en
Feedback
- تـطعيـم فـكـري ↴

- تـطعيـم فـكـري ↴

Open in Telegram

قناة معنية بالتحصين الفكري وتعزيز اليقين والوقاية من الشبهات وتفكيك أبرز مغالطات الإلحاد و اللادينية.

Show more
2 300
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
920_AYSayed_BinaAqadi.pdf3.06 MB

من رحمة الله بعباده وفضله ان اعمال الخير التي قام بها حتى الكافر لو أسلم لاخذ اجرها عند الله عز وجل كأنه عملها في الإسلام عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ( قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَرَأَيْتَ أَشْيَاءَ كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ عَتَاقَةٍ وَصِلَةِ رَحِمٍ ، فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَجْرٍ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ ) رواه البخاري (رقم/1436) ومسلم (رقم/123) يقول الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله في شرح هذا الحديث : " من كان له عمل صالح فعمل سيئة أحبطته ثم تاب ؛ فإنه يعود إليه ثواب ما حبط من عمله بالسيئات" ويقول ابن قيم الجوزية رحمه الله : : وإذا استغرقت سيئاته الحديثات حسناته القديمات وأبطلتها ، ثم تاب منها توبة نصوحا خالصة : عادت إليه حسناته ، ولم يكن حكمه حكم المستأنف لها ، بل يقال له : تبت على ما أسلفت من خير ، فإن الحسنات التي فعلها في الإسلام أعظم من الحسنات التي يفعلها الكافر في كفره : من عتاقة وصدقة وصلة ، وقد قال حكيم بن حزام : ( يا رسول الله ! أرأيت عتاقة أعتقتها في الجاهلية ، وصدقة تصدقت بها ، وصلة وصلت بها رحمي ، فهل لي فيها من أجر ؟ فقال : أسلمت على ما أسلفت من خير ) وذلك لأن الإساءة المتخللة بين الطاعتين قد ارتفعت بالتوبة ، وصارت كأنها لم تكن ، فتلاقت الطاعتان واجتمعتا . والله أعلم " انتهى. " مدارج السالكين " (1/282). فسارع أيها المسلم بالتوبة وابشر بالخير

لماذا تعدد الآلهة يخالف العقل؟ اولاً السائل هنا يجهل معنى الألوهية فالاله يتصف بالكمال والكمال لا يتم مع الاحتياج ووجود الهه متعددة يعني وجود نقص يسقط مفهوم الالوهية! فالكمال المطلق يدل على الغنى المطلق وهذا يعني أنه لا يحتاج لغيره بأي شكل من الاشكال والإتصاف بالكمال دليل على الوحدانية والتفرد ثانيًا مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ ۚ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) يقول تعالى ذكره: ما لله من ولد، ولا كان معه في القديم، ولا حين ابتدع الأشياء من تصلح عبادته، ولو كان معه في القديم أو عند خلقه الأشياء من تصلح عبادته ( مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ ) يقول: إذن لاعتزل كل إله منهم ( بِمَا خَلَقَ ) من شيء، فانفرد به، ولتغالبوا، فلعلا بعضهم على بعض، وغلب القويّ منهم الضعيف؛ لأن القويّ لا يرضى أن يعلوه ضعيف، والضعيف لا يصلح أن يكون إلها، فسبحان الله ما أبلغها من حجة وأوجزها، لمن عقل وتدبر!. فالملحد الذي يحاول وضع فرضيات هبدية لتشكيك ويظن انه بذلك محنك لا يثبت قوله الى مدى جهله وغبائه وأن كل اعتراض يضعه يكون حجة على جهله بالالوهبة والكمال الإلهي لذلك لا تستغرب عندما ترى الملحد يضع أديان خرافية يؤمن اتباعها بأن الههم قرد او إنسان مذبوح ككريشنا وهونمان القرد في الهندوسية في سلة واحدة مع المسلمين الذين يؤمنوا بإله كامل مطلق القدرة ليس كمثله شيء ! فالملحد ليس بعيد عن الهندوسي ومن يعبد الحجر والشجر فهو يؤمن أن اللاشيء الهه الذي اوجد كل شيء وأن العدم ينتج الحياة وأن الفوضى تنتج النظام وأن العشوائية تنتج الدقة! واللاوعى ينتج الوعى واللامنطق ينتج المنطق ويؤمن ان عقله الذي يجادل فيه وجد من عمليات عشوائية غير عاقلة ولا موجهة عن طريق تطور حيواني ولذلك حتى دارون كان يقول ينتابني دائما شك كبير ما اذا كانت قناعات الإنسان والتي بدورها تطورت من حيوانات ادنى تستحق اي قيمة أو ثقة.

