527
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
527
"إنها لعافية أن ينشغل المرء بنفسه،
بأفكاره، بأحلامه، أن يكون وقتهُ ضيق
لايتسع للتفتيش عن الآخرين."
527
أحبك.. لكن معك يجتاحني شعورٌ أشبه بما قالت مي زيادة: (قضيت عمري كله، وأنا أشعر دائمًا بأن عليَّ أن أغادر) فـ غادرت.
527
بين فراغات أصابعي
كانت أصابعك، الآن الفراغ.
ذلك ما يدفعها للهذيان في غيابك
حين يواجه كل اصبع الآخر
فأضعها سريعاً في جيب سترتي
مثل عشرة مجانين لا يتوقفوا عن الصراخ.
527
إننا نفترق الآن فراقًا لا لقاء بعده، ولكنّك تستطيع أن تكون على يقين من أنني لن أحب أحدًا غيرك، لقد أستنفذت نفسي في حبك كل كنوزها وآمالها ودموعها، وداعًا. لقد ضعت، جرحت، بكيت، لكن لا ضير، ليتني أستطيع على الأقل أن أتصور أنك ستظل تذكرني، لا أقول تحبني بل تذكرني..تذكرني فحسب
527
"أدركت بأنه يمكن للمرء بأن يركض من أقصى قطب في الكرة الأرضية إلى القطب الآخر، فقط لأنه يحب، وأدركت أيضًا بأنه قد يستثقل حتى خطوة الخروج من غرفته، فقط لأنه خذل"
527
"وقد انتهت علاقتهما ببعض، ولم يكُن ذلك بسبب مشاجرة أو موقف عنيف، إنما بسبب حالة من الإهمال التدريجي.. الطرف الأول وثق بتواجده الدائم ف أهمله، والآخر لا يتحمل أن يكون هامش بعد أن كان قريب.. تذكروا دائمًا أنّ ما ينتهي ببُطء لن يعود أبدًا."
527
لم يسبق وأن تخليت عن شخص عزيز بجسارة، كنت دائمًا اجعل الصمت يأخذ مكانه بيننا إلى أن تنتهي قصتنا بخدر. هكذا احفظ منازل الأعزاء في قلبي من الهدم
527
"أستعذب معنى الفأل؛ أن ينطفئ الكون حولك، وتبقى شرارة الأمل متوقّدة في منتصف صدرك، أن تتهاوى عليك معاولُ الأزمات، فتُذكي فيك العزمات ؛ يقينًا بأن أمرك كلّه خير، رغمًا عن العالمين"
527
ولكنك مددت كف الطمأنينة في الحين الذي همت بلمس خاطري يد القلق، ثم تسألين لماذا أحبك أحبك لأنك الأمان في دنيا مشحونة بالخوف، لأنك ركن شديد في عالم كل أركانه واهنه
527
"لا أعرف كيف لا تتوقف أرجلنا عن المشي حين نفقد شخصاً نحبُّه. ألم نكن نمشي لا على قدمينا بل على قدميه؟
ألم تكن النزهة كلها من أجله؟
ألم يكن هو النزهة؟
كيف يمشي واحدٌ إذا فقد شخصًا!
أنا، حين فقدت شخصاً توقفت. كان هو الماشي وأنا تابعه. كنت الماشي فيه وحين توقَّف، لم تعُدْ لي قدمان."
527
أعرف عن تمام النضُج مواقف عديدة لكن وجدت أكمله في إشاحة الإنسان عن أكثر ما يرغبه، مخافة أن يؤذيه ..
527
" لم أتجاوز فكرة موتك، يلزمني أن أعيش طويلًا، ربما مائة عام، حتى أقول اسمك أو قصة عنك دون أن أجهش بالبكاء. لم أستطع مرة أن أتحدث عنك، حديثًا منزوع الدمع، لأني لا أقول جملة واحدة إلا بكيت، وربما أبكي قبل أن أبدأ"
527
لقد كان فراقاً عادياً يزول أثره مع الوقت، لكن السؤال الذي دائماً أحاول أن أطرِده من رأسي ولا يذهب، كُنت دائما أضيئك، كيف استعطت إطفائي؟
