La bohème
Open in Telegram
"إنها حفلة سخيفة في آية حال، ولكن بما أننا وصلنا، فلنغنِّ ونرقص ثوانٍ، قد نكون فيها جميلين لكن أجملنا سيبقى: الغائب." @Helina01_bot @Mahdi25bot قناتي للأغاني: @waltzforlife
Show more2 035
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2230 days
Posts Archive
2 035
في أغنية غضبي ثمة بيضة،
وبداخل هذه البيضة توجد أمي، أبي، وأطفالي،
وفي كل هذا ثمة فرح وحزن ممتزج، والحياة.
عواصف كبيرة حفظتني،
شمس جميلة خانتني،
ثمة كراهية بداخلي، قوية وقديمة العهد،
كما الجمال الذي سيراه المرء لاحقاً.
أنا في الواقع، لم أصبح صلباً ولكن صرت مخططًا
لو عرف المرء كيف بقيت ليناً عميقًا بالداخل.
أنا راحل والأغنية القطنية شبيهة الثلج،
أرددها وأنا متيقن منها.
- قصيدة أنا راحل، هنري ميشو.
2 035
أعدك أن أنام
غير أني متعب
والمَشقّةُ في قلبي لا في الطريقْ
والعتم في عيني
في سمعي
في الأعوام التى توالت عامًا بعد عام
ولم أرَ
أعدك أن أنام
أن أنتظر الصباح المقبل
وما يليه
لكني مجبر علي الرحيل الآن،
لا عمل أو موعد أو نزهة أو أي
شيء من هذا القبيل
فأنا متعب وقد خدمت روحي ما استطعت
- بسام حجار
2 035
⁃ كتاب: «الأيديولوجيا وتَمثيلاتُها الفَلسفية.. في الفكرِ العراقي الحَديث» للدكتور علي حاكم صالح.
2 035
والجيش، الذي بَنَاه الملك لحماية سلطته، سيعمل على الإطاحة بها. والمؤسسة العسكرية، التي تشبَّعت بالروح القومية العربية، لن تُقدّم لهذه القومية أكثر من شعارات، ولن تُقدم للعراق غير كونه بُرُوسيا العرب. لم تكن الأيديولوجيا القومية وحدها قادرة على تقويض البنيان الملكي، بل الجيش، الذي صار مثل وحش، هو الذي ستكون له دائمًا الكلمة الأُولى والأخيرة، لذلك ستعمل السلطات القادمة على السيطرة عليه وترويضه خدمة لأغراضها، ومع سلطة البعث بعد العام ١٩٦٨ سوف تَبْلُـغ هذه السيطرة ذروتها ولكن ليس من دون تصفيات دائمة في صُفُوف ضباطه بصرف النظر عن مذاهبهم وقومياتهم ومناطقهم. كانت فئات الضباط الكبار في العُقُودِ الأولى من السُّنّـة، وكذلك كانوا في العُقُود الجمهورية، لذلك كانوا اكثر من غيرهم عُرضـةً للتصفيات من طرف السُلطة البعثية، فالجيش مُسَيـَّس تمامًا، وطائفي تمامًا، ومن ثم مناطقي، وبعد ذلك قَبَليّ وعائلي وهذا التسلسل كما لو أنه كان مؤشرًا على أنقياد الدولة إلى حتفها عام ٢٠٠٣. لم يتوحَّد العراق كأُمّـة، وفَشِلَت أجهزة الدولة الأيديولوجية في تحقيق هذه المُهمة، بل بَذَرت بُذُور الخراب والتفكّك منذ البداية، ولكن ظلّ العراق موحَّدًا بفضل الجيش، وكلُّ وحدة هذا قوامها لا بدّ أن تسقط أمام أي عاصفة، ولن يعود الجيش قادرًا بعد ذلك على النُّهوض بالدَّولة، لأن التجارب التاريخية لا تتكرّر.