Kotobati - أوراد أهل السنة والجماعة.pdf14.13 MB

أذكار الصباح والمساء
أذكار الصباح والمساء

كتاب صغير لتفنيد وتفكيك الدعاوى التي تستند عليها محاولات بعض الملحدين للتطبيع مع المثلية الجنسية، وفي الكتاب بيان أن المثلية ثقافة يُراد لها أن تنتشر في عالمنا الإسلامي وليس مجرد كبيرة من الكبائر يحاول بعض الملحدين الاستعلان بها.

Repost from N/a
رسالة الى النسوية المتأسلمة

Repost from N/a
  سئلت كثيراً عن مصطلح الذكورية، وسأجيب في هذه التغريدات عن ذلك؛ لعلها تكون غُنية عن التكرار، والتي عنونتها ب(الموقف من المصطلحات الحادثة: مصطلح الذكورية نموذجاً) وعلى بركة الله نبدأ فأقول: يتبع= أولاً: أن مسألة المصطلحات مهمة جداً جداً، وهي معقد الصراع الفكري والجدلي منذ نزول الوحي ليومنا هذا، قال تعالى:(يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا) فلأن كلمة راعنا تعني سبّة لدى اليهود، أمر المولى الصحابة بتغييرها في مخاطبتهم للنبي ﷺ وهذا يدلّ على أهمية المصطلح = ومنه حديث النبي ﷺ:( لا يقل أحدكم خبثت نفسي، ولكن لقست نفسي)، ومنه قوله ﷺ:(لا يقل أحدكم: عبدي وأمتي، كلكم عبيد الله، وكل نسائكم إماء الله، ولكن ليقل: غلامي وجاريتي، وفتاي وفتاتي) والأمثلة على هذا كثيرة، لكن هذه نُبذ منها حتى يعلم أهمية المصطلح وخطورته ومنزع استعماله.= ثانياً: الأصل في المسلم التسمي بالمصطلحات الشرعية، خاصة إذا كان يدعو إلى ما جاء به الوحي، فلا يصح تغيير مراد الحق بألفاظ حادثة؛ لأنه مذموم، وقد قال تعالى:(هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا) قال مجاهد:الله سمّاكم المسلمين من قبل في الكتب المتقدمة وفي الذكر ، وفي هذا يعني: القرآن= ثالثًا: أن لفظ ومصطلح الذكورية قد دخله الإجمال، فمنه معاني حقّة وباطلة، والتي غلا فيها بعض المنتسبين له؛ حتى وصل الحال بالغلو في طرف ومجانبة الصواب من الشريعة، فمنهم من وظّف معاني شرعية في تحقّير المرأة والحط من قدرها مثلاً؛ متوسلاً بالمصطلح وبالمغالاة في المعنى الشرعي. رابعاً: أن الحق الذي يتحدث عنه من المنتسبين للذكورية، وهو موجود في الشريعة، فالأصل إن أقرّوا به فلا أبد أن يتخلوا حينئذٍ عن المصطلح، ويُتبّع المسمّى الشرعي الذي دل عليه الحق؛ لأن التسمية الشرعية هي الصحيحة الواجب الأخذ بها، كلفظ المسلم والمؤمن ونحو ذلك. = خامساً: أن مصطلح الذَكَر وما تصرّف منه لم يستعمل في القرآن على وجه المدح، وإنما الغالب فيه هو المقابلة بين الجنسين في استخدامه لمعنى في سياق الآية كقوله تعالى:(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى) وقوله:( للذكر مثل حظ الأنثيين)، وقوله:(ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى)= ولكل وصف في الآيات معنى مراد، وإنما عُلّق المدح في القرآن للفظ الرجل، وهو وصف زائد على مجرد الذكورة، قال تعالى:(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) وقوله:(رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله)، وقوله:(وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم)= فهذه الآيات وغيرها، تدل على أنه حتى مع التسليم للمعطى الشرعي، فإن المدح قد عُلِّق على وصف الرجال وليس الذكور، ولا يُقال هنا بالرجوع للمعاجم ونحوها؛ فإن تفسير المصطلحات الشرعية يكون بدلالة الشرع أولاً كما دلّت عليه الآيات، ولا يبقى لوصف الذكورية (بمجرّده) ميزةً يمتاز بها= سادساً: ما يقوله الذكوريون من أن هذا المصطلح نعني به معاني شرعية؛ فإنّ هذا لا يسوّغ أساساً قبول المصطلح، وقد سأل بقية بن الوليد الأوزاعي عن لفظ الجبر، يريد أن يعبّر به عن القدر، فقال الأوزاعي: ما أعرف للجبر أصلاً من القرآن والسنة فأهاب أن أقول ذلك، وقد عبّر عن هذا ابن تيمية = حيث قال:"والألفاظ إذا وردت عن صاحب الشرع المعصوم كان لها حرمة، وإلا لم يُلتفت إلى من أخذ يعبّر عن المعاني الصحيحة المعلومة بالعقل والشرع بعبارة مجملة توهم معاني فاسدة" فهذا أصل في نبذ المعاني المجملة التي قد تزرع الفتن بين المسلمين وتلبس عليهم الحق بالباطل، وقد قرر الشاطبي هذا = فقال في سياق بيان مخالفة معاني الكتاب والسنة وما يتلبس في المصطلحات، قال:"أن يخالف الأصل بنوع من التأويل هو فيه مخطئ، بأن يضع الاسم على غير موضعه، أو على بعض موضعه" وهذا ما حدث لمصطلح الذكورية فقد ضُمّن منه جزءاً فيه دلالات مغالية خارجة عن مراد الوحي= سابعاً: لقائل أن يقول مصطلح الذكورية فيه حق وباطل، فإذا عرفت الحق عرفت معناه بناءً على قاعدة "العبرة بالمعاني دون المباني"فهذا أيضاً باطل ولا يصح، لأن هذه القاعدة إنما قرّرها الفقهاء في سياق ما يتعلق بالمعاملات وأحكام العقود الشرعية، فهذه ينطبق عليها الوصف، لأن الوصف مهم هاهنا= ثامناً: أن تنبيه العلماء على التمسك بالمصطلحات الشرعية كان لفقه يدركون مآلاته، ومن ذلك أن عدم التقيد بذلك يؤدي إلى إثارة الفتنة بين الناس، وفيه فساد للتصورات العقلية والشرعية، وهذا الذي حدث بالفعل، فترى أن المعركة الفكرية صارت بين المسلمين أنفسهم بسبب هذا التفرّق= وقد حكى ابن تيمية شيئًا من هذا لما عرض لصنيع الفلاسفة والمتكلمين مع أهل السنة فقال:(ثم هؤلاء يجعلون ما ابتدعوه من الأقوال المجملة ديناً يوالون عليه ويعادون عليه) وأنت إذا تأملت وجدت هذا. كالتفريق بين المسلمين بناءً على من هو من الذكوريين ومن هو خارجهم وهذا لا شك أنه باطل. الطوربيد

