Aisha El worfaly "شُرفة"
Open in Telegram
704
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
"سامحني إن قلتُ لك أني أتمنى لك بعضاً من الظلم، حتى تعرف قيمة العدالة، وأرجـو لك شيئاً من الخيانة، لتوقن أهمية الولاء. اعذرني إن أخبرتك بأني أريد لك الوحدة من وقت لآخر، كي لا تأخذ الصداقة محمل العبث. وإني لأودّ أن يزورك الـحظ العاثر من حين إلى حـين، لتدرك دور التوفيق في الحياة ولتفهم أن نجاحك ليس مستحقاً بالتمام، وفشل الآخرين ليس غلطتهم بالكامل. وعندما تخسر كما هـو مقدّر لك بين يوم وآخر، أتمنى أن يشمت خصمك بفشلك، لتتفهم أهمية المنافسة الشريفة. أرجو أن يتجاهلك البعض لتشعر بواجب الاستماع للناس، وأرجو أن تشعر بما يكفي من الألم لتتعرف على الرحمة.
سواء تمنيت لك هذه الأحوال أو لم أتمنى، فإنها ستحدث لك لا محالة، واستفادتك منها أو عدمها تعتمد على قدرتك في رؤية الرسائل التي تحملها لك مآسي الحياة."
سِرُّ سعادة المؤمن على ما يجد مِن الفَقْر والشَّقاء في هذه الحياة؛ أنّ في ضميره مِن فِكْرة الآخرة وُجُودًا إلهيّا عظيمًا فيه الرِّضَا الدائم عن الله والصَّبر الدائم على قضاء الله، والأمل الدائم في رحمة الله، فكلّ حرمان الدّنيا يذهب في الرّضا فلا حرمان، وكلّ مصائبها تقع في الصّبر فتتحوّل معانيه، والأملُ الدّائم في رَحمةِ اللهِ قوّة للْقُوّتين.
- كلمة وكليمة | الرافعي
"هل كنّا حقًاً ننضجُ بالألم؟
مثل لحمٍ نيء، يحتاجُ لذعةَ نارٍ ليقسو
ننضجُ لماذا؟
ننضجُ لمنْ؟"
”أُحبُّ أن أراكَ سعيداً وأُحبُّ أن أحضر كل إنجازاتك وأحبّ أن أستشعر كيف للأيامِ الحنونةِ أن تتوالى عليكَ دون توقّف.“
"إنّه لمن دواعي سروري ألّا أكون على وفاقٍ مع البعض، لأن الاتّفاق معهم بحد ذاتِه مأزق."
"كُلما كبرتُ بالعمر وجدتُ أنه من غير الممكن العيش إلا مع الذين يحرروننا، ويحبوننا حباً خفيفَ الحمل. الحياة اليوم قاسية جداً، مريرة جداً، مرهقة جداً، حتى نتحمّل أيضاً عبودية جديدة آتية من الذي نحبّه."
― ألبير كامو.
"عقلي على استعداد دائم لرفض الوقائع بسبب أتفه الأعذار وأقلّها شأناً. فلقد مضيتُ بعنادٍ آمل شيئاً لم يُعطَ لي قط- أو أُعطيته لكن بتقطّع ونُدرة وتجريد، كأنه حدث خارج نطاق التجربة الطبيعية، في مكان لا يمكنني أبداً الحياة فيه لأكثر من لحظاتٍ قليلة كل مرة. لم يكن ما أشعر به هو أنه كان يكرهني. بل بدا أنّه مشوّش فقط، وليس بمقدوره النظر في اتجاهي. فأكثر ما أردته منه هو أن يُلاحظني."
"كنتُ ابن أمي وعشتُ في مدارها. كنت قمراً صغيراً يدور حول أرضها الضخمة، ذرة في مجالها المغناطيسي، وتحكمتُ بمدّ مزاجها وجزره، بطقس أيامها وقِوى مشاعرها. وقد حذّرها والدي مني مراراً: (لا تهتمّي به كثيراً، سوف تفسدينه). لكن صحتي لم تكن على ما يرام، واستخدمت أمي هذه العلة لتبرير اهتمامها المسرف بي. أمضينا وقتاً طويلاً مع بعضنا، هي في وحدتها وأنا في تشنجاتي، أنتظر بصبرٍ في مكاتب الأطباء كي يُسكّن أحدهم الاضطراب الذي يثور باستمرار في معدتي. حينها، كنتُ ألتصق بأي واحدٍ منهم في يأس، أردتهم أن يحضنونني. يبدو لي أنني، مبكراً ومنذ البداية، كنتُ أحاول أن أجد أبي، إلى درجة أنني بحثتُ بشكلٍ محمومٍ عن أيّ أحد يمثّله."
"لم يكن ما حدث في حد ذاته، مهمّاً. المهم هو أنني أدركتُ حينها أنني حتى وإن حققتُ ما آمل، فإن نظرة أبي نحوي لن تتغيّر. سواءً نجحتُ أو فشلت، لن يحمل الأمر أيّ معنى خاص بالنسبة له. لم أكن مميزاً عنده بأي أمر أحققه، بل يميّزني بمن أكون وحسب: هو أبي وأنا ابنه، وهذا يعني أن تصوّره عني لن يتغيّر، وأننا وقفنا في علاقةٍ لا تتحرك، مقطوعين عن بعضنا في جهتين مفصولتين بجدار. وأكثر من ذلك، أدركتُ أن لا علاقة لي بكل ما قام به لأجلي، أن كل ما فعله لا يعني أحداً سواه. كأيّ شيء آخر في حياته، رآني من خلال ضباب عزلته، على بعد فصولٍ عديدة منه. مكان بعيد هو العالم بالنسبة له، مكان لم يكن بمقدوره أن يدخله حقاً. وهناك، بعيداً في المسافة، من بين كل الظلال التي حلّقتْ مجتازةً إيّاه، وُلدتُ أنا، صرتُ ابنه، وكبرتُ، كأنني ظلٌّ آخر؛ أظهرُ في بقعةٍ نصف مضاءة من إدراكه، وأختفي."
"ولقد رأيتُك في منامي ليلةً
فنسيتُ ما قد كان من أحزانِ
وحسبتُ نومي في حضورك يقظةً
حتى أفقتُ على فِراقٍ ثانِ"
"كنتُ كثيرةً وأنا وحدي، وافرةً مثل نهر، غزيرةً مثل بحر، أتجذّر مثل شجرة، مملوءةً بالزّرقة الهادئة مثل فجر، لديّ غرائبي مثل الأرض، ولديّ القدرة على الارتفاع والسّموّ مثل السّماء. لديّ ما يكفي من الأمور، لديّ ما يخصّني وما أحبّه."
"أن تحاوطني الأُلفة دائماً، وترافقني الخفّة، وتطرز حياتي النيّة الطيبة، ولا تطوف روحي إلا في كل ما يعنيني ويبهجني يا رب".
