مِيم
Open in Telegram
"والمِيمُ حرف الأفراد المُلهمين، المارقين على المألوف، المتمردين على أمر سابق ومصدر لأمر جديد" @meeem40
Show more302
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
302
وَما غُربَة الإِنسانِ في بُعدِ دارِهِ
وَلَكِنَّها في قُرب مَن لا يُشاكلُ
- الحكم بن أبي الصلت
302
أحسد الأشياء لأنها لا تتعذب بحثًا عن هدف لحياتها: الخنجر يذبح، والبندقية تطلق النار، والكرسي معدّ للجلوس. ليتني شيء يعرف ما هو منذور له في هذه الحياة
- عبدالكريم جويطي
302
وما الحياة سوى حلمٍ ألمّ بنا
قد مرّ كالحلم ِساعاتِ وأيامِ
هل عشتُ حقًا؟يكادُ الشكُّ يغلبني
أم كان ما عشتُهُ أضغاثُ أحلامِ
في مثل غمضةِ عينٍ وانتباهتها
قد أصبحَ الطفلُ شيخًا أبيضَ الهامِ
يقاربُ الصعفُ خطوي إذ قدرتُ على
خطوٍ ويُقعدُني أثقالُ أعوامِ
وخانَ عهدي بياني إذ دعوتُ به
وخانَ عهديَ أوراقي وأقلامي
وخانني بصري والسمعُ ويحَهما
والجسمُ ناءَ بأثقالي وآلامي
لولا يقيني بربي لاشريكَ له
لما حسبتُ حياتي غيرَ أوهامِ
-عصام العطار
302
Repost from N/a
"يُراد من الإنسان الحديث أن يعيش في نطاق ذاته الضيقة لا يتجاوزها؛ المهم أن تكون بخير، لا تزعج نفسك بالآخرين. هذه الذات غير قادرة على فهم مبادئ من قبيل«إنما المؤمنون إخوة» أو «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.»"
302
"أنا أكتب كي أشقى، كي أشفى، كي أسهى، كي أنسى، كي أتذكر، كي أفهم،كي أغير أقوالي، كي أحرر أخطائي، كي ألكز خاصرة العالم، كي لا أرتكب حماقة أخرى، كي أبتلع صرختي، وأبقى هادئة وديعة في مكاني، وكأن احدًا لم ينزع قلبي"
302
يبحث الواحد عن الحب ثم لايعرف ما الذي يصنع به.
تقبضُ اليدُ على اليدِ ثم تخاف أن يقيّدها ماتقبض عليه.
يتردد في الأذن صوتٌ بعينه
ثم لا تحتمل أن تحتفظ به يومًا آخر
-إيمان مرسال
302
"لم تشبهِ الماءَ
إلا أنها مطرٌ
بللتُ روحي بضحكتِها التي
سالت!
مالت عليّ
ولم تقصد، على خجلٍ
أرقّ ما مسّ هذا القلبَ أن
مالت"
302
تصير السماء واسعة عميقة، يتفتّح المشهد كلّه أمامي، أستطيع الآن الرؤية من هنا. أحس كأنني أنظر إلى آخر الأرض حيث يلتقي الماء بالسماء، حيث يلتقي الأزرق بالأزرق. تعصف الريح من حولي وتزعق، أرفع رأسي وأنظر، كلّ شيء متألّق، كلّ شيء جليل.
-مارك مانسون
302
في يومياتها، كتبت سيلفيا بلاث عن شعورها وسط حفل مكتظ بالوجوه والضحكات، وقالت: "كانت الأمسية رائعة، تامّة. كنتُ وحيدة أكثر مما لو كنت وحدي"
ومن قصيدة لأحمد عبد المعطي عن شعور تيه الفرد في اكتظاظ المدينة يقول: "هذا الزحام. لا أحد"
وقبلهما قال دعبل الخزاعي:
ما أَكثَرَ الناسَ لا بَل ما أَقَلَّهُمُ
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَنَدا
إِنّي لَأَفتَحُ عَيني حينَ أَفتَحُها
عَلى كَثيرٍ وَلَكِن لا أَرى أَحَدا