حلقة علمية محزنة تظهر لك كيفية تسيس العلم لنصرة إبليس وخرافة الجندر التي فرضها أتباع ابليس نصرة له (ولآمرنهم فليغيرن خلق الله) وضحية أول توأم تقام عليه هذه التجارب في تغيير خلقة الله ومحاولة تحويل ذكر الى انثى ونهاية مأساوية! يفترض أن تصل هذه الحلقة لأكبر عدد ممكن لنشر الوعي ولمعرفة ماذا يريد العالم الغربي بعملائهم العلمانيين والنسويات بنا https://youtu.be/M3Eg557qRE8

Repost from N/a
نهاية المرأة ـ الأنثى نهاية المطلق والثابت، ومركزة السلطان الاقتصادي في قلب الوجود الاجتماعي، وتحفيز بذرة الداروينية، واستثارة روح العداء للثراث النصراني، كل ذلك أنتج ثورة على مفهوم «الأنثى» في قلب المشروع النسوي (feminism)(1)، وأفرز مشروعا جندريا ينتصر للمرأة بإلغائها تحت شعار إلغاء التمايز الجنسي باعتباره منتجا بيئيا لا أساس بيولوجيا له ولا نفسيا . ومشروع الجندرة في حقيقته إلغاء للمرأة لحساب الرجل وليس إلغاء للفوارق الجنسية لخلق جنس موحد (unisex . وقد حطم في المرأة انتماءها الجسدي والعاطفي، واختزلها في كيان منتج ومستهلك ضمن الدورة الطبيعية للأشياء الحية. إنها امرأة منفصلة عن جوهرها كابنة وزوجة وأم، فهي بعد تفكيكها «كائن جزيري» يدور حول «منفعته» .على الرغم مما يبديه أنصار الجندرة من دعوى الانتصاف لقيمة المرأة من التاريخ المظلم للنصرانية، إلا أنهم يستعيدون مفهوم قديس الكنيسة توما الأكويني وغيره من الآباء في تعريف المرأة باعتبارها «ذكرا معيبا»(٢)؛ إذ إنّ هذا المشروع لم يقم على رد المرأة إلى ذاتها، وإنما هو دعوة لها إلى أن تلغي كل فارق بينها وبين الرجل، لتتحول إلى رجل. إن الرجل هو الحقيقة الجنسية الوحيدة عند التيار النسوي العلمانية طاعون العصر