2 035
الحُكم المَلكي العراقي وروح القوميّة العربيّة العسكري:
لقد ظهرت هذه الروح في أوضح صورة في الأيديولوجيا البعثية التي حكمت العراق أكثر من ثلاثة عُقود من عمر الدولة العراقيّة الحديثة، وجرى فيها عَسْكرة المجتمع بدْءًا من رياض الأطفال، فكان من بين مُقرّرات المنهج التربوي لوزارة التّربية في الثمانينيّات «غرس الروح العسكريّة وحبّ الجنديّة في نفس الطفل وممارسة خصائصها كالضّبط والنظام والمبادرة والشَّجاعة لتنمية استعداده للتضحية والفِداء» ولا يختلف هذا الهدف التّربوي الثمانينيّ في سياسات التّربية البعثيّة عن هدف سياسات التّربية في الثلاثينيّات كما ثبّته ساطع الحُصري والجمالي والبزاز وآخرون حتّى وإن تقاطعت بعد ذلك دروبُ الدُّعاة والأيديولوجيين.
لقد وفّر تَزاوجُ السُّلطة والجيش والنّزعة القوميّة الأساسَ المكيـن لدولة الغلبة، ووفّر أيضًا قناعةً رَسَخَت في أذهان أيديولوجيّي القوميّة العربيّة في العراق وهي أنّ العراق يجب أن يكون قائدَ الأُمّة، وأنّ على العراقي يقع واجب فداء الأُمّة والتضحية في سبيلها. بدأ نمط التّربية هذا مع أيديولوجيّي التَربية الأوائل في العراق، فأسّس خطاب الأيديولوجيا القوميّة، ولكنّه في الوقت نفسه عمل على تقويضها. أنّ موظف الأيديولوجيا، ساطع الحُصْري، لا كَفَرد فقط بل كظاهرة أيضًا، الذي استدعاه المَلك لبناء سلطته أيديولوجيًا، كانت أيديولوجيته (القومية العربية) التي تربّت عليها أجيال من المثقَّفين والسياسيّين والعسكريّين هي نفسها التي أَسْهَمَت، مع توجُّهات أُخرى وعوامل أُخرى، في تقويض المَلكية، صحيح أنّ المَلك فيصل الأوّل كان قد اكتسب شرعيته من الثورة العربيّة الكُبرى، ودعوته العُروبية التي أتَّخذها سبيلاً لبناء الدّولة العراقيّة، إلّا أنّه كان يعمل بحكم الأمر الواقع، والسياسة الواقعية بالنظر إلى التحدّيات والمهمّات الجسيمة التي كانت تواجه الدّولة حينذاك، ولكن الأيديولوجيا التي استنبتها لدعم مُلكه كانت في جوهرها تتجاوز حدود واقعيته السياسية، فكانت تُعلّـم العراقيين وتُربّيهم وتُهذّبهم على الأزدراء بواقعهم الوطني المحلِّي، والنظر إليه مُجردّ لحظة عابرة، يجب تجاوزها من أجل الأمة الكبيرة. وهذه إحدى مُفارقات بناء الدّولة العراقية؛ فالمَلك الذي حسبَ أنّ العراقيين لا يُؤلّفون أُمّـة واحـدة، بل ينتمون إلى كُتَل خيالية حَسَب عبارته، فعمد إلى بناءً أيديولوجية تجمعهم أُمـّة واحدة، أقول إن هذا المَلك نفسه استدعى مَنْ أَسْهَمَ في بناء أُمّـة ولكن هي أيضًا أُمّـة خياليـة، فلم توحّد العراقيين، بل أبقتهم في انتماءاتهم الطبيعية، أو ربما زادتهم تشظيًا وانقسامًا بعبارةٍ أخرى، كانت هذه الأيديولوجيا تُقوّض، في الوقت الذي أُريـد لها أن تبني، السُّلطة الملكية. وبالفعل، ما أن رحل فيصل الأول، حتى برزت المغامرة العسكريّة القوميّة، التي كرّست توجُّهًا أساسيًا في بناء الدّولة وتقويضها!
