٢٠٠٣م
Open in Telegram
•نَحن ملائكة بجناحٍ واحد، نستطيع الطيران فقط لو تعانقنا" •لـ 𒊓𒊏 •23 اغسطس 2018 •قناتي العامة @friendss88i t.me/Sarawi8ibot
Show more335
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+230 days
Posts Archive
335
بالرغم من الصِعاب و المزاج السيئ .. لا زلنا
نوزّع إبتسامات في وجه الرايح و الجاي
الله يكتب الأجر جهاد داخلي و خارجي
335
لايغرنك تشتت أمرك ستأتي إرادة الله فَيتيسر العسير وتفتح الابواب وتأتيك البُشرى كاملة تامة ♥️
335
لا يغرنك تشتت أمرك ستأتي إرادة الله فَيتيسر العسير وتفتح الابواب وتأتيك كاملة تامة بعطاء الله ♥️
335
صباحوو شوفوا هي الدنيا شگد ما جانت حلوه مستحيل تحلى اذا ما أني اصبح عليكم فـ اللهم لك الحمد ؏ الثقه الزايده شويونه🤏🏻
335
"التراب الأحمر نذيرُ الغضب الإلهي ودعوةٌ للرجوع إلى الله"
إنّ للهِ تعالى في خَلقِه آياتٍ، يُظهرُها لعبادهِ في السمواتِ والأرض، لتكونَ مواعظَ بليغةً، وتذكيرًا صارخًا، ونُذُرًا تهزُّ القلوب الغافلة. ومن هذه الآيات ما نراهُ أحيانًا من ترابٍ أحمرَ ينتشرُ في الأجواء، أو غبارٍ أحمرَ اللون يلفّ الأفق، لا تُفسّره الظواهر الطبيعية وحدها، بل تشير إليه الروايات على أنّه إنذار بالعقوبة، وتذكيرٌ بيومٍ لا مردّ له من الله.
روى الثقات عن مولانا الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أنه قال"إذا رأيتم السماء قد احمرّت من غير مطر ولا سبب ظاهر، فاستعدّوا للعقوبة."
إنها علامات الغضب الإلهي، حين تُظلم الأرضُ بالمعاصي، وتُهدرُ الدماء بغير حق، وتُنسى وصايا الله، عندها ينذرنا الله بآية، وقد تكون التراب الأحمر الذي يغشى الأبصار، ليوقظ البصائر.
لقد رأى التاريخ هذه الظاهرة في مواطن المحن، وقبل الفتن العظمى، فكان يُرى الغبار الأحمر قبل الحروب، أو حين يعمّ الظلم، وكأن الأرض تقول: كفى ظلماً، كفى ظلماً!
ما هذه الآياتُ إلا دعواتٌ للرجوع إلى الله، واستغفارٍ من الأعماق، وبكاءٍ على الذنوب، وخشيةٍ من العذاب. فلا نستصغرنَّ هذه الإشارات، ولا نُلقينَّ باللائمة على الرياح والمناخ، بل لنتفكر، فربّ إشارةٍ من السماء كانت أقوى من ألف خطبةٍ على المنابر.
ولنردد دعاء التائبين:
"اللهم لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، اللهم إنا ظلمنا أنفسنا، وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين."
