en
Feedback
-حُ سَ يِ نْ"

-حُ سَ يِ نْ"

Open in Telegram

"لا يوجَدُ شَيءٌ أتَفاخَرُ بهِ حَقّاً غَيرَ حُبّي للحُسَين"

Show more
956
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1430 days
Posts Archive
‏أنا زَينَبُ الحوراءُ لَبوَةُ حِيدرٍ وَفتاةُ فاطِمَةٍ وأختُ سِباعِ

دُرَّة علي المصُونة إبنة فاطمة الزهراء مُبارك لنا ميلادكِ يازينب الحوراء🤍-

+1

photo content

‏وحيدًا علىٰ نعشِ الحبيبَةِ أنحني ‏ويا ليتني في القبرِ يا رُوحُ لَيتَنِي ‏تمنَّيتُ يا زهراءُ تَبقينَ ساعةً ‏بُكاءُ اليتامىٰ بَعدَ موتِكِ هَدَّنِي..

حتّى لو كان أبوك نبيًّا، سَيُعتدى عليكَ ، سَتُضرَب ، سيُطبّق عليك أنواع الظلم؛لأنّك مواليٌ لعليّ ابن أبي طالب.

لَعَن الله ظَالميكِ يَا زَهراء..

فرحة الزهراء لا ليسَ تتويجاً فصاحبُ عصرِنا ‏من قبلِ ذرِّ الخلْقِ كانَ إماما ! ‏. ‏بل فرحةٌ في قتلِ قاتلِ فاطمٍ ‏برْداً تحلُّ بنورِها وسلاما ..

السَّلَامُ عَلَى المسمومِ بِالسُّمّ النَّقِيع ‏السَّلَامُ عَلَى الْمَظْلُومِ فِي أَرْضِ الْبَقِيع.

أَ أَدهُنُ رَأْسِي أَم تَطِيبُ مَجَالِسِي وَ رَأْسُكَ مَعفُورٌ وَ أَنتَ سَلِيبٌ أَو أَستَمتِعُ الدُّنْيَا لِشَيءٍ أُحِبُّهُ إِلَى (ألا) كُلِّ مَا أَدنَا إِلَيكَ حَبِيبٌ بُكَائِي طَوِيلٌ وَ الدُّمُوعُ غَزِيرَةٌ وَ أَنتَ بَعِيدٌ وَ المزَارُ قَرِيبٌ فَلَيسَ حَرِيبٌ مَن أُصِيبَ بِمَالِهِ وَ لَكِنَّ مَن وَارَى أَخَاهُ حَرِيبٌ - مِن رثاء الحُسين بَعد دَفن الحَسَن (صَلوات الله عَلَيهما)،-بحار الأَنوار.

السَّلَامُ عَلَى المسمومِ بِالسُّمّ النَّقِيع السَّلَامُ ‏عَلَى الْمَظْلُومِ فِي أَرْضِ الْبَقِيع ‏السَّلَامُ عَلَى مَنْ قَبْرِهِ مَهْدُوم دُون زُوّار و لَا ضَرِيح..

شِلون بعزاك أوكَف وَأنَا جِنت أوكف بكترَك

وياكَ أندفن اتمنىٰ يا أغلى واعَز ناسِي..

السَّلامُ عَلى مَن فُجِعَتْ بِرأسِ أبيّها .

رَحَلتْ رُِقَيهٌ وَلَاكن كَيْـفَ رَحَلَتْ.؟ بِنْتُ أربَعَةِ أعوامَُ عَـلى رَأس والِدُها أصبَحَتْ كاخَـيالُ مِثْلُ جَّدتُها وَاثارُ للضَربِ عَلى وَجنَـتُها ماتَـبقْ مـن عَبائَتُها وَالنارُ... أكَلت فَهَل يُعقَل أن لا أجـزعُ عَلى مُصيبَتُها

لقد أثبتت السيدة رُقية (عليها السلام) أنك إذا توسَلت بالحُسين (عليه السلام) بصدقٍ و إخلاص، فإنه سيأتيك حتى لو ڪنت في خرابة

غَريبَة هَالحِكايَة سبيَة من السّبايا قتلها رَاس أبوها بخَرابة شَيعُوهَا..

حَيثُ مثواهَا الأخير َ تَـسري بـِهدوءٍ ألىٰ أبيّـها تُكَّلِمه وتُناديه ، تدعَوهُ بأنينٍ وأنفاسٍ مَخنوقَةٍ أبَّا ياحُسَين ، خُذْني أليَّكَ .

أ يرتقي الشمرُ صدرَ السبطِ مُنتعِلًا؟

فأحدَقُوا بكَ مِن كُلِّ الجهات، وأثخنوك بالجِراح، وحالُوا بينَك وبينَ الرواح، ولم يبقَ لكَ ناصِر، وأنتَ محتسبٌ صابرٌ، تذبُّ عن نسوتِكَ وأولادِكَ حتَّى نكسوكَ عن جوادِك، فهويتَ إلى الأرضِ جريحاً، تطؤك الخيول بحوافرها أو تعلوك الطغاة ببواترها.