00:00
Open in Telegram
_ هنا أوثّقُ هزائمٌ حدثت و أحلامٌ وُئِدَت و انكساراتٌ خَذلت! لعل الهزائمُ تُهزم و تعود لنا بإنتصاراتٍ، ولعل الأحلام الموءُودة تُبعثُ من جديد، ولعل كل كسرٍ يعود بجبرٍ لآئقٍ بنا و بصمودنا..! عن شيءٍ إسمه الأمل💙!
Show more193
Subscribers
No data24 hours
+17 days
No data30 days
Posts Archive
193
ـ كان المنظر مريعاً جداً في الداخل بعد أن تراكمت كل هذه الأحزان فوق بعضها الآن لا أعرف أي حزنٍ غيرني لهذا الحد .
193
ـ ليست هذه المرة الأولى التي أجدني متقوس داخل برميل مُعتم يتدحرج نحو المجهول، غير أنها المرة الأولى التي لا أحاول بها الخروج .
193
Repost from صَبّارة : أحياناً
أحيانًا بتكون كل اللي تحتاجه انك تقلل ذنوبك، مش انك تعيد صياغة أهدافك أو تعمل جدول مختلف أو تغير نوع القهوة.
193
التاسع عشر من تمّوز، في القبو الذي يتلاشى عنده الصدى
عزيزي صاحب الظل الطويل...
هل فكرت يوماً في أولئك الذين يقفون في أعمق نقطة من بئر مهجور ؟!
لا يملكون ترف انتظار حبلٍ يُدلى إليهم، ولا تملك حناجرهم القدرة على الصراخ، لأنهم يعلمون يقيناً أن الفراغ في الأعلى يبتلع الأصوات قبل أن تصل إلى حواف الضوء .
أكتب اليوم من تلك الزاوية المعتمة، حيث لم تعد الأفكار السلبية مجرد زوار عابرين، بل تحولت إلى جدران إسمنتية باردة تضيق وتطبق على أنفاسي ببطء، المعركة هنا لم تعد من أجل النصر، بل هي محاولة بائسة للنجاة من الغرق في طيني . ثمة همس أسود، حاد وجارح كالمشرط، يتردد في دهاليز عقلي دون توقف، يخبرني بأن كل محاولات النهوض السابقة كانت عبثاً، وأن السقوط هذه المرة ليس عثرة طريق، بل هو المستقر الأخير .
"المرعب في هذا الحصار ليس قوة الأفكار المظلمة، بل ذلك الخدر اللذيذ الذي يبدأ بالتسلل إلى أطرافك؛ حين تجد نفسك تتخلى طواعية عن مقاومة التيار، وتبدأ في الألفة مع العتمة، كأنك وُلدت لتكون جزءاً من هذا الخراب الصامت".
محاولة النهوض الآن تشبه سحب جسدٍ مشلول من تحت أنقاض مبنى تهاوى تماماً. الأصابع تدمى وهي تتشبث بحواف الصخور الملساء، والرئتان تختنقان بغبار الخيبات المتراكم .. ومع ذلك، وسط هذا النفق المظلم الذي يخلو من أي بصيص وعود لا زلت أبحث عن مخرج... ربما كنت في حياتي السابقة اسبيروجيرا تصارع العدم !؛ هذه الحركة البدائية غريزيةٌ في أعماقي ترفض السكون المطلق؛ زحفٌ بطيء على أرض مليئة بالزجاج المكسور، لا لشيء،فقط إلا لئلا أموت في المكان الذي سحقتني فيه الظنون .
أنا تحت ظلك الان، أخاف مواجهة شمس أحلامي الحارقة أختبئ خلف هذا السواد الصرف دون أن تطلب مني صبغه بألوان زائفة.. أترك رسالتي هذه ثقيلة كصخرة، وداكنة كليلٍ بلا نجوم، منتظراً أن تنتهي هذه الغاشية، أو أن أعتاد العتمة تماماً .
193
Repost from شقة رقم سبعة.
"عندما تُعطي شخصًا قلبك كله
وهو لا يريده،
لا يمكنك استعادته.
لقد ضاع إلى الأبد."
ـ سيلفيا بلاث