2 035
أُرَدِّدُ فيكَ طولَ اللَيلِ فِكري
فَأَبني ثُمَّ أَهدِمُ ثُمَّ أَبني
لَعَلّي قَد أَسَأتُ وَلَستُ أَدري
فَقُل لي ما الَّذي بُلِّغتَ عَنّي
بهاء الدين زهير
2 035
وَلَو أَنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ كُلَّما
ذَكَرتُكِ لَم تُكتَب عَلَيَّ ذُنوبُ
وَلَو أَنَّ لَيلى في العِراقِ لَزُرتُها
وَلَو كانَ خَلفَ الشَمسِ حينَ تَغيبُ
قيس بن الملوح
2 035
حَبيبي عَلى الدُنيا إِذا غِبتَ وَحشَةٌ
فَيا قَمَراً قُل لي مَتى أَنتَ طالِعُ
لَقَد فَنِيَت روحي عَلَيكَ صَبابَةً
فَما أَنتَ يا روحي العَزيزَةَ صانِعُ.
سُرورِيَ أَن تَبقى بِخَيرٍ وَنِعمَةٍ
وَإِنّي مِنَ الدُنيا بِذَلِكَ قانِعُ
فَما الحُبُّ إِن ضاعَفتُهُ لَكَ باطِلٌ
وَلا الدَمعُ إِن أَفنَيتُهُ فيكَ ضائِعُ
.
بهاء الدين زهير
2 035
فَعِشْ جَذْلاَنَ وَارْتَشِفِ الْحُمَيَّا
وَنَلْ أَقْصَى الْهَنَا قَبْلَ الْحِمَامِ
إِنَّ الْقَضَاءَ لأَمْرٌ لاَ يُرَدُّ وَمَا
نَصِيبُ ذِي الْهَمِّ إِلاَّ السُّقْمُ وَالأَلَمُ
إِنْ تَقْضِ عُمْرَكَ مَهْمُومَ الْفُؤَادِ
فَلَنْ تَزِيدَ شَيْئاً عَلَى مَا خَطَّهُ الْقَلَمُ
لِيَ نَقْداً سَاقٍ وَعُوْدٌ وَرَوْضٌ
وَلَكَ الْوَعْدُ فِي غَدٍ بِالنَّعِيمِ
دَعْ حَدِيثَ الْجِنَانِ وَالنَّارِ مَنْ جَاءَ
مِنَ الْخُلْدِ أَوْ مَضَى لِلْجَحِيمِ
2 035
حَقِيقَةُ الْكَوْنِ لَيْسَتْ عِنْدَ نَاظِرِها
سِوَى مَجَازٍ فَفِيْمَ الْهَمُّ وَالأَلَمُ
فَجَارِ دَهْرَكَ وَاخْضَعْ لِلْقَضَاءِ فَلَنْ
تُطِيقَ تَبْدِيلَ مَا قَدْ خَطَّهُ الْقَلَمُ
2 035
يَا نَفْسُ لاَ تَرْتَجِي مِنْ دَهْرِكِ الْكَرَمَا
وَلاَ مِنَ الْفَلَكِ الدَّوَّارِ مُغْتَنَمَا
يَزِيدُ دَاؤُكَ إِنْ دَاوَيْتِهِ أَلَمَا فَأَعْرِضِي
عَنْ دَوَاهُ وَأَحْمِلِي السَّقَمَا
سَنَفْنَى وَهَذَا الْكَوْنُ سَوْفَ يَدُوْمُ
وَتَذْهَبُ أَسْمَاءٌ لَنَا وَرُسُوْمُ
كَمَا لَم نَكُنْ وَالْكَوْنُ كَانَ مُنَظَّماً
سَنَفْنَى وَيَبْقَى بَعْدُ وَهْوَ نَظِيمُ
بَدَا الصُّبْحُ وَانْشَقَّ جَيْبُ الظَّلاَمْ
فَقُمْ وَدَعِ الْهَمَّ وَاحْسُ الْمُدَامْ
فَكَمْ مِنْ صَبَاحٍ سَيَبْدُوْ لَنَا
وَنَحْنُ نِيَامٌ بِبَطْنِ الرُّغَامْ
خُذْ نَصِباً مِنْ دَوْرِ دَهْرِكَ وَاجْلِسْ
فَوْقَ عَرْشِ السُّرُوْرِ وَاحْسُ الْجَامَا
2 035
يُطبق «المُتعصّـب - Fanticus» الألم والتدمير على نفسه، في محاولة منه لتأكيد عمق تعلّقهِ بالمُعتَقـد، ويظهر علامات ملموسة على ذلك، وهو ما يمكن فهمه في إطار تعزيز مُعتقدات الجماعة كلها، فضلاً عن هذا، قد تثير مثل هذه البراهين، التي تتبدى بالحركة، ذهن غير الأتباع وتسبب إغراءً لا واعيًا يُتَرجم بتقريب المعتقد وجذب طائفة الممارسين بشكل تدريجي لا يمكن مقاومته.
