00:00
Open in Telegram
_ هنا أوثّقُ هزائمٌ حدثت و أحلامٌ وُئِدَت و انكساراتٌ خَذلت! لعل الهزائمُ تُهزم و تعود لنا بإنتصاراتٍ، ولعل الأحلام الموءُودة تُبعثُ من جديد، ولعل كل كسرٍ يعود بجبرٍ لآئقٍ بنا و بصمودنا..! عن شيءٍ إسمه الأمل💙!
Show more193
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-130 days
Posts Archive
193
مرحباً
كيف حالك ؟
طالما أنك لا تموت من البعد، وطالما أنني لم أتلق منك رسالة من شهر كامل، فأنت بخير..
كان بودي ألا تنتهي بيننا الأمور بهذا السوء.. لكن ما بيننا دائما ما كان يسير بكل الأشكال المعاكسة للعادي..
إن كنت ستسأل عني فإني بخير.. أظن الأمر بات طبيعياً.. أن يمر يومي بدونك.. ألا أحكي لك عما يساورني من مخاوف، وألا تضع رأسي على كتفك وتخبرني بكل الأشياء الجميلة التي تعرفها عني ليهدأ فيّ القلق..
إحساس غريب فعلاً أن أحكي عنك كأي غريب مر بحياتي واختفى منه الأثر.. أو أن أمثل ثباتي الانفعالي أمام جميع من يعرفك.. أو حتى أن يصادفني رقم هاتفك ضمن سجلات أرقامي ولا أجرؤ حتى على الإتصال .. متأكدة من أن لي مكان سيظل محفورا للأبد بداخلك.. كما أعلم يقين العلم بأنك شخص لا يكرره الزمن .. رجل بكل معالم الأصالة..
لكن أظننا قد التقينا قبل الأوان بكثير.. في وقت لم أكن أعرف فيه ما أريد.. وافترقنا في الوقت الذي تخليت فيه أنت عما تريد.. دمت بخير!
193
أنت الذي لا يشملك نسيان عام، لا يمر يومي دون أن أتفقد أثرك، كما كنت متفرد في الروح، أصبحت متفرد في الغياب. ولا يوجد أمر يرمم هذا الخراب كل الأشياء باتت باهتة للغاية، تماماً كما تطفأ المصابيح ولا تشرق الشمس.
غيابك يلغي جدوى كل شيء آخر ، كلُّ أمل يمكن تأجيله، أو إلغاؤه، إلا الشوق إليك.
لا أتذكرك على عجل بل أستحضركِ كاملاً، لا أسمع صوتك في ذاكرتي بل أصغي لبقاياه، لا أتحدث عنك بل أغرق في ذكراك، لا أنظر لصورك بل أتأمل غيابك المقيم. لا أحب هذا البعد ، بل أجبر على العيش فيه، لا
أقدم لذكراك النصف من أي شيء أبدا ، لأنكِ ما زلت أعز من ذلك ولا اساوي فقدك بفقد أحد مهما كان جليلاً لا علاقة للأمر بالأحزان العادية؛ ثمّة الكثير من الخسارات المألوفة والمتشابهة، لكن لا أحد يكسرني سواك
أنت وحيد هذا الفقد أميز حزني عليك دائماً ، ولا أضعه في زحام الأسباب، حتى وإن كنت بين ألف مسرة.
هناك ألف ليلة مرت ولم أشف من واحدة، هناك مليارات الوجوه ولا تطيب لي إلا ملامحك هناك الكثير من النجوم ولا أرى في سمائي سواك، هناك الكثير من الحاضرين، ولا غائب في عيني إلا أنت هناك العالم، وهنالك غيابك وهكذا بهذا الثقل
أفتقدك...
193
ـ وأنت .. حتى في غيابك، كنت السبب الوحيد الذي جعلني أشيح بوجهي عن كل حبّ آخر، وأبقى .. كما أنا الآن، أكتبك وأتجاهل العالم لأجلك .
193
ـ أحب أن تكون محبتي هي الغاية، أن يحبني لأنني أنا، دون أن ينبهر بالنص الظاهر من حياتي، والنسخ المثالية التي نصدرها للعامة، أن يختارني خلف الكواليس في لحظاتي العادية .. ويرفض إعادة صياغتي .
