814
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1230 days
Posts Archive
814
“الحمدُ للهِ لأنّ أرزاقَنا في خزائنِه، ونَواصينا بيدِه، والتدبيرَ تدبيرُه، الحمدُ للهِ أنّ الأمرَ أمرُه لا أمرَ عبادِه، والرحمةَ رحمتُه لا رحمةَ مخلوقاتِه، والهِباتِ والعَطايا كلُّها منهُ لا مِن سِواه.“
814
"أدعوك وكلِّي يقين يا أكرم من سُئِل..
أن تجعلني من الذين نالُوا ما تمنوا، وأن تطيِّب خاطري بما يسرُّني، وأن تكن معي في كل خطوة بحياتي، فلا حول لي ولا قوة إلا بك.
أدعوك أن تمُرَّ الأيام على قلبي خفيفة، وألا تؤذيني أفكاري.
يا رب لَملِم شَتات أمري، وارزقني الرضا بكل أمرٍ مُقَدَّر لي، وهَبني طاقةً بها أعيش، ومَغفِرةً بها أطمَئنّ، ورِضًا بِهِ يَسكُنُ قلبي ويهدأ.❤️🩹
814
"أحب التأكيد وأحب مَن يُعبّر لي عن ما يشعره نحوي دائمًا، أحب الذي لا يبخل بتذكيري أنني مازلت كما أنا مُميزة في أيامه وكثيرة في قلبه."
814
"وكلتك كل أمرٍ في قلبي لا أستطيع البوح به، وكلتك كل شعورٍ تعايشت معه بصعوبة و احتسبت به الأجر عندك، أنّك لن تتركني يا الله دون عوضٍ يُنسيني كل ما مررت به"
814
"اللّٰهُمَّ إن الطرِيق طويل وليسَ معي إلا نفسِي فكن معي، أرشِدني بحِكمتِك لا بحِكمتي، ودُلَّنِي على ما تشاءُ لا على ما أشَاءُ، أنتَ صَاحِبُ الأمرِ وأنا ليسَ لي من الأمرِ شَيء."
814
صَباح الخير..
"ما دُمتَ تسعى،فلا تُذعِن لمُعضلةٍ
لا بُدَّ - من خاضَ دربَ السّعْيِ - أن يصِلا 🤍
814
التقيتُك مجدداً
وعُدت اتأملُك كالسابق
لم يتغير بِك شيئاً
ملامُحك مازالت تأسُرني
وعيناك السوداء الهالِكه
التقت اعيُوننا وسألت
عن حالي منذُ آخر مره
طمنتُك كاذبه وعدت لعزلتِي
اترقب لقياك
للمره القادِمه
814
شعور رائع أن يألف وجودك أحدهم، يحاول مرارًا أن يتواجد معك، يبحث عنك في وجوه الحاضرين ليجلس جوارك وحدك
هو شعور رقيق ودافيء للغاية أن تكون اختيار أحدهم دومًا بلا مقدمات ولا تفكير عميق.
814
"مرحباً ..
كيف حالكَ بدوني؟
و ما أخبار ضميركَ بعد التخلّي عنّي؟
و ما الجديد لدى قلبكَ الخائن؟
آملُ أنكم لستُم بخير!!
لستُ ممن يتمنون الشرَّ لِلغير و لا أتمناهُ لكَ أيضاً..
كل ما أُريده لكَ هو نفس المدّة التي مكثتُ فيها في دائرةِ الحزن و الاكتئاب، نفس الهزائم النفسيّة المتتاليّة، نفس عدد الليالي التي أمضيتُها أعدُّ الساعات منتظرة رسالةً منك..
أتمنى لكَ نفس ما سببتهُ لي من تعب، و سهر، و أرق، و معانات، و ألم لا يُطاق..
أتمنى أن تُجرب شعور الخذلان، أن يخذلكَ من ظننت بِهم خيراً و وهبتَ لهم حُبّاً، من بنيت لهم روحكَ بيتاً، من بنيتَ معهم طريقاً، و رسمت معهم أحلاماً..
أتمنى أن يتركوكَ في المنتصف دون عذرٍ أو سبب..
لا أتمنى لكَ الشرَّ أبداً، كلُّ ما أتمناه هو نفس ما مررتُ بهِ، نفس الشعور و نفس الجرح و بِنفس العمق لا أكثر و لا أقل .."
