en
Feedback
Les épines.

Les épines.

Open in Telegram

رائِحةُ التُراب المرشوشِ بالمطر.

Show more
Iraq60 446The category is not specified
3 044
Subscribers
-124 hours
+277 days
+3230 days
Posts Archive
لمن يودّ إرسال شيء - @Apoet0bot

أهو حنينُ إلى شيءٍ ما، أم ارتباكٌ في المشاعر؟ تجاه أيّ وطنٍ مُبهم؟ أيّ ساحلٍ؟ أيّ سفينةٍ؟ أيّ رصيفٍ؟ يمرضُ فينا التفكير، فلا يبقى سِوى فراغٌ هائلٌ في دخيلتنا، مع قلقٍ غامض كان سيكون حجرًا أو ألمًا لو عرفَ كيف يكونه.. بيسوا.

هذا أني

يُوحى لي بآلاف المشاريع، الّتي لا يمكن لها أن تتحقق إلا عبرَ رجلٍ يمتلك موهبة لا أتمتع بها مطلقًا.. بيسوا.

أهيّ ذا غاية الطفولة؟

هل كان عليَّ أن أعيش الحياة فقط لأكتشف بالعشرين من عمري هذا اللا معنى؟ هذا اللاشيء الذي يحيطني؟

لديّ يدي التي لم أفعل بها شيء سوى مواصلة تدمير حياتي..

لماذا كلّ هذا الوخزُ في قلبي؟ أنا الذي لا أريدُ شيئًا..

مؤكّدًا.. مؤكّدًا أنني مسحوقٌ بفراغ الطموح، لأنني لم أنتهِ بعدْ. أهرعُ إلى أعدائي الأكيدين.. ألوذُ بهم.. أستنجدهم، ومع ذلك فإنني أحلمُ وأحلمُ، لذا أتعذب، هكذا، هذه لعبةٌ لن يفهمها الأولاد، لأن هنالك موتى يتكلمون بضمير الحاضر. لأن هناك أفراحًا زائفة، وكلماتٍ باطلة يجب أن تقال. ومع ذلك، فإنني مطمئن بكثيرٍ من الحذرِ إلى حريتي. أودّعُ يومًا، وأستقبل آخر، وأبدأ الثأر: أضرطُ على حياتي.. أضرطُ! أضرطُ بكلِّ قواي الإنسانية أدغدغُها بضرباتٍ جدّ مؤلمة، بنفاذ صبرٍ لا خوف منه ثم أتأمّل اشلاءها بهدوءٍ ورجاحة – كنتُ فيما مضى لا أتوقُ لشيء، مُضحكًا حدّ البكاء، ومتسائلًا بلا هوادة: ما العمل؟ وبعد أن يتلاشى أحدُنا بالآخر، أنُدِّدُ بها، أُلوِّح بها، تاركًا ذخيرتي من البديهيات تنفذ إلى آخر قطرةٍ، ساخرًا حدّ الشماتة مؤكّدًا.. مؤكّدًا أن صوتي غير مميزٍ وسط هذه الضوضاء وأني مصابٌ بسيلانِ الألمِ المُزمن. عقيل علي.

كان هناك زمن يوقظُ الأمسَ من نومهِ المحتمل. زمن تورمتْ أطرافهُ من شدَّةِ التَبتُل، ومن كثرِ ما هدهدَ النيام أحبُّهم.. أحبُّهم أشقاءُ الهزائم اولئكَ العراةُ في عزَ القلب. أُناديهم.. وأستنفِرهم للمقبلِ من الهزائم. عقيل علي.

ما مِنْ جديدٍ غيرُ صليلِ أفواهٍ يُهَدْهِدَ أغنيةَ الأمسِ. عقلي علي.

عقيل علي، طائر آخر يتوارى.
+7
عقيل علي، طائر آخر يتوارى.

شباب انتوا سولفوا براحتكم النت يمي ما يساعد

النت يمي سيء جدًا

نسوي بث صوتي؟

كم يتألّمُ مَن يقولُ مرحبًا لمن لا يودّ؟ قريبًا منهُ أقفُ مواسيًا، منهوشَ القلب وقد ماتَ أفتتاني. عقيل علي.

‏بين بيسوا لمّا يقول: "متعبٌ من الشارع الذي أجلسُ فيه، والحياة كلّها شوارع." وبين بسَّام حجَّار لمّا يقول: "إنّي متعبٌ.. والمشقَّة في قلبي لا في الطريق."

شو ماكو

مشتاقين

مرحبًا، لنتبادل أطراف الحديث: @Apoet0bot