299
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+1030 days
Posts Archive
299
شكرناك على الرصاص
مثلما شكرناك على المطر
امنحنا خوفنا القديم
كأن نعود إلى المنزل
متأخرين قليلًا
وظلٌّ غريب
يتبعنا
نُحبُّ أحزاننا الكبرى، ولكن،
امنحنا حزننا القديم
وتعبنا القديم
وخوفنا القديم
- آلاء حسانين
يخرجُ مرتجفًا من أعماقه
299
شكرناك على الرصاص
مثلما شكرناك على المطر
امنحنا خوفنا القديم
كأن نعود إلى المنزل
متأخرين قليلًا
وظلٌّ غريب
يتبعنا
نُحبُّ أحزاننا الكبرى، ولكن،
امنحنا حزننا القديم
وتعبنا القديم
وخوفنا القديم
- آلاء حسانين
يخرجُ مرتجفاً من أعماقه
299
حتى من خاصمه وجد في صدره وطنًا لأسراره، صبّ روحه عنده ومضى مطمئنًا، لم يساوره خوفٌ من انسكابها في غير موضعها، فلو لم يزرع في القلوب زهورًا، فكيف له أن ينثر تحت الأقدام شوكًا؟ إن الوفاء عنده لا يخضع لمعادلات الحب والخصومة، بل هو خيطٌ ممتد من النقاء، لا يقطعه سوء الظن ولا تبدّله العداوات، وهذا هو الشيء الوحيد الذي يعتز به، أن يكون مأمنًا حتى لمن لم يمنحه الأمان
299
لم أكن بهذه العذوبة من قبل،
إلا حين كنت معك.
وأوقن تمامًا،
أن الندم لن يجد طريقه إليّ يومًا من جانبك
299
كنت رغيف روحي؛ لكنك ستبقى
الندبة التي تذكر الخباز
بالمسافة التي يجب أن يبقاها بعيدًا عن التنور
299
"ولو ليلة واحدة
أريد سقفًا لا ينزفُ الكوابيس،
سريرا لا تتباهى عليه المسامير،
وسادةً لا توقدُ براكينَ لا تخمد،
أريدُ ليلةً واحدة
أتمدد فيهِا بقلبٍ أملس،
دون أن تجرحني حدة الأشياء كلها؛
قلبي الذي يهطل بلا توقف،
رأسي المصاب بحمّى الذاكرة،
الظلال وهي تكبرُ وتصير ليلا،
الدمعة التي يليها طوفان،
حزني الذي يخونه التعبير ويبتسم،
وأنا التي أتسلق مخاوفي وانكساراتي
أجرحُ وحدتي مع كل وخزة اصبع،
كي أعلق نجوماً على شجرة.
أريد قصيدةً بحجم قلبي
وهو يحلمُ كنافذةٍ لا تغفو،
حيث المطرُ لا يوجعُ كالبكاء،
حيث المناديل البيضاء تكفي لتصير أجنحة،
حيثُ الحبّ جذورٌ نصدّقها
وأنا واضحة كالشمس،
ولا تطيرُ أنفاسي كشمعة.
أعرفُ جيدًا
حزن الشمعةِ وهي تتمايل،
أعرفُ طعم الاحتراق مرتين،
مرة وأنت تتناقص شيئا فشيئا،
ومرة حين يشير الآخرون -بإعجاب-
إلى رأسك وهو يشتعل."
299
Repost from في الرُكن البعيد
"طريق الذهاب المعبَّد، لا يعني بالضرورة أن العودة دائما ممكنة"
|عبدالله جعفر
299
حتى الرقصة الصامتة المفعمة بالتوقعات التي كانا يتبادلانها، غرقت في غيابه الطويل، آخر من كان يحمل اخباره صار من الغارقين ايضًا في فراغ الغياب
299
طريقته في الكلام، وكأنه يبذل جهدًا عظيمًا لكي يخرج من عزلته، وكأن صوته صدئ، أو كأنه فقد عادة التكلّم
كان كثير التنحنح والتلعثم، ينقّي حلقه، ويبدو أنه يسعل وسط الكلام، فيتسلّل إليك شعور أكيد بأنه غير مرتاح
- بول أوستر
اختراع العزلة
299
كلما طال الغياب
هبّت الرسائل تنوح بصمتها
لا ترجونا العودة، فقط تذكّرنا بأنها لا تزال هناك، بكامل صبرها، بكامل ما لم يُقل
299
كلما طال الغياب، هبّت الرسائل تنوح بصمتها
لا ترجونا العودة، فقط تذكّرنا بأنها لا تزال هناك، بكامل صبرها، بكامل ما لم يُقل
