00:00
Open in Telegram
_ هنا أوثّقُ هزائمٌ حدثت و أحلامٌ وُئِدَت و انكساراتٌ خَذلت! لعل الهزائمُ تُهزم و تعود لنا بإنتصاراتٍ، ولعل الأحلام الموءُودة تُبعثُ من جديد، ولعل كل كسرٍ يعود بجبرٍ لآئقٍ بنا و بصمودنا..! عن شيءٍ إسمه الأمل💙!
Show more193
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-130 days
Posts Archive
193
صباحُ الخير، يا حبيبي.
هذا فطورُكَ؛
جنازةُ الفراشات
التي ماتت في أحشائي
منذُ أن غابَ دفءُ يديك
كُلْها بهدوء
فلا شيءَ أنكي
من أن تقتاتَ على ما قَتَلت..
193
ـ أرغب بأن أقول أنا خائفة لكن من يطمئني؟!
مافائدة التصريح بالعذابات إذا لم يكن هنالك بلسم لها .
193
تذاكر طول الكورس وتحس نفسك فاهم وكل شي ...
جرب تقرأ نماذج تحس نفسك بتدرس وراء المستشفى💔💔
لمااااذا💔
193
انتظرت الثلث الأخير من الليل، لأدعو عليك،
وفي السجود غلبني قلبي، ووجدتني أدعو لك!
بالسعادة والهناء، والخروج الآمن من قلبي،
فأما الخروج الآمن قد تحقق لم يعد لك متسع في هذا القلب
وأما سعادتك وهناؤُكَ، فهذه قصتها عندك،
وليس عندي فضول لأسمعها،
أنا لا تستهويني قصص الغرباء
193
ـ حتى اعمل حسابك إنك بالجامعة عتدرس منهجك ومنهج الدكتور ومنهج دكتور الدفعة السابقة ومنهج مصر ومنهج أمريكا وبالآخر عيكون الإختبار من منهج :
"كيف توقف قلب إنسان بإختبار؟" .
193
أتعلم؟
بعد كُلِّ هذه الشهور من الوجع الصامت يباغتني هذا اليوم باحتياج ألمع فيه كالشوق المحتضر.
كذبتُ على نفسي حِيناً؛ ظَنَنتُ أَنَّ الجمر في صدري قد انطفأ، وأنّي تمكنت من نسيانك ..
كُنتُ أَبْعَثُ إِليكَ رسائلي كُلُّ يوم، وأنا أدرك تماماً أنها لن تصلك، تماماً كما أعرف أن كلماتي هذه ستموت في حنجرة الغياب. لكني أكتب لأن قلبي لم يعد يتسع لكل هذا العبء.
أنا فقط... اشتقت إليك
أتَمَنِّي أن تكونَ الحَيَاةُ عَادِلةً وَلَو لمرة وأن تُعطينا النهاية التي تليق بكل هذا الحب
فنحن لا نَستَحِقُ هذا الموتَ الرَّحِيمِ ..
ولكن، إن غَابَ العَدِلُ عَن دُنْيَانَا ، فَلَتَكُن على يقين بأن كُلَّ نَبضَةِ حُبِّ أَودَعْتُها فِيكَ هِيَ لَكَ وحدك، للأبد .
لن أستطيع يوماً أن أمنَحَ مَا خَلَفَهُ غِيابَكَ لأحد سواك.
أتمنى أن تَكُونَ بِخَير...
منذ فترة، داهم قلْبِي خَفَقَانٌ مُرِيبٍ، وَشَعَرتُ بِغَصَّةٍ كأن شَرًا ألم بك، كتمتُ حادستي في صدري لأني أعلم أن دروب الوصول إليك قد قطعت....
أدعو اللَّهَ أَن تَكُونَ بِسَلَام، وَأَن تُرَافِقَ الطمأنينة والرضا قَلْبَكَ أينما كنت.
