مرح تكتب..
Open in Telegram
901
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+730 days
Posts Archive
901
أقسو عليّ
فإنني احتاج ألف فجيعة آخرى
لتهبط من سماء تصوري
تمشي على الطرقات
تأكل من طعام الناس
كم احتاج كم
أقسو عليّ
برغم دهشة خافقي
وبرغم خيبة خاطري
وبرغم هذا الجرح في جرح الألم
وتظل وحدك أجمل الأشياء في الدنيا
وأبهاها ..
وأنقاها
وأصفاها سنى
لكنما
ذكِّر فؤادي كلما أهديته جُرحا
بأنك من لحمٍ ودم !!
#روضة_الحاج
901
وإن كانت ضمائرنا ..
تُناجينا كما المطلوب
لَما كنّا
هنا
نقترح اعذاراً
لتُسكتها
فتخبو
وتعود كطفله تحبو
نشكلها لمرّة أخرى
نحذرها من الكرّه
لكنها طفله
طفله حَرّه..
فكيف السُكوت !!
901
تجحف في حق حريتي إذ سرّحت قلبي بعد نتف جناحه، أنا لم أغادر أرضك عجزاً، ورغبة أخرى تُلح علي ألا أترك للندم فرصاً.. لكنك ورقة خاسرة كان عليّ حتماً أن أقامر بها..
901
لهو مجحف فعلاً إتهام جميع الكُتاب بالنفاق، لكن الحقائق دائماً لاذعة، الكُتاب منافقون، حيث أن الكتابة عُري فإنكار الكاتب لنفسه ما هو إلا محاولة أخرى مثيرة للشفقة ليستتر خلف انعكاس شخوص روايته، وإلا من أين لاقت جملة "لا يمتّ للواقع بصِلة" هذا الرواج؟!.
901
الرواق طويل، طويل جداً، أظنني أمشي في طريق طويلة شاقة تستدعي العطش، لا أعلم سر العطش بمجرد رؤية الطرق الضيقة الطويلة.. أظنه رهاباً او شيئاً من هذا القبيل.
أنا أكتب لك في منتصف المسافة لأثبت لك بصورة عملية أن منتصف الأشياء مُرّ وقاسٍ، أنا في حيرة الرجوع أو المُضيّ قدماً، تعلم جيداً يا جاهين أني أكره تكرار الأشياء فلو عدنا أنا ورسالتي ربما أسلك طريقاً أخرى.. لكن فكرة أن نرى ما تحمله لنا نهاية الطريق ليست بسيئة.
المنزل السابع هناك امرأة بمنتصف الثلاثين ، يخطّ العمر على وجهها أول مساراته، لديها ضيفة بشوشة تسرق آخر الكلمات من على الباب، توصيها.. وتسرف في الوصايا، كان حديثهما مسلٍّ، أنا لم استرق السمع ولكن.. غالبني فضولي كحال يوم عرفتك كان يغلبني الفضول في التطفل على شخصك بالغ اللؤم.
أنت لئيم، دعنا نواجه الأمر، لم يكن لقاؤنا الأول أحسن شيء، كان مروعاً، ولكأننا تقابلنا لتصفية حساب ما وعلي حتماً أن أدفع ثمن فعلتي في آخر الأمر، اسألني أي فعلة.. لا أعلم.
#مــرح
901
أفتح ذراعيّ للعالم أجمع، أفتش ضالتي حيث كانت أليس غريباً أني أعرف دارك وأعاني؟
يا ضالتي العنيدة.
