en
Feedback
vague - مُبهَم

vague - مُبهَم

Open in Telegram

‏ما لا تصفـه الڪلمـات، ترويـه المَلامـح

Show more
Iraq6 827The category is not specified

📈 Analytical overview of Telegram channel vague - مُبهَم

Channel vague - مُبهَم (@v9eor) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 17 782 subscribers, ranking in the Other category and 6 827 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 17 782 subscribers.

According to the latest data from 19 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -517 over the last 30 days and by -19 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 3.41%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as خَوف, كِذب, حَقِيقَة, إِنسَان, حُبّ.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
‏ما لا تصفـه الڪلمـات، ترويـه المَلامـح

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 20 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Other category.

17 782
Subscribers
-1924 hours
-1087 days
-51730 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
June '26
June '260
in 0 channels
May '26
+1
in 0 channels
Get PRO
April '260
in 0 channels
Get PRO
March '26
+4
in 1 channels
Get PRO
February '260
in 0 channels
Get PRO
January '26
+3
in 0 channels
Get PRO
December '25
+392
in 0 channels
Get PRO
November '25
+198
in 1 channels
Get PRO
October '25
+46
in 0 channels
Get PRO
September '25
+71
in 0 channels
Get PRO
August '25
+265
in 0 channels
Get PRO
July '25
+23 769
in 0 channels
Get PRO
June '250
in 0 channels
Get PRO
May '250
in 1 channels
Get PRO
April '250
in 0 channels
Get PRO
March '250
in 0 channels
Get PRO
February '250
in 0 channels
Get PRO
January '250
in 4 channels
Get PRO
December '240
in 0 channels
Get PRO
November '24
+6
in 2 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
20 June0
19 June0
18 June0
17 June0
16 June0
15 June0
14 June0
13 June0
12 June0
11 June0
10 June0
09 June0
08 June0
07 June0
06 June0
05 June0
04 June0
03 June0
02 June0
01 June0
Channel Posts
. ​تكمن مأساة الإنسان الحالم في كونه جعل "الرؤية" غاية وليست وسيلة. هو يظن أن امتلاك فكرة عبقرية يعفيه من عناء السعي، وكأن النجاح مجرد مكافأة كونية لنواياه الطيبة. ينظر إلى الساعين بجدية في الواقع بنظرة تعالٍ، واصفاً إياهم بالسطحية أو المادية، بينما يغرق هو في "عمق" وهمي لا ينتج شيئاً. لقد نسي أن الأفكار في رؤوسنا لا وزن لها في ميزان الحياة، وأن العالم لا يقدّر النوايا، بل يقدّر النتائج. ​هذا الصراع مع الواقع ينبع من رفض الحالم لكل ما هو ناقص أو بشري. يريد حباً كالموجود في الروايات، وينتظر نجاحاً يأتي على طبق من ذهب لأنه "يستحقه". لكن الاستحقاق ليس صكاً يمنح بالمجان، بل هو ضريبة تُدفع من العرق والصبر. وعندما يصطدم ببرودة الواقع وقسوته، يتهم الناس بالجهل والقدر بالظلم، دون أن يدرك أنه هو من رفض النزول إلى الحلبة والمواجهة. ​لماذا نختار الوهم؟ لأن الأوهام مريحة. في الحلم، أنت البطل الذي لا يُهزم، والمحبوب الذي لا يُهجر، والناجح الذي لا يفشل. الحلم يوفر لك حصانة زائفة من إحباطات الواقع. لكن هذا الهروب له ثمن باهظ؛ فكل يوم تقضيه داخل حلمك، تضعف عضلاتك لمواجهة الحياة الحقيقية، ويصبح الخروج إلى الواقع كخروج السجين إلى ضوء الشمس الحارق بعد سنوات من العتمة. ​يقول دوستويفسكي: "الوهم هو الشيء الوحيد الذي يمنح الإنسان حياة، لكنه في النهاية يسلبها منه". هنا تكتمل الدائرة؛ فالحلم الذي بدأ كشرارة للأمل ينتهي كقيد يمنع الحركة. يبدأ الحالم باختلاق الأعذار، ولوم الظروف والمجتمع، هرباً من الحقيقة المرة: أنه اختار الطريق الأسهل. وكلما زاد الإدمان على الخيال، زاد الدمار النفسي عند الاستيقاظ. ​سيأتي ذلك الصباح الحتمي، حين يدرك هذا الشخص أن قطار الحياة قد مضى، وأن الوجوه التي كان يراها بجانبه قد سبقت بأميال. سيكتشف أن حكاياته العظيمة لم تكن سوى حبر على ورق مخيلته، وأن الحياة لم تظلمه، بل هو من ظلم نفسه بانتظار معجزة لم يسعَ إليها. سيعرف حينها أن الاستحقاق يُبنى بالفعل، لا بالتمني. ​إن النجاة من هذا المصير تبدأ بالاعتراف بأن الحلم وحده لا يكفي. يجب أن يكون الحلم وقوداً للمحرك، لا المحرك نفسه. وكما قال توماس إديسون: "العبقرية 1% إلهام و99% عمل". هذا هو الخط الفاصل بين الإنجاز والوهم. ​في النهاية، الإنسان بلا حلم هو جسد بلا روح، لكن الإنسان الذي يعيش في الحلم فقط هو روح بلا أثر. العالم لا يصفق للمنتظرين، ولا يفتح أبوابه للمترددين. فإما أن تحول حلمك إلى بوصلة تدفعك للمواجهة، أو أنك ستظل حبيس أوهامك حتى تبتلعك الحياة وتطوي صفحتك كأنك لم تكن.

2
الحياة ليست مشكلة يجب حلّها، بل واقع يجب عيشه." سورين كيركغارد . هذه ليست مجرد جملة عابرة، بل هي تحذير لمن اتخذوا من مخيلاتهم
الحياة ليست مشكلة يجب حلّها، بل واقع يجب عيشه." سورين كيركغارد . هذه ليست مجرد جملة عابرة، بل هي تحذير لمن اتخذوا من مخيلاتهم وطناً بديلاً. هناك صنف من البشر يقضي عمره في مطاردة السراب، مأخوذاً بفكرة أن العالم مدين له بالتميز، وأن القدر لابد أن يفرش له السجاد الأحمر لمجرد أنه "مختلف". يسكن في زوايا عقله المظلمة أكثر مما يتواجد في صخب الشارع، يبني قصوراً من رمال في مستقبله وعلاقاته، متناسياً أن الحلم الذي لا تتبعه حركة هو مجرد مخدر موضعي، جميل في لحظته، لكنه يترك جرحاً عميقا لا يُشفى
0