مُورِقُ🌿
Open in Telegram
655
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+930 days
Posts Archive
655
تلك الحالة من الركود وفقدان المعنى والهدف، تخنقني.. ولا انفك أعود إليها على فترات قريبة والأمر يزداد سوءًا، وآمل أنه مع ازدياد وطأته يزداد إدراكي لبقع أخرى أو أن ألتفت لما لم يخطر في بالي سابقًا، آمل أن تكون تلك الفترات مساحة للبحث عن ما أجد نفسي فيه وربما كثرة التخبط تلك توصلني يومًا ما إلى مراد الله مني وألا اظل على تلك الحال طويلًا، وألا أسير هائمة مبعثرة في دواخلي أكثر مما أقدر على احتماله.
655
طيلة الأسبوع أدخل اتصفح المنشورات وارجع بالسنوات وأستذكر سبب كلمات هنا وأبيات هناك وقصائد في الليالي، وأخرج تاركة لها دون حذف
655
صراحةً لا أجد في نفسي رغبةً في نشر أي شيء، وتلح عليّ فكرة حذف القناة نهائيًا وأعلم أني سأعود نادمة إن حذفتها لحبي لها ولما بها من منشورات والكثير من الذكريات المحببة، ولذلك أتركها حتى إشعار آخر..
655
"إنك لا تزال في وحشةٍ إلى وحشةٍ، وفي غُربةٍ إلى غُربةٍ، وفي تنكُّر العيش وتسخُّط الحال، حتى تجد من تشكو إليه بثّك وتفضي إليه بذات نفسك، ومتى رأيت عجبًا لم تُضحكك رؤيتك له بقدر ما يُضحكك إخبارك إيّاه!"
- الجاحظ.
655
Repost from أميرة شُرَّآب 🇵🇸💚)
35 عاماً من الجهاد والتضحية، لم تُعرف له صورة، ولم يعش حياتنا، مطارد يحمل هم أمة كبيرة كانت للعجز أسيرة، ولليأس خاضعة، في ملامحه كل فلسطين من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، لا يرى أمامه إلا المسجد الأقصى، فلم يستسلم لِدعة، ولم يخلد لراحة، وبنى من العدم جيل الفتح المبين، وطلائع الفاتحين، وأتى العدو بطوفان هادر، أتى على سراب أحلامه، فبددها وقهره ودحره، ونازله نزال الأباة فلم يروا منه عجزاً أو ضعفاً أو تردداً.
آن للفارس الكبير أن يترجل، وأن يضع ركابه في مصاف الشهداء وهذا غاية ما تمناه الشهم الأبي الرسالي.. ومن ظن أن الدعوات ستموت أو تضعف بموت قادتها وأجنادها، فموهوم لا يعرف الدعوة، ولا يدرك حقيقة هذا الدين، ولو قدر للدعوة أن تموت بموت أصحابها، لمات الإسلام بموت النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولكنّ الله نعى للمنافقين والكافرين أمانيهم الميتة فقال الله ﴿وَما مُحَمَّدٌ إِلّا رَسولٌ قَد خَلَت مِن قَبلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن ماتَ أَو قُتِلَ انقَلَبتُم عَلى أَعقابِكُم وَمَن يَنقَلِب عَلى عَقِبَيهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيئًا وَسَيَجزِي اللَّهُ الشّاكِرينَ﴾.. من كان يقاتل لأجل أبي خالد فإنه قد مات، ومن كان يقاتل لأجل دين الله فإن دين الله حيٌّ لن يموت.
على مثل طريق أبي خالد فلتحشد الحشود، ولتجند الجنود، وإنْ مضى الضيف إلى الله شهيداً، ففي الدعوة ألف ضيف وزيادة، وقد أبقى الله للعدو ما يسوؤه وسيسوؤهم بإذن الله.. أما والله ليتك رثيتنا ولم نرثك، ولكنّك كنت أصدق وأكثر إقداماً.. عليك سلام الله وقفاً.. فإنني رأيت الكريم الحر ليس له عمر.
- د. نائل بن غازي
655
أخبر الله رسوله ﷺ بمكر المشركين به، فأنزل عليه قوله تعالى:
"وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ ٱللَّهُ وَٱللَّهُ خَيْرُ ٱلْمَاكِرِينَ" [الأنفال: 30].
قال الإمام ابن جرير الطبري في تفسير هذه الآية: فَتأويل الكلام:
واذكر - يا محمد - نعمتي عندك، بمكري بمن حاول المكر بك من مشركي قومك، بإثباتك، أو قتلك، أو إخراجك من وطنك، حتى استنقذتك منهم وأهلكتهم؛
فامضِ لأمري في حرب من حاربك من المشركين، وتولَّى عن إجابة ما أرسلتك به من الدين القيم، ولا يرعبنك كثرة عددهم، فإن ربك خير الماكرين بمن كفر به، وعَبَد غيره، وخالف أمره ونهيه.
_المختصر في السيرة النبوية.
