معاً الي الجنه ♥️"
Open in Telegram
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك 🌿 القناة صدقه جاريه لي ولكم ❤️ { @UOZRATE }✓
Show more774
Subscribers
-324 hours
-27 days
-1230 days
Posts Archive
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
أدِّ مَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكَ تَكُنْ مِنْ أعْبَدِ النَّاسِ ، وَاجْتَنِبْ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْكَ تَكُنْ مِنْ أوْرَعِ النَّاسِ ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُنْ مِنْ أغْنَى النَّاسِ.
[الزهد لهناد بن السري].
عن أبي قلابة الجرمي :
أنَّ لُقْمَانَ سُئِلَ : أيُّ النَّاسِ أعْلَمُ؟. قَالَ : الَّذِي يَزْدَادُ مِنْ عِلْمِ النَّاسِ إلَى عِلْمِهِ. قِيلَ : أيُّ النَّاسِ أغْنَى؟. قَالَ : الَّذِي يَرْضَى بِمَا يُؤْتَى.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ ، أيُّ عِبَادِكَ أحَبُّ إلَيْكَ؟. قَالَ : أكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا. قَالَ : رَبِّ ، فَأيُّ عِبَادِكَ أغْنَى؟. قَالَ : الرَّاضِي بِمَا أعْطَيْتُهُ. قَالَ : رَبِّ ، أيُّ عِبَادِكَ أحْكَمُ؟. قَالَ : الَّذِي يَحْكُمُ عَلَى نَفْسِهِ بِمَا يَحْكُمُ عَلَى النَّاسِ.
[الزهد للإمام أحمد].
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال :
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أوْصِنِي. قَالَ : "اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ ، وَأتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا ، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ".
[مسند الإمام أحمد].
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لِأصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِ فَيَخْتِمُ بِـ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : «سَلُوهُ لِأيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ». فَسَألُوهُ فَقَالَ : لِأنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَأنَا أُحِبُّ أنْ أقْرَأَ بِهَا. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أخْبِرُوهُ أنَّ اللهَ يُحِبُّهُ».
الأمان الحقيقي في الله ومن الله ومع الله.
أن تعرف أن لك ربا لا يغيب ولا ينسى ولا يعجزه شيء.
أن تضيق بك الأسباب فتوقن أن وراء هذا الضيق فرجا لا تراه بعد.
أن تخاف من أمر ثم تقول لنفسك
الله أعلم بي وأرحم بي وأقدر على تدبير أمري مني.
﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾.
«اللَّهُمَّ أنْتَ المَلِكُ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أنْتَ رَبِّي وَأنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ».
مابك؟!
تؤخر الفروض ، تضيع الأوقات ، تنام عن صلاة الفجر ، جَف لسانك عن الذِكر ، تناسيت ركعتيّ الليل ، وغطى الغُبار مُصحفك !
أكثرت من المُباح فوقعت في الحرام ، رأيت الحرام فلم تُنكر ولو بقلبك فبدأت تألفه ، نسيت ربك في خلواتك ، ونسيت نفسك فظلمتها !
عُد لله ، رتب الأمور من جديد ، جدد العهد مع الله ، واستعذْ بالله من العجز والكسل ، وعَجِّل في الرجوع إلى الله .
﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كُلُّهُ ، وَلَكَ المُلْكُ كُلُّهُ ، بِيَدِكَ الخَيْرُ كُلُّهُ ، وَإلَيْكَ يُرْجَعُ الأمْرُ كُلُّهُ ، عَلَانِيَتُهُ وَسِرُّهُ ، فَأهْلٌ أنْ تُحْمَدَ إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى وَأطْيَبَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
إذا فَتَرَ إِيمانُ العَبدِ وضَعفت عِبادته وأرَاد أن ينهَض ثانيةً ويَرجع لسُلوك دربِ الطاعةِ والعبادَة ؛ فلابد أن يبدَأ باستِغفارٍ كثيرٍ حَتى تنفَك الأغلال التِي على جوارحِه فلِلذنُوب سلاسل وأغلَال إِذْ كيف يسير العبد بقلبٍ مُكَبَّلٍ مَغلول!؟
باختصار
اجلِس واستغفر كثيرًا وأحضر قلبَك معك؛ خُذ وقتَك ولا تُسرع؛ فلها أثرها في العلاج.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
إنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : «مَنْ قَرَأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ عَشْرَ مَرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ بِهَا قَصْرٌ فِي الجَنَّةِ ، وَمَنْ قَرَأهَا عِشْرِينَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ بِهَا قَصْرَانِ فِي الجَنَّةِ ، وَمَنْ قَرَأهَا ثَلَاثِينَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ بِهَا ثَلَاثَةُ قُصُورٍ فِي الجَنَّةِ». فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ إذًا لَتَكْثُرَنَّ قُصُورُنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «اللهُ أوْسَعُ مِنْ ذَلِكَ».
عن السري بن يحيى قال :
كَانَ الحَسَنُ يَصُومُ مِنَ السَّنَةِ أيَّامَ البِيضِ وَأشْهُرَ الحُرُمِ وَالاثْنَيْنِ وَالخَمِيسَ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"تُفْتَحُ أبْوَابُ الجَنَّةِ فِي كُلِّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ وَتُعْرَضُ الأعْمَالُ فِي كُلِّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ".
[مسند الإمام أحمد].
جاء في مسند الإمام أحمد كذلك عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنَّكَ تَصُومُ لَا تَكَادُ أنْ تُفْطِرَ وَتُفْطِرَ حَتَّى لَا تَكَادَ أنْ تَصُومَ إلَّا يَوْمَيْنِ إنْ دَخَلَا فِي صِيَامِكَ وَإلَّا صُمْتَهُمَا. قَالَ : "أيُّ يَوْمَيْنِ؟". قُلْتُ : يَوْمُ الاثْنَيْنِ وَيَوْمُ الخَمِيسِ. قَالَ : "ذَانِكَ يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الأعْمَالُ عَلَى رَبِّ العَالَمِينَ وَأُحِبُّ أنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأنَا صَائِمٌ". وجاء في مصنف عبدالرزاق عن الحكم بن عتيبة : أنَّ مُجَاهِدًا كَانَ يَصُومُ الاثْنَيْنِ وَالخَمِيسَ وَيَقُولُ : يَوْمَانِ تُرْفَعُ فِيهِمَا الأعْمَالُ فَأُحِبُّ أنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأنَا صَائِمٌ.
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أكْثَرَ مَا يَصُومُ الاثْنَيْنِ وَالخَمِيسَ.
[مسند الإمام أحمد].
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ.
[جامع الترمذي].
عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه قال :
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الاثْنَيْنِ فَقَالَ : "فِيهِ وُلِدْتُ وَفِيهِ أُنْزِلَ عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
