527
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
527
فارقتك في ديسمبر، وكأن البرد لم يكتفِ بالأجواء، بل استوطن روحي صار هذا الشهر شاهدًا على غيابك، وكل يوم فيه يهمس لي بحزنٍ جديد
527
احسب اني كل ما طالت المده سليت
وأثر قلبي لو يطوول المفارق ماسلا
كل ما عرض خياله على بالي بكيت
" آه يا ذيك الليالي ويا ذاك الغلا "
527
« من باب ان المحبوب مُستثنى حتى في الجراح »
« أعذريني يوم أقابل طعونك بإرتياح
كيف لا و الجرح مملوح و الجارح مليح »
_مدغم أبوشيبه
و ضيدان بن قضعان قال :
« تحاليت الجروح اللي تجيني من يدينك لين
دريت إن كل جرحٍ في حشاي أغلى من الثاني »
527
اللغة شاسعة لكني أحب كلماتك العشوائية، أميزها، أختارها، أعرفها، من بين آلاف الكلمات، تلك التي تحدث هكذا فجأة لها نبرة خاصة، تسقط سهوًا من فمك إلى منتصف روحي
527
" أنا لا أحاول نزع أحد من صدري ، لا قدرة لي على نزع شيء تمسكه يد قلبي سبحانك ربي زرعت فيّ اللين فأصبح الرفق طبع ، فأحنو على من لسُت أعرفهم ، فكيف بمن أحبهم ؟
كيف أقسو على من أخاف برمش العين أجرحهم ..
لكنهم بتروا يداي و قلبي ،كيف نتمسك بمن أبتروا أيدينا ؟
كيف لا يتساقطون مع دمع عين أبكوها ؟
بأي عذر نقنعهم ونقنع أنفسنا بالبقاء وقد استنفذنا الأعذار لجروحهم و هجرهم ..
كيف نخوض معاركنا برفقة من لا تعرف سيوفهم عدواً غير صدورنا ؟
والجروح التي فتحوها في صدورنا وغادروا ، ألا نستحي حين نخبرها أننا نريد عودتهم ..
كل جرح هو باب مُغلق إن فُتح نَزف ، لا يوجد ما يضمن لنا أننا نستطيع النجاة إن فتحنا أبوابنا مرة أخرى .
وأن عُدنا مرة أخرى ماذا ؟
هل تتوقع من يداي المبتورة أم تعانقك !
لا أعلم ما الدافع الذي يجعلنا نمنح فرصاً أخرى ، أعتقد أننا نقول في أنفسنا : على الأقل هذه المرة لا نستطيع التمسك ولم نعد نملك أصابع ندم نخاف أن نعضها ، أعتقد أننا نمنح فرصاً أخرى لأننا لم نعد نخاف الخسارة لأننا سبق وخسرنا فعلاً .
أعتقد أيضاً أننا حين نتخلى عن شخص نحبه لا نتخلى عنه كاملاً ، لسبب لا نفهمه لكننا نشعر بضروره ذلك .
ربما لأننا نرعى الألفه والود ، وربما نخاف الوحدة والفقد وربما أرق مما نتصور ..
ها أنا أنزعك من الروح للمرة العاشرة ، أنك أعز من أن تنزع دفعة واحده ، أنك أعز من أن تنزع ، لكنك نزعت وقضي الأمر .
هذه أخر دمعة في العين و أول دمعة لا تخالطها حرقة في الصدر أو حسرة في القلب لم تعد الدموع حاره ولم يعد الوداع مريراً ولم يعد في يدي تلويحة أخرى ."
هذا البكاء الأخير وأخر تلويحة في القلب .
527
ولا أرجو سوى أن أتعافى بشكلٍ كامل
من كل ما مرّني من سوء،
أن تُمحى الأيام السيئة من ذاكرتي تمامًا،
و أن أُعوض بأيامٍ لا أجد بها حزنًا ولا ضيق
أن أُجبر فيها كثيرًا كأنني لم أنكسر أبدًا
527
أتذكرك.. في الشوارع وفي الجموع وفي كل ليلة، أتذكر إن وجهك كان موطني الوحيد وإن يدك كانت يدي اليُمنى وإنك أول من آلفت وأغلى من ملكت وأعز من فقدت
527
يؤسفني إن الطريق ماعاد موحش بدونك
والأمان ماعاد مرتبط فيك
وإن المحبة معاك
ماعاد تبهرني
وإن القلب اللي كان
مليّان خوف على حبك
ماعاد تفرق معه
527
"اتذكرك الآن
والدُنيا تُمطر
تارةً بخفة
وتارةً بغزارة
وأضمّك بين دعواتي
واتذكر عهدنا
والأيام التي كانت بيننا
ومع كل قطرة مطر
تهطل
ادعو لك ولي
ولنا معًا"
527
Repost from N/a
ياليت لي قدره على طي الأيام
اقدر أعيد سنين وأقدم سنين
ودّي انام الحين وأصحى قبل عام
العام كان احلى بواجد من الحين
