياً، كالشمعة التي تذوب بصمت وتترك الغرفة للعتمة المطلقة .
ألوذ بظلك اليوم، لست غاضباً ولا حاقداً، بل متعَباً بذهولٍ يمنعني حتى من السؤال . لقد أغلقتُ الأبواب التي كانت مشرعة للريح، ولم أعد أفتش عن أعذار لمن اختار أن يرى تهاوي قلاعي دون أن يحرك ساكناً . أكتفي بالوقوف وحيداً على رصيف الأيام، متخففاً من ثقل وجودهم، وحريصاً على ما تبقى من نقاء روحي بعيداً عن شمسهم الزائفة .
193
"أكنت تناديني ليلة الأمس ...؟!
حين وضعت رأسي على الوسادة وفي هدوء الليل وعتمته،
قد جائني شوق وحنين إليك على غير العادة ..
كان الأكثر كثافة !!
بدأت أناديك .. وكأنك ترد علي.
جالست روحك في غيابك وبدأت أحادثها
كنت أخبرها كم أشتاقك ...
استيقظت اليوم التالي وأشتاقك أكثر"
193
العاشر من تمّوز، في ساعة لا يغادرها الغسق
عزيزي صاحب الظل الطويل :
لا أعلم تماماً من أي زاوية في الروح أكتب اليوم..
الأشياء حولي تبدو باهتة الحواف، كلوحة مائية تسرّب إليها المطر فامتزجت ألوانها قبل أن تجف، هناك تشويش عارم يسكنني، يشبه تماماً صوت محطة إذاعية قديمة ضلّت طريقها بين موجتين، فلا هي أهدتني الموسيقى، ولا هي تركتني للهدوء .
هل يحدث أن تشعر بأنك موجود وغير موجود في آن واحد ؟!
أتحرك في طريقي المعتاد، أومئ للعابرين، أبتسم في الوجوه الصحيحة، لكنني في الحقيقة لست هناك.. أنا عالق في مكان ما خلف الضباب، أفتش عن شيء لا أعرف ماهيته، وربما.. أفتش عنك !.
خطواتك التي لم أسمعها قط، تترك إيقاعاً غريباً في ممرّات ذاكرتي، أتساءل أحياناً إن كنتُ قد اخترعتك لأنجو، أم أنك حقيقة دافئة تقف بعيداً، وتكتفي بمراقبة انكساراتي الضوئية من وراء زجاج شمسك البعيدة .
إنني لا أفتقدك بالمعنى الساذج للكلمة، بل أفتقد "اليقين" الذي يتسلل إلى قلبي كلما تذكرت أن ظلّك يمتد ليحميني دون أن يطلب المقابل . ومع ذلك، ينتابني خوف غامض؛ خوف من أن أستيقظ يوماً فأجد أن الظل قد انسحب لأن الشمس غيرت مسارها، أو لأنني لم أعد أملك ما يكفي من الضوء لأعكسك .
رسالتي هذه تشبهني اليوم وتشبهك: بلا بداية واضحة، وبلا خاتمة حاسمة.. مجرد شظايا مشاعر مبعثرة، أرسلها إلى المدى البعيد حيث تكون، واثقاً بأنك الوحيد الذي يجيد قراءة ما بين السطور، وإعادة ترتيب الفوضى بلمسة خفية لا يراها أحد غيري .
ابقَ قريباً.. حتى وإن اخترتَ أن تظلّ بعيد .
193
النهايات لا تقلل أبداً من عظمتك، وكرة القدم أحياناً تقسو على من أعطاها كل حياته .
اليوم..
تنتهي رحلة كريستيانو رونالدو في كأس العالم 2026، وتنتهي معها حقبة مرعبة وجميلة عشنا تفاصيلها لسنوات .
لقد علّمت الكرة أن المستحيل مجرد كلمة، وأن الإصرار يبني الأساطير، غادرت الملعب اليوم برأس مرفوع وتاريخ لن يجرؤ أحد على تكراره. هداف العالم التاريخي، وقائد المنظومة، ومصدر إلهام الأجيال.. ستبقى دائماً الـ CR7 الذي غيّر مفهوم كرة القدم.
لقد عاندت السنين، وتحديت المنطق، وبنيت من عرقك وإصرارك إمبراطورية كروية خالدة .
واليوم حين خانك الملعب في أمتاره الأخيرة، وصوت صافرة الحكم في الدقيقة بعد التسعين، لم تعلن نهاية مباراة، بل أعلن ختام الحكاية الأكثر إثارة في تاريخ كرة القدم؛ فمن يملك ماضيك وحاضرك لا ينكسر، "ومن صعد إلى قمة المجد لن تضره عثرة الوداع".
غادرت الملعب بجسدك، لكن أرقامك، وبصماتك، وصوت احتفالك الذي هز المدرجات لسنوات سيبقى حياً في كل زاوية.. كرة القدم هي من ستبكيك الليلة، لأنها تعلم أنها ودعت القطعة الأجمل والأكثر ندرةً في تاريخها ..
نودع فيك المونديال، ولا نودع فيك الأثر، شكراً لأنك علمتنا كيف تولد الأساطير من رحم المعاناة، لقد تركت اللعبة وهي أفضل بكثير مما كانت عليه قبل مجيئك، وهذا هو الفوز الأكبر الذي لا يمنحه أي مَونديال .
193
- كنت أرفض دائمًا الانتماء لأي قلب، ولأي مكان، ولأي أغنية ..حتى أتيت أنت
أتيت على مقاساتي تمامًا، أتيت جيشًا كاملًا احتل أراضيّ، أتيت ضاربًا بخطوطي الحمراء عرض الحائط.
193
"أتمنى أن نرى بعضنا البعض، بعيداً عن الحزن، في مدن لا تجترنا و تتقيأنا كالمرض، أتمنى أن لا نحزن ذلك الحزن الذي يهتك الصدور، و إذا لم تكن هذه الحال فأتمنى ألَّا نرى بعضنا البعض سوى في الهلوسات الطويلة".
193
يارب خلي الشبع من أبسط الاشياء
يعني رجاءًا..
خلي اللي يلمس حد بيحبه، يشبع
خلي اللي يضحك ضحكة من قلبه، يشبع.
مصطفى زيادة
193
ـ أنا وصلت مرحلة من الكتمان إني ما أقدر أبكي أو أفضفض حتى وأنا لوحدي حتى لو في حاجات مزعلتني وحرفيّا بمثّل على نفسي أنو عادي! .
