en
Feedback
Les épines.

Les épines.

Open in Telegram

رائِحةُ التُراب المرشوشِ بالمطر.

Show more
Iraq60 446The category is not specified
3 044
Subscribers
-124 hours
+277 days
+3230 days
Posts Archive
الأصدقاء إللي سألوا عن حساب الأنستا: Instagram.com/alisa1ih

قد غابَ مَن كنتَ تعرفُ غابوا وشابوا وذابوا مِن القهرِ. لا ترتعبْ! لا تَقُل للشوارعِ حتى ولو أَنكرتكَ: وداعًا. هي أُمُّكَ، قد أرضعَتكَ جنونَ المسيرةِ. سعدي يوسف.

Repost from Les épines.
ما هذهِ الدُنيا التي جِئنا نحاولها؟.. سعدي يوسف.

أحاولُ أن أنسى، أحاولُ غفلةً، ولو ساعةً أو ساعتَينِ. كأن في عروقي يدورُ الدِينامِيتُ مُوقّتًا وأنّ دبيبَ النّبْضِ قد بلَغَ الأقصى.. سعدي يوسف.

سلامًا أيُّها الولدُ الطليقُ.. عامانِ على رحيل الشيوعيّ الأخير سعدي يوسف، الشاعر الذي كان يغرفُ بكلتا يديهِ من أبجديةِ الوجود
سلامًا أيُّها الولدُ الطليقُ.. عامانِ على رحيل الشيوعيّ الأخير سعدي يوسف، الشاعر الذي كان يغرفُ بكلتا يديهِ من أبجديةِ الوجود وبشفاعةِ الضوء (1934 - 13 يونيو 2021).

الليالي ما خُلقت للحشود. الليل يفصلك عن جارك فلا تجتزه لملاقاته. وإذا ما أضأتَ حجرتَك في الليل لترى الآخرين وجهًا لوجه فعليكَ أن تفكر في مواجهة من سوف تكون! ريلكه.

أفيضُ عليكِ غنى مما تبقى من أناشيدي. سأنفُذُ، خفيفًا، داخل غفوتكِ لأُقَبِّلَ قفا جفونكِ. ريلكه.

وتسألون يا سادة، كيف لا أخاف الموت؟ السببُ بسيطٌ و واضح: لأنّه يستحيل له أن يكون أفظع من هذي الحياة! نظير أكالين.

الليالي ما خُلقت للحشود. الليل يفصلك عن جارك فلا تجتزه لملاقاته. وإذا ما أضأتَ حجرتَك في الليل لترى الآخرين وجهًا لوجه فعليكَ أن تفكر في مواجهة من سوف تكون! ريلكه.

كم هي كثيرةٌ تلك الفرص التي تدعونا لنكونَ شيئًا، وفي المقابل، كم هو ثقيلٌ ذلك الهوان والتردد وضعف الإدراكِ من جهتنا. ريلكه.

طعمٌ مرٌ في حلقي، صراخٌ مرعبٌ في أذنيَّ، لا شيء سوى الخراب في نظرتي. التشخيصُ سهلٌ – لستُ مجهّزًا للحياةِ بعد. أوزجه ديريك.

لا، لستُ أبكي، كل ما في الأمر – أن عينيّ تعانيان حساسيةً مزمنة حيال الغدرِ. نظير أكالين.

فانظري إلى دمي ولا تقولي: كم حزينٌ هذا المنظر. بل قولي: كم هو حيٌّ حبيبي، وحُبه في الحَجرِ والشجرِ والبشرِ. فإنّي سأذهبُ، لكنّ الذي جئتُ لأجلهِ سوف يبقى. أُنسي الحاج.

وأغار.. أدّعي راحةً ورياحُ الغيرة تسوقني كالغبار وأغار عليكِ خائفًا وظافرًا ومتأخرًا وأغار قديرًا وأغار حقيرًا ولكن شقائي مَهول فلا نهاية لما أغار عليكِ، وهل ينتهي ما دمتُ أرى هل ينتهي العالم والناسُ وحبّي؟ ومِن عينيَّ أغار فمَن ترين فيهما ولا أراه؟ وغيَّرتِني، كزنبقةً أرتميتُ عند قاعدة عرشكِ أنتِ الملكةُ وأنا الفقير وماذا الملكة تطلبُ من فقيرٍ وأيَّة تضحية ولم تفعليها وأكبرُ تضحياتكِ أنَّكِ أجملُ النساء. كيف أعطيكِ فلا يغرقُ عطائي في عطائكِ وماذا أُعطيكِ يا صمتَ تفجُّر العطاء؟ ما أقلّ حبّي يظنّونه كالسَّيلِ ولكنّي عرفتُ: أنّ صوته أكبر من صمته. ما أهديتكِ شيئًا إلّا اهتدى بكِ. كم أفهم الآن شهوة الماءة أن تذوب في المحيط، شهوة المملوكِ أن يُملك شهوة، شهوة الغارق أن يغرق أعمق، وكم أفهم حسرة الظلّ أنّه لا يقدر أن يصير أكثر ظلّاً! يا امرأة الأصلِ والبيّنات ماذا أُعطيكِ؟ تُلوحينني بالضوءِ وتُذرينني في الطيبة، تُشمّسينني في الحقول العالية وتجعلينني تينًا وعنبًا لتفرح بيّ العصافير.. من حُبّكِ الشُّعلةُ الحنونة والقويّة من حُبّكِ، أُكاد قديسًا أصيرُ من حُبّكِ. أصغِ يا ربُّ إليَّ من حُبّها أجيء هُم أعطوني عدوًّا فنشبتُ كالرمح وحبيبتي نشبتني قوسَ قُزَحٍ هُم دفعوني كانحدارٍ في العتمِ وحبيبتي حطَّت رحالي في الغاية إختبأتني كعصفورٍ من العاصفة. أُنسي الحاج.

بيسوا.
بيسوا.

فمَن رأى يديه مثلي، يعرفُ: كم صعبًا أن يعود الغائبُ إلى كفِّ أمه ليشرَب. أمجد ناصر.

غير أنكِ ملكتِني بأصغر شيءٍ فيكِ، بالمهملِ، بالمرميِّ على الكرسيِّ أو على حافة سريركِ، أنا أسيركِ، بل أشدّ أسراكِ إخلاصًا لأسره.. لا رماحُ قبيلتي ولا كثرةُ إخوتي ستحرران أصّغريَّ من هلاكٍ: مشيتُ إليه بعينين واسعتين. أمجد ناصر.

فزتُ بالشاماتِ الثلاث على لوح كتفكِ، وأضعتُها في الطريقِ إلى البيت. كانَ بياضُكِ خالدًا وأنتِ تصعدينَ الدَّرج، النورُ يسيلُ من ظلالكِ العميقةِ على ساقيكِ، كعّبيكِ، باطنِ قدميكِ، فيضيئُكِ، وحدَكِ. في النّور العازلِ الذي يمشي فيه العابرُ فلا يُرى مندفعًا بظهري قُدمًا كانت كمشةُ ترابٍ تُثقلُ جيبي. أمجد ناصر.

أيَّ العذوبةِ كنتِ، وأيَّ العذاب.. سعدي يوسف.

‏لماذا لا نرى الوجه الّذي نرسمهُ في هدأةِ الليلِ، وفي إطراقة الفجرِ وفي الصحبةِ، والقبلةِ، والذكرى؟ لماذا لا نرى الوجه الّذي لم نتعلم أنْ نحُبّ الوجه لولاه؟ سعدي يوسف.