Aisha El worfaly "شُرفة"
Open in Telegram
704
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
”أعلم بأنك لا تستطيع أن تمد ساقك أمام هذا العالم لتعرقله وهو يركض نحو الهاوية، لكنك تستطيع أن تمد لعالمي يدك، لتجعله أقل حزنًا ومرارة وعتمة.“
”أعلم بأنك لا تستطيع أن تمد ساقك أمام هذا العالم لتعرقله وهو يركض نحو الهاوية، لكنك تستطيع أن تمد لعالمي يدك، لتجعله أقل حزنًا ومرارة وعتمة.“
الثالث والعشرون من نوڤمبر..
إنها ليلةٌ باردةٌ أخرى أقضيها وحيدة، أو عفواً لستُ وحيدة؛ فأنا برفقة كتبٍ طبّية سخيفة، هاتف تكاد تنفد بطّاريته، إصبعٍ جريح، ذاكرةٍ رثّة، وقلبٍ معطوب.
هذه واحدة من الليالي التي تجعلني أفكّر؛ إلى أين تذهب كل هذه الوحدة والتعب عندما يطرأ حدثٌ تافه يجعلنا سعداء؟ كيف ننسى معاناتنا بهذه السهولة؟ للسّعادة سحر عجيب. المرء لا يفهم سر أفعاله البشريّة الغريبة، ولن يفهمه.
أعلم أنك ربما لم تفهم ما سبق أيضاً، ولكن على أيّة حال، بعض الأشياء من الأفضل لها أن تبقى غامضة لتجذبك نحوها فتستكشفها أكثر، فلذّة محاولات الفهم لا يعادلها شيءٌ، ولذا حين تفهمها أخيراً، ستفقد اهتمامك بها. لذلك بالتحديد علينا أن نُبقي بعض الأشياء غامضةً لنحبها أكثر. فبالنّظرِ إلى البشر مثلاً؛ بعضهم يتوغّل في حياتك فقط لأجل متعةِ فهمك، وبعدما يحلّ هذا اللغز المدعوّ (أنت)، يغادركَ لأجل ألغازٍ أخرى. أترى؟ المعادلة بهذه البساطة، وبهذه القذارة كذلك. لكن -ورغم ذلك- أنا من مُناصري الوضوح كما تعرفني.
أتساءل لو أنّك قد عرفتَني حقّاً؟
أفكّر الآن في إنهاءِ هذه الرسالة. أشعر أنني قد بدأتُ أهذي، وفي هذه اللحظة أيضاً، أفكّر كم أنني بحاجةٍ للنّوم. ربّما أحدّثك لاحقاً في رسالةٍ أخرى عن جماليّات النّوم التي أثق أنّك تعرفها جيداً.
#عائشة_الورفلي
{لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} 🤍
"اللهمَّ هذِّب طبعي وأدِّب خُلُقي واجمع بينَ ظاهري والخفاء فلا أكون بوجهٍ مختلف ولا قلبٍ متقلِّب ولا ناصحٍ غير مُتَّبع .. اللهمَّ هذا قلبي طهِّره حتَّى يلقاك وانظر لي برحمتك حتَّى أراك."
التاسع عشر من نوڤمبر..
على خلاف البارحة، عادت الأمور إلى نصابها اليوم بعدما اختلّت موازين الأشياء في عقلي، لعلّ الصّباحات التي أقضيها وحيدة ترمّمني.
أقول لنفسي كل صباح: على الحياة أن تستمر ولو قطعناها عرجاً، فَتَحتَ كلِّ الظروفِ ستمضي الأيامُ دون خجلٍ من انتظاري، وسيركضُ الناسُ دون تعبٍ، كلَّ يوم، خلفَ أشياءٍ لا يعرفونها.
الحياةُ متاهةٌ كبرى، وتيهٌ عظيمٌ يسكنني هنا. الرفاق يرحلون، لا أحد سيرافقنا في هذا الممر الطويل إلى نهايته. بالأمس فكّرت؛ لماذا على الحياة أن تكون بهذا التعقيد؟ ولماذا علينا دائماً أن نفلتَ أشياءنا الحبيبة لكي نصل؟ ثم اكتشفت أننا نُفلتها لثِقلها. فكم أودّ أن أعبر الدنيا بخفّةٍ دون ذنبٍ يُثقلني، أو جُرحٍ قديمٍ، أو ذكرى مُرّة. لقد حملتُ بجسدي الهزيل هذا أياماً ثقيلةً لسنواتٍ طويلة، ولكن لم أفهم بعد، ما جدوى الوصولِ بقلبٍ مُنهَك؟
أحسد مُدمني التبغ والكافيين، أنا أيضاً، أتمنّى لو أنّني أملك مخرجَ طوارئ من كلّ هذه الفوضى.
#عائشة_الورفلي
"أكره الصدى، أكره كون الإنسان بئرًا فارغا، معرّضا لأنْ يجرب الناس فيه أصواتهم، غير أني بين حينٍ وآخر أصير بئرًا لبعض الوقت، بئرًا ممتلئا يغرف منه كل أحد، فيفرغ ويمتلئ من جديد كما أنه يتنفس، إلا أنّ ما يزعجني فقط الحصى، أن يرميني أحدهم بحصى أعجز عن ردّه، أو إزاحته أو إبعاده."
{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ}
اللهم صلّ وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
”أتأمّلُ السماء الواسعة والسحابات التي تمرّ، أنتظرُ أن تسقط عليّ مشاعر دافئة، أو أن ينمو لي قلبٌ آخر.“
سبحان الله وبحمده.. سابقاً كنت نحساب إن منزلنا في الجنة يعتمد على أعمالنا من الأساس، لكن اليوم عرفت معلومة إن الله -سبحانه وتعالى- ما خَلَق خلْقاً إلا وجعل له مُلْكاً في الجنة.
يعني كلنا، من سيدنا آدم عليه السلام إلى آخر إنسان سيولد في الدنيا بما فيهم نحن، لنا مُلك في الجنة من بيت وخيمة وقصر ونهر وأشجار وغيره مكتوبة باسمنا، فإذا آمنت بالله واتّبعت أوامره واجتنبت نواهيه يعطيك ملكك ويزيدك عليه -عز وجل- حسب أعمالك بكرمه وفضله، وأما إذا كفرت والعياذ بالله وعصيت ستفرّط في مُلكك ويوزّع على أهل الجنة جميعاً كما يوزّع الميراث، ويالها من حسرة والله العظيم.
في حديث عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "ما منكم من أحدٍ إلا وله منزلان: منزلٌ في الجنةِ، ومنزلٌ في النارِ. فإذا مات ودخل النارَ ورِث أهلُ الجنةِ منزلَه". فذلك قوله تعالى في سورة المؤمنون {أُولَئِكَ هُمْ الْوَارِثُونَ}.
وقوله تعالى في سورة الزخرف {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}.
وما ذلك إلا بشرى عظيمة لي ولكم بما لنا في الجنة لنزداد عملاً، جعلني الله وإياكم من أهلها 🤍
اللهم إني أسألك الجنة وما قرّب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل.
