814
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1230 days
Posts Archive
814
لقد رأيتُ شخصي المُفضل وهو يتخلى عني بالتدريج ،
رأيتهُ وهو يُهملني ويبتعدُ عني ويختارُ غيري في نهاية المَطاف.
لقد عايشتُ ألمَ تجاهلِ رسائلي ، وعدم التجاوبَ مع مشاعري ، والأسوأ .. إنكارَ ألمي.
شاهدتُ غيري وهو يستحوذُ على مكاني ويأخذُ الإهتمامَ والحبَ منه ويفعلُ معه كل ما تمنيتُ أنا فِعله بينما ظللتُ مكاني أتساؤل :
أكانَ لي مكانٌ في قلبه من الأصل أم كنتُ مجردَ فترة عابرة ؟
814
لقد رأيتُ شخصي المُفضل وهو يتخلى عني بالتدريج ،
رأيتهُ وهو يُهملني ويبتعدُ عني ويختارُ غيري في نهاية المَطاف.
لقد عايشتُ ألمَ تجاهلِ رسائلي ، وعدم التجاوبَ مع مشاعري ، والأسوأ .. إنكارَ ألمي.
شاهدتُ غيري وهو يستحوذُ على مكاني ويأخذُ الإهتمامَ والحبَ منه ويفعلُ معه كل ما تمنيتُ أنا فِعله بينما ظللتُ مكاني أتساؤل :
أكانَ لي مكانٌ في قلبه من الأصل أم كنتُ مجردَ فترة عابرة ؟
814
"هي فتاةُ البَرد والمَطر ، تُسعدها الشّوارع المبلّلة والشبابيك المكسوّة بالنّدى ، فتاةٌ تنغمِسُ بنفسها أسفل رذاذ الشّتاء ، وتستحضرُ أحلامها بروائحِ الطّرقات بعد هطول المطر ، أسميتها امرأةُ المطر ، لا تتكرر ولا تُنسى"❤️
814
كنتُ سأعود
لو أنكَ منحتَني تعبيراً بسيطاً
يُشعِرُني بأنّك آسفٌ على هذا الخرابِ الذي خلفتَهُ بداخلي
لكنك لم تفعل.
814
وكنت دائماً أخشى من أن أُسَرُ وأنت قَلِق، ومن أن القى الطمأنينة ولا نتقاسمها معًا، ومن أن انام براحةٍ وأنت مُتعب ، أخشى عليك كثيراً من كل شيء لا يصيبنا معًا.
814
"يا ربَّ،
أن أصل أخيرًا
لمكانٍ يستحق كلَّ هذه الرقة
التي في قلبي
مكانٍ لا يجرؤ على خدشي."
814
يُحبّني كثيرًا
وهذا ما أستطيع أن أواجه به بشاعة الأيام
هذا ما يجعلني ، أركن كلّ شيء جانبًا
وأختار الالتفات إليه 🤍
814
" مرحباً
اليوم تلقيت أول إعتراف مباشر لي بالُحب بعد رحيلك ؛
أقول هذا لأخبرك أنَّ الخطأ في كُل شيء كانَ انت ،
انتَ الذي لستَ قادراً على أن تُحِب أحداً ، ولا على تركِ أحدٍ يُحبّك ، أمّا أنا ؟ مُناسبة للحُب كثيراً ، لائقة بمقامِ حبيبة ، وقادرة على العطاء بلا توقف .
- العطاء لأشخاص يستحقون ذلك -
"
814
أتمنى في السنة القادمة بمثل هذا الوقت أن تكون الدنيا حملتنا للمكان الذي نتمناه، لأيّامٍ تليق بنا، لنهايات سعيدة نستحقها، لـ ليالٍ نستريح فيها من تعب السنين .. أتمنى أن يُلقِ الله علينا وعلى قلوبنا السكينة والراحة، لانرى حزناً فات ولا يمر حتّى في خواطرنا.
814
"لا جلد لي على السير إن لم تكن أنت وجهتي
أرجوك رجاءً لا أعرف كيف أصغيه وأنت ربّ قلبي وقاضي حاجتي، لا أملك من زادٍ إلا تسبيحة يونس والكثير من اليقين.
عبُدك يناديك، بِئس العَبد لكنك نِعم المُجيب الواسع."
814
"وحين نظرتُ إليه مرةً أخرى وأنا خالٍ من الحب، قلت في نفسي: ماهو ذلك الشيء الذي كان به يا تُرى حتى ركضت كل تلك المسافات لأصل؟"
