en
Feedback
بئرٌ معطلة وقصر مشيد

بئرٌ معطلة وقصر مشيد

Open in Telegram
221
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
يا أم عمران ما زالت وما برحت ‏بنا الصبابة حتى مسَّنا الشَّفق ‏القلب تاق إليكم كي يلاقيكم ‏كما يتوق إلى منجاته الغرِق ‏توفيك شيئًا قليلًا وهي خائفة ‏كما يمسُّ بظهر الحية الفرِق

وكُلُّ مُحِبٍّ أحدَثَ النَّأيُ عِندَهُ ‏سُلُوَّ فُؤادٍ، غَيرَ حُبِّكِ لا يَسلُو

نعوذ بالله من الخِذلان، ما أبلغَ قول أبي فراس الحَمْداني حين قال: ‏قد كنتَ عُدَّتيَ التي أسطو بِها ‏ويدي إذا اشتدَّ الزمانُ وساعِدي ‏فرُميتُ منكَ بغيـرِ مـا أمَّلْتُهُ ‏والمرءُ يَشْرَقُ بالزُّلالِ الباردِ!

أأُعلن ما بي أم أُسر فأكتمُ ‏وكيف وفي وجهي من الحب معلَمُ ‏أثيبوا بودٍّ أو أثيبوا بهجرة ‏ولا تقتلوني إن قتلي محرمُ ‏

مثلِ ليلى يقتُلُ المرءُ نفسَهُ ‏ وإن كنتُ من ليلى على اليأسِ طاوِيا ‏خليليّ إن ضَنُّوا بليلى فَقَرّبا ‏ لي النعشَ والأكفانَ واستَغفِرا لِيا ‏وإن مِتّ من داءِ الصبابَةِ أبلِغا ‏ شبيهةَ ضوءِ الشمسِ منّي سَلامِيا ‏

"بين نار تلظى وعصف رهيب... آن للثلج أن يشتعل، ولعينيك أن تبحثا عن بديل، فتعالي نهيئ عيونا تسبح/ تقطر وجدا، وتنساب ما بين بحر وبر"

Repost from N/a
لا أعرف كيف أغسل أذني من صوتك وعيني من رسائلك !

‏أَغارُ على طرفي لها وكأنما ‏إذَا رامَ طرفي غيرَهَا ليس يُبصِرُ ‏. ‏وما عرضت لي نظرةٌ مُذ عرفتُها ‏فأنظر إلَّا مُثِّلَت حيث أَنظرُ

Repost from مَلاذ
"وتُراقُ في ⁧ الأضحى⁩ الدماءُ تقرّبا ‏ودمي بحبك في الضلوعِ يُراقُ‏ ‏ قد كان تلَّ إلى الجبين حبيبه ‏فأتاهُ بالذبحِ العظيمِ يُساق‏ ‏ وكذاك قلبي إن أرادَ فراقكم ‏يأبى الهوى أن تُنحرَ الأشواقُ‏ ‏ إنْ كان تُهدى في الصباح لحومُها ‏فهديّتي في صبحك الأحداقُ.."

أَزعِج هَواكَ إِلى الَّذينَ تُحِبُّهُم إِنَّ المُحِبَّ يَسوقُهُ الإِزعاجُ

وتبسّمت تلوي على أمرٍ خفي ‏فرأيتُ ما تنوي على عينيها ‏قالت : أريدُ البدرَ ضعهُ على يدي ‏فوضعتُ كفَّيْها على خدَّيها"

أعينَيَّ جُودَا ولا تجمدا ‏ألا تبكيان لِصخرِ الندى؟ ‏ألا تبكيان الجوادَ الجميلَ؟ ‏ألا تبكيان الفتى السيّدا؟ ‏طويلَ النِّجادِ رفيع العِما ‏دِ، ساد عشيرتَه أمرَدَا

خليليَّ هل ما أتلفَ الحبُّ يُعقَلُ وهل للهوى طِبٌّ سوى الوصلِ يُعقَلُ وهل في الهوى وصلُ المُحِبِّ مُحَرَّمٌ وسفكُ دماءِ العاشِقينَ مُحَلَّلُ يَلَذُّ لقلبي في الصَّبابةِ ذِلَّتي ويجمُلُ إِلّا في الغرامِ التَّجمُّلُ

وهذا اللّيلُ أوسَعَني حنينًا ‏فمزّق ما تَبَقّىٰ من ثباتِي ‏تَلُوحُ الذّكرياتُ بِكُلَّ دربٍ ‏لِأَهرُبَ مِن شَتَاتِي لِلشّتاتِ ‏ومَابٍي غير شوقٍ لا يداوىٰ ‏وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