هنا نرى كيف تنتظم تصرفات هذا النمط من التعصّـب وتتّخذ معناها، حيث إن الشخص الذي بلغ حالة التعصّـب قد أشبع بالإيمان، وأصبح شبه مضطر للقيام بفعلٍ يجنّبه الانفجار الداخلي الذي من شأنه توليد فائض من اليقين، ويكون عنف الفعل المرتكب بمقدار التشبّع بالتصورات المُستدخَلة. وكلما كان المتعصّـب خاضعًا لقانون المعبـود الذي يسكنه، تزداد حاجته إلى المطابقة بين الواقع الخارجي وإيمانه أو معتقده، فسفح الدم، وبتر العضو، فعلان يبينان للآخرين مقدار قناعة الشخص بإيمانه.
التضحية الجزئية بالنفس برهان على الانسجام التام مع القوة العليا للإله، والأولوية في الإلهام التعصبي هي للمكانة المبالغ فيها التي يحتلها التعبير العاطفي، واللاعقلانية اللذان يشيران إلى هيمنة اللاوعي على المواقف والتصرّفات، لكن في نهاية المطاف علينا ألا ننسى أنّ المظاهر الهذيانية التي مرّت بنا هنا تقوم كلها على توجيه جماعي، ويضمها إطار التقاء الإيمان بالمقدس.
2 035
نَعَمْ سَرَى طَيفُ مَنْ أهوَى فَأَرَّقَنِي
والحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذاتِ بالألَمِ
يا لائِمِي في الهَوَى العُذْرِيِّ مَعْذِرَةً
مِنِّي إليكَ ولو أَنْصَفْتَ لَمْ تَلُمِ
عَدَتْكَ حالِي لا سِرِّي بِمُسْتَتِرٍ
عَنِ الوُشاةِ وَلا دائي بِمُنْحَسِمِ
— البوصيري
2 035
أهُمُّ بِشَيءٍ وَاللَيالي كَأَنَّها
تُطارِدُني عَن كَونِهِ وَأُطارِدُ
وَحيدٌ مِنَ الخُلّانِ في كُلِّ بَلدَةٍ
إِذا عَظُمَ المَطلوبُ قَلَّ المُساعِدُ
2 035
داعي الهَوى قَد صاح
بِـــالســـن الأَوتــار
يَــدعـو لِشُـرب الراح
مـن راحـة الأَقـمـار
فَــطُــف عَـلى الجُـلاس
بِـالثَـغر قَبل الكاس
يــا راحَــة الأَرواح
يــانُـزهَـة الأَبـصـار
فـي ثَـغـرِكَ اليـاقوت
وَالدُر وَالمُـــرجـــان
رَشـفـي رُضـا بِـكَ قوت
لِقَـــلبـــي الظَــمــآن
أَدر لِمـــاك الحـــال
فـي وَقـتِـنـا وَالحال
فَــأَنـتَ نُـور العَـيـن
يــا بَهـجَـة النَـظـار
أمين الجندي
