اقوال أهل البيت عليهم السلام
Open in Telegram
قناة تهتم بنشر قصص وأقول أهل البيت عليهم السلام من قبل مجموعة من البنين والبنات حسب مصادر شيعية موثقة قال رسول الله (ص) (زكاة العلم تعليمه من لا يعلمه) للتواصل @kk9b9
Show more591
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1430 days
Posts Archive
✅ لقد نجح الذكاء الإصطناعي في اِستقبال ملايين الصور من بنات المسلمين دون أي مجهود، حتى الي لابسة حجاب دزت صورتها حتى تشوف روحها اذا طلعت جميلة او لا في صورة رسوم انمي.. عندما تلقي صورتك متداولة لا تكول منين خرجت البيانات هذه تبقى محفوظة ومعرضين للاستخدام في اي لحظة.
انتبهوا حبيت انبهكم وكل واحد حر في نفسه.
الذكاء الاصطناعي يستغل الغباء الآدمي...!
Repost from مرتضى المدرسي
لستُ برشلونياً.. ولستُ مشجعاً!
لا؛ لستُ برشلونياً، ولا يغريني سحر ريال مدريد. لستُ من أولئك الذين يشغلون أنفسهم بألوان الفرق، أو يهتفون بأسماء اللاعبين و يتابعون أخبارهم.
ربما تقول إنّك تفتقد لروح المرح التي تضفيها كرة القدم على حياتنا.
في الندوات الجامعية هذا العام كان السؤال المتكرر من الطلبة: "هل أنت برشلوني أم ريالي؟" هل يجوز تشجيع هذا الفريق أم ذاك، سؤال يحمل في طياته روح الدعابة. لكنني، رغم تقديري لهذه الروح، أرى أنَّ المؤمن الحق يجب أن يكون أكثر انشغالاً بأمورٍ أسمى، وأهدافٍ أنبل.
لا أنكر أن كرة القدم قد تكون متنفساً للبعض، وأن تشجيع فريقٍ ما قد يمنحهم شعوراً بالراحة والسعادة. لكنني أتساءل: ألا تستحق أوقاتنا وجهودنا أن تُصرف في قضايا أكثر أهمية؟
ألا تستحق جراحات أمتنا أن نوليها اهتماماً أكبر؟
لبنان، فلسطين، باكستان، السودان، اليمن، أفغانستان.. جراحات تنزف، ودماء تسيل، وأرواح تُزهق، وفي كل ركن من أركان عالمنا الإسلامي، قصصٌ من المعاناة والألم. فهل يعقل أن نُضيّع الكثير في متابعة مباريات كرة القدم، بينما إخواننا وأخواتنا يتجرعون مرارة الظلم والقهر ونحن لا نهتم لما يجري لهم؟
أيها الشباب، يا بناة المستقبل، لا تدعو ملاعب الكرة تسرق منكم أحلامكم، ولا تدعو هتافات المدرجات تُنسيكم صرخات المستضعفين.
فلنجعل من أوقاتنا ثروة نستثمرها في خدمة ديننا وأمتنا، ولنجعل من طاقاتنا وقوداً يُضيء دروب الخير والعطاء.
ولنجعل قلوبنا مشغولة بحب الله ورسوله، وبحب إخواننا المؤمنين في كل مكان.
إن أمتنا بحاجة إلى عقولٍ تفكّر في قضاياها الأساسية، بحاجة إلى شبابٍ واعٍ، مثقفٍ، مسؤولٍ، شبابٍ يجعل من قضايا الأمة قضيته الأولى، ومن آلامها آلامه.
#كرم_الإمام_الكاظم_للفلاح
كان عيسى بن محمد بن مغيث القرطي فلاحاً مسناً في المدينة روي إنه قال: زرعت بطيخاً وفناءاً وقرعاً في مزرعتي في موضع بالجوانية على بئر يقال لها «أم غطام»، فلما قرب الخير واستوى الزرع هجم الجراد وأتى على الزرع كله، وكنت غرمت على الزرع ثمن جملين ومائة وعشرين ديناراً، فينما أنا جالس إذ جاءني الإمام الكاظم (ع) فسلم وقال: كيف حالك؟ وأين زرعتك؟
قلت: أصبحت كالصريم، هجم الجراد فأكل زرعي.
قال الإمام الكاظم (ع) : وكم غرمت؟
قلت: مائة وعشرون ديناراً مع ثمن جملين.
قال الإمام الكاظم (ع) لغلامه يا غرفة إعطي لأبي الغيث مائة وخمسين ديناراً فربحك ثلاثون ديناراً والجملان
فقلت: يا مبارك أدخل مزرعتي وادع لي كي تتبرك الأرض بأقدامك الميمونة فدخل الإمام (ع) ودعا له.
قال ابن الغيث فعلفت الجملين وسقيته فجعل الله فيها البركة وزكت كثرتهما فبعت منهما بعشرة آلاف دينار
📚تاريخ الخطيب البغدادي، طبقاً لما أورده أعيان الشيعة، ج ۲، ص ٧
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِك أَسْتَغِيثُ ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ، وَلا تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ
﴿وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ﴾
﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ﴾
_ سُبحان الله
_ الحمدلله
_ لا إله إلا الله
_ الله أكبر
_ استغفر الله
_ لا حول ولا قوة الا بالله
_اللهمَّ صلِّ وسلم على محمد وآلِ محمد
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾
