527
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
527
اللهم بعدد تكبيرات خلقك أنر قبر أبي وارحمه في بطن الأرض واستره يوم العرض، ياكريم أنت خلقته وأنت أخذته وأنت الرحيم فليس غيرك أرحم به
527
"إكمال الطريق بعد موت شخص تحبه صعب للغاية، دائماً سيكون لديك نقص في جهة ما، يختنق الكلام في صدرك ويتراكم ولا سبيل لإخراجه، دائماً ستهم لمناداته، إما تهرول لمكانه أو ينطلق صوتك في الفراغ قبل أن تتذكر أن عليك مناداة الصبر أولاً"
527
أرزقني الطمأنينة رغم وحشة الطريق، و أرزقني الأمان في غياهب الأيام و أسمع أنيني في غور الظلمات، يا رب.. عبدك الضعيف بنفسه القوي بك وحدك لا شريك لك، يدعوك أن تذكره، تعينه على نفسه و هواه و تجعل قلبه كله موجه إليك أن يغمر الإيمان قلبه فيذوق لذته و حلاوته، فلا يحرم منه حتى يلقاك يرجوك أن ترزقه الأنس بك، ثم حسن المنقلب و رحب المآب
527
"لا أحد يعلم ما أصابك، لا أحد يعلم كيف هي معركتك الخاصة مع الحياة ، مالذي زعزع أمانك، وقتل عفويتك ، كم كافحت وكم خسرت، لا أحد يعلم حقًا من أنت"
527
"الحنين ندبة في القلب ، و بصمة بلد على جسد . لكن لا أحد يحن إلى جرحه ، لا أحد يحن إلى وجع أو كابوس، بل يحن إلى ماقبله, إلى زمان لا ألم فيه سوى ألم الملذات الأولى التي تذوّب الوقت كقطعة سكر في فنجان شاي."
527
"مثل ماكنت اشوف إنك حقيقة في زمن مرتاب
لقيتك زيفٍ يشكك عدوي كل ماجاني
ذخرتك طلقةٍ ترمى بصدر الصاحب الكذاب لعل سلاحي موجّه على صدري وشرياني" آوتش!
527
"أحيانًا بعد عبور فترةٍ سيئة، ننشغل بمحاولة الرجوع إلى ما كنّاه سابقًا، فنضع مشاعرنا تحت المجهر بانتظار استعادة الوضع السابق، بدل الالتفات لما نحن عليه من التحسّن الجديد، وإدراك أن الوضع القديم ليس هو الشكل الوحيد للاستقرار"
527
ربِّ خفف عنّا هذا الثقل وكل وهنٍ وهم أصرفه، أرجوك إني عبدك الضعيف ومالي حيلة إلا أن أدعوك وأرجوك
527
أتذكرك في أيامي المنهكة صلبًا من الوقوف على أبواب الأمل، أتذكرك في أيامي المترنحة تعبًا من إغلاق شبابيك اليأس، في أيامي الخاويات، واللاتي لا أفعل فيهن شيئًا سوى أن أتذكرك
527
أحقًا قد رحلت وغبت عني
وأن العين أبدًا لن تراكَ !
وأني سوف أحيا في اشتياقٍ
وشوقي ليس يطفيهِ سواكَ !
ذهبتَ وأنت تعلمُ أن قلبي
سيبقى باكيًا يرمو لقاكَ
وأن الفرح لن يصبو حياتي
ومالي بالحياةِ سوى بُكاكَ
أصدقًا أنني سأعيش عمري
وحيدًا لا تُشاركني الضحاكَ !
أصدقًا لن تعود إليَّ يومًا
وكفي لا تلامسها يداكَ !
فروحي في ذَهابكَ لم تعُد لي
وجسمي جاثمٌ يأبى الحراكَ
فما لي في حياةٌ لست فيها
سوى دمعًا يسيلُ على رثاكَ
فكيف يطيب لي عيش هنيأً
وبيتي لا يراودهُ ضياكَ !
تشتت مجمعي فلبثتُ وحدي
وما سيلمُني إلا حِماكَ
فأنت العبدُ للرحمن دومًا
ويشهدُ كلَ مِحرابٍ حواكَ
فيامن قد خلقتَ أبي بحقٍ
رجاكَ فؤاديَ المبلي رجاكَ
بدارٍ في جنانِ الخُلد يبقى
ويغدو بالنعيمِ على رُباكَ
