en
Feedback
تناقُض

تناقُض

Open in Telegram

- ‏كم أَودُ الهرب منك، هل تُرافقني؟

Show more
299
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+1030 days
Posts Archive
شكرناك على الرصاص مثلما شكرناك على المطر امنحنا خوفنا القديم كأن نعود إلى المنزل متأخرين قليلًا وظلٌّ غريب يتبعنا نُحبُّ أحزاننا الكبرى، ولكن، امنحنا حزننا القديم وتعبنا القديم وخوفنا القديم - آلاء حسانين يخرجُ مرتجفًا من أعماقه

شكرناك على الرصاص مثلما شكرناك على المطر امنحنا خوفنا القديم كأن نعود إلى المنزل متأخرين قليلًا وظلٌّ غريب يتبعنا نُحبُّ أحزاننا الكبرى، ولكن، امنحنا حزننا القديم وتعبنا القديم وخوفنا القديم - آلاء حسانين يخرجُ مرتجفاً من أعماقه

دائمًا أخذ اغاني انغام على محمل الجد

حتى من خاصمه وجد في صدره وطنًا لأسراره، صبّ روحه عنده ومضى مطمئنًا، لم يساوره خوفٌ من انسكابها في غير موضعها، فلو لم يزرع في القلوب زهورًا، فكيف له أن ينثر تحت الأقدام شوكًا؟ إن الوفاء عنده لا يخضع لمعادلات الحب والخصومة، بل هو خيطٌ ممتد من النقاء، لا يقطعه سوء الظن ولا تبدّله العداوات، وهذا هو الشيء الوحيد الذي يعتز به، أن يكون مأمنًا حتى لمن لم يمنحه الأمان

لم أكن بهذه العذوبة من قبل، إلا حين كنت معك. وأوقن تمامًا، أن الندم لن يجد طريقه إليّ يومًا من جانبك

photo content

كل يد أفلتتك وأنت في أشد حاجة للأمان، نزعت عنك الثقه في أيادٍ أخرى.

كنت رغيف روحي؛ لكنك ستبقى الندبة التي تذكر الخباز بالمسافة التي يجب أن يبقاها بعيدًا عن التنور

"ولو ليلة واحدة أريد سقفًا لا ينزفُ الكوابيس، سريرا لا تتباهى عليه المسامير، وسادةً لا توقدُ براكينَ لا تخمد، أريدُ ليلةً واحدة أتمدد فيهِا بقلبٍ أملس، دون أن تجرحني حدة الأشياء كلها؛ قلبي الذي يهطل بلا توقف، رأسي المصاب بحمّى الذاكرة، الظلال وهي تكبرُ وتصير ليلا، الدمعة التي يليها طوفان، حزني الذي يخونه التعبير ويبتسم، وأنا التي أتسلق مخاوفي وانكساراتي أجرحُ وحدتي مع كل وخزة اصبع، كي أعلق نجوماً على شجرة. أريد قصيدةً بحجم قلبي وهو يحلمُ كنافذةٍ لا تغفو، حيث المطرُ لا يوجعُ كالبكاء، حيث المناديل البيضاء تكفي لتصير أجنحة، حيثُ الحبّ جذورٌ نصدّقها وأنا واضحة كالشمس، ولا تطيرُ أنفاسي كشمعة. أعرفُ جيدًا حزن الشمعةِ وهي تتمايل، أعرفُ طعم الاحتراق مرتين، مرة وأنت تتناقص شيئا فشيئا، ومرة حين يشير الآخرون -بإعجاب- إلى رأسك وهو يشتعل."

‏يدك في الشتاء ‏تراب مبلل بالمطر ‏و يدك في الصيف ‏سنبلة في حقل من الرماد

اختر لعواطفك أحجامًا تليق بها، الجرح معيار - أدونيس

"طريق الذهاب المعبَّد، لا يعني بالضرورة أن العودة دائما ممكنة" |عبدالله جعفر

حتى الرقصة الصامتة المفعمة بالتوقعات التي كانا يتبادلانها، غرقت في غيابه الطويل، آخر من كان يحمل اخباره صار من الغارقين ايضًا في فراغ الغياب

‏الصدى، هو خوفُ الصوت من الذهابِ أبعد من ذلك - علي عكور

طريقته في الكلام، وكأنه يبذل جهدًا عظيمًا لكي يخرج من عزلته، وكأن صوته صدئ، أو كأنه فقد عادة التكلّم كان كثير التنحنح والتلعثم، ينقّي حلقه، ويبدو أنه يسعل وسط الكلام، فيتسلّل إليك شعور أكيد بأنه غير مرتاح - بول أوستر اختراع العزلة

‏هُناك دائمًا من هو غائب وضوء النافذة متروك من أجلهُ - تشارلز سيميك

‏ولو أستطيع حميت قلبي ‏من الآمال، ‏لكنِّي عليل.

ورجع اجه الصيف وانتَ ما جيت

كلما طال الغياب هبّت الرسائل تنوح بصمتها لا ترجونا العودة، فقط تذكّرنا بأنها لا تزال هناك، بكامل صبرها، بكامل ما لم يُقل
كلما طال الغياب هبّت الرسائل تنوح بصمتها لا ترجونا العودة، فقط تذكّرنا بأنها لا تزال هناك، بكامل صبرها، بكامل ما لم يُقل

كلما طال الغياب، هبّت الرسائل تنوح بصمتها لا ترجونا العودة، فقط تذكّرنا بأنها لا تزال هناك، بكامل صبرها، بكامل ما لم يُقل
كلما طال الغياب، هبّت الرسائل تنوح بصمتها لا ترجونا العودة، فقط تذكّرنا بأنها لا تزال هناك، بكامل صبرها، بكامل ما لم يُقل