284
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
284
حَنيتلك وأدري اليُحن
يَبچي ويمُوت بَسكتة ،
مَو مال نتُعاتب بَعد
رَاح المُعاتب وَگتة ،
وين وياهي أبدي بفِرگتك
خَليتني مَعلعل واون
مَاضل وِجع مَاضگتة .
284
وحدك تعلم أن لبعض الجراح مبلغًا لا تصله المواساة، ولا يطفئ جمرته التفاتات الأحباب وحنوّهم،لوحدي تحملت كل هذه الجراح حتى أصابني الفزع من كل الوجوه العابرة؛ لا أعرف عد الشّوك الذي دُسته ، ولا كم مرّة ركضتُ نحو أشيائي الآمِنة وبدت تتصلب بوجهي وتغلق أبوابها وتنكرني ،
*علي غازي
284
أتعاطف دائماً مع الأشجار
لأنها تظل واقفة عندما تشتعل النيران
ومع ذاك أغبط أحياناً الدخان
والطريقة التي يستطيع الفرار بها
عندما ترتفع الحرارة
في كل مرة
أشاهد حريقاً في الغابة
يذكرني الأمر بنا
أنا الذي مازلت أقف ثابتاً في المكان
وأنت الذي فررت مني
284
حِبني مّو بَس بالسّوالف ؟
السّوالف مَا تهمنِي وداعتَك
المِواقف هيَّ الـ تحّدد
وإنتَ بيّهن فشِلتني
284
وشكد حلو مني!
ميت مخليك
ومو بس ماأحبك'
ماتشرف بيك
اكدر اختفي من عيونك وارتاحِ
بس يعجبني هيچِ تراقب مخليك...284
القَهر لمّن تواسَي إنسِان
وإنتَ ترّيد اليّواسيك
مِن تگلّة إنسىٰ الرّاح
وإنتَ الرّاح عايّش بَيك.