كتاب بول كلايتون فيتز هو عالم نفسي أمريكي وأحد كبار الباحثين في جامعة Divine Mercy في سترلينغ ، فرجينيا في هذا الكتاب سنتجول مع عملٍ فريدٍ في بابه، نادرٍ في تخصصه، يلمس قلب مشكلة الإلحاد الحقيقية بعيداً عن الشبهات السطحية التي يحاول الملحدون التخفي من ورائها، ألا وهو المشكلة النفسية لدى أغلب الملحدين ولاسيما مشكلة الأب، حيث سيتجول بنا بول فيتز Paul Vitz في أغلب جوانب هذه الظاهرة التي تكررت عند الكثير من أشهر الملحدين في العالم كما سنرى، وهو إذ يفعل ذلك يفعله عن تجربة شخصية مع الإلحاد بالفعل في شبابه. ولا يتبنى المركز كامل طرح المؤلف بل لنا عليه ملاحظات عديدة، وإنما يهدف المركز في ترجمته لهذه الدراسة إلى توفير محتوى معرفي يَدرس الحالة الإلحادية من زوايا مختلفة، كما أننا نُدرك الفرق بين وصم الإلحاد بـ (المرض النفسي) وهو ما لا نميل إليه، وبين تقديم ترجمة لدراسة مُثيرة تسلط الضوء على (تحليل) دوافع الإلحاد النفسية، سعياً منا إلى مزيد من الفهم للحالة الإلحادية.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قناة جديدة في نقد التيارات النسوية الذكورية

‏هل انت متأكد ان صلاتك صحيحة اعرف من الناس سنوات يصلي جنابة وهو لا يعلم انه يجب ان يغتسل واعرف من كان لا يبدا بتكبيرة الإحرام ومن يخطئ بالوضوء ولا يعلم مبطلات الصلاة ولا مبطلات الوضوء والبعض قد يتكلف ويدخل في بدعة لم يأمر بها الدين. محاضرة صفة الصلاة youtu.be/NPv2nDUXUHk‎ مباحات الصلاة ومكروهاتها ومبطلاتها youtu.be/eL8DC2ntF_w‎ الطهارة من النجاسة youtu.be/1rI0u3foQYc‎ الماء الطهور والطاهر والفرق بينهم وما الذي يجزء بالوضوء والطهارة youtu.be/kGeH3cN5Khc‎ الغسل شروطه وفروضه وواجباته وطريقته . youtu.be/VLakZCB3ZfQ

من هم منكروا السنة؟ قد يبدو سؤال بدهي للكثير أنهم فئة أنكرت السنة وأقوال العلماء لتستطيع نشر بدعتها بتفسير القران على المزاج الغربي ولوي أعناق النصوص واخراجها عن سياقها بل عن لغتها العربية صحيح ولكن نحن ذكرنا فئة واحدة فقط من منكري السنة وهناك فئات لعلك تكون من احداهم دون أن تدري الفئة الأولى المتأثرات بالنسوية والثقافة الغربية واغلبهن من النساء ردت احاديث صحيحة فيها حق الزوج وواجبات النساء كمثال أما لأنها متاثرة بالثقافة الغربية أو لأنها جاهلة في تفسير تلك الأحاديث فأنكرتها مطلقًا الفئة الثانية هي فئة اخرى موازية للنسويات فئة ذكورية انكر البعض منهم بعض الأحاديث مثل الولد للفراش وأحاديث فيها الإحسان للزوجة وما الى ذلك كلها بدافع تحزب تياري كالنسويات وايضًا بعض أقوال العلماء الذين يجدون بها احسان للنساء ولا يخفى ان البعض وصل للإساءة لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها والصحابية الغامدية الفئة الثالثة فئة الوطنجية او العروبجية او سمها ما شئت هي فئة غالبًا اتباعها يتحزبون تحزب مقيت على حدودهم الجغرافية ورأيت الكثير منهم يرد أحاديث صحيحة مثلا في عروبة الشام واليمن وبعض الدول التي ينكرون عروبتها والبعض منهم ينكر احاديث في فضل الحجاز وقريش وكل فئةٍ منهم تسيء لاختها الفئة الرابعة فئة النواصب فئة تسيء لال البيت وتجدهم ينكرون أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في فضل قريش وبني هاشم وأحاديث تمدح الإمام علي ابن ابي طالب رضي الله عنه والحسن والحسين ويحاولون ان يحِطون من قدرهم والإساءة لهم ختامًا تجد هنا ان السنة هي الحائط الرادع أمام كل تيار مبتدع يظهر لذلك كل تيار ضال تستطيع معرفة ضلاله من خلال اقترابه وابتعاده من السنة ولذلك تجد هذه الحرب الكبيرة على السنة فاتق الله اخي المسلم وأن كنت من أحد هذه التيارات الضالة فتب وعد للتمسك بالقران والسنة في زمن زادت به البدع.