en
Feedback
مرح تكتب..

مرح تكتب..

Open in Telegram

هنا حيث ترتاح خيول خواطري❤️

Show more
Iraq151 812The category is not specified
901
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+730 days
Posts Archive
وإني ذكرتك هذا الصباح ،لأني رأيتُ فراشاً وحيداً يطوف بلا طائفة .

كل سنة وانتو طيبين❤️

"لطالما عبِثت الحروف فوقَ سماء مخيّلتي.. تنسَلّ مِن غمدِ قلمي وتَمشي بتبختُرٍ على أرضيّة الدفتَر! عندما ترحَل الحروف عنّي تترُك ورائَها شعثًا مقهورًا يشتاق إليها وإلىٰ إزعاجِها المتواصِل.. ترحَل وتُخلِّف أفكارًا مرتَجفة ينغزها بردُ الذكريات ترحَل وتتركُني تائهة أتغذّى على الحيرة! ترحَل.. وتقتُل شغفي للتخلّي عنها مرّة أخرىٰ! ترحَل.. وتصنَع منّي ظلّا مُثقلًا بِها يختبِئ خلف أُطر الصّمت.. لذلك أصبحتُ أخاف أن أسرُد ما بداخلي لأنني عندمَا أودّع كلمة تشكّلت في خاطري فإنني أودّع قطعة منّي..! وإنّه ليشقّ عليّ أن أقشّر غشاء الكتمان وأحرّقه بنار البوح! الآن كذلك، ألفُظ أنفاس الوداع، الذي آمُل -في كل مرّة- أن يكون وداع الحروف الأخير، وآخر عهدٍ لي معها!" ١٢ يونيو ٢٠٢٠ #عَـبير_بابِكر

مشتاقين ؟؟؟؟؟ هل نحن مشتاقين؟

photo content

أتلمّس رحمة التحول من شخص بيحب ال perfectionism في ابسط تفاصيل حياته لشخص متصالح مع فشله الصريح .. شعور من الغضب الشديد وجلد ذات كان بيمسكني لو فشلت مثلا اني اعمل طبخة أو إني أنجز مهمة ولو بسيطة من المهام اليومية وبيوصل الموضوع لي ليفل تاني من الغضب لو شفت شخص بيعمل حاجة ما نفس الفي تصوري ،لكن عزيزي الحياة في الجانب الآخر يبدو إنها ألمع وأبسط لما الشخص يتقبل ويضع احتمالات فشله نصب عينه ،إذا أنا فشلت في المرة الأولى عشان أطبخ نفس الطبخة الأولى بيبدأ تسلسل أفكاري من "طيب الحلو شنو فيها" ما "ليه انا عملتها سيئة كدا" وديل سؤالين مختلفين شديد . السؤال الأول بيخلي تفكيرك أبسط ومشجع أكتر لأنك تحاول مرة تانية ويعزز ثقتك في فرصة النجاح بس ما تنسى برضو ترجع بعدها وتشوف كيف تصلح ما اخطأت فيه . السؤال التاني بيعاين للنص الفاضي الممكن يكون عشرة في المية أو جزء يسير من الكوب ،ومهما حاولت تاني نفسك ستأبى إنها تسأل الحلو شنو عشان كل الأشياء حتتبدى في غاية السوء يا عزيزي ،ودا حيثبط عزيمتك لأنك تبدأ وتحاول من تاني . كلامي ما علمي بس تجربة شخصية حاولت أوصلها بمفهوم أبسط #ونسة

للصمت صوت موحشٌ

يترجل الحافلة متجهم الوجه ،تفحّص بحذر كل الكراسي ليدرك في وقت قصير أن الكرسي الذي بجانبي فقط فارغ ،جلس على مضض وأول ما همهمت به شفتاه أن الكنبة الأخيرة هي الأكثر تأثراً في الحوادث ،استعذت بالله في خاطري وطردت الفكرة ..ضحكت جداً في نفسي كيف لانسانٍ عابر أن يلقي بفكرة مفزعة هكذا بكل العبثية،إو ربما هو متشائم قليلاً بعض الشيء . ما أن لبث هنيهة حتى تذمر من باب الحافلة المشرع لآخره وعندها وجّه لي الحديث بشكل واضح ،وودت لو أعرف لماذا،أن هذا الباب المعطل سيكون منفذاً لتراب الرصيف، الغريب أن الجو صحو دون الأيام وما كان يدور في خلدي ساعةَ ترجّلي الحافلة أن التهوية ستكون جيدة .. من المثير للسخرية أن ذات الشيء له وجهان متضدان ينظر الإنسان من حيث أراد، أثار دهشتي وشفقتي سيان كيف لدقيقه ونص في حضور هذا الرجل قادرة على تحويل الطريق لشيء مفزع من فكرة الحادث ومزعج من التراب الذي أنتظر في أي لحظة أن يتطفل على شُعبي الهوائية.. جاء بخيالي صورة زوجته تضع طبق حلويات عزمت طوال النهار على تحضيره ليتذمر هو في الأخير على كمية السكر،وإنها لفكرة مزعجة أخرى . وصلت يا عمي لوجهتي ،لربما هي آخر مرة أجلس فيها على الكنبة الأخيرة أو بجانب الشباك أو أستقلّ حافلةً أصلاً،وفي المرة القادمة لو صادفت رجلاً حليق الرأس بقميص مخطط أظنني سأولّي وجهي للطريق المعاكس . تحياتي لزوجتك فقط

لكنك فضّلت الغرق على المحاولة

رمضان كريم عليكم ❤️

إنها أطباق جانبية فقط.. توقفت عن الركض وراء حياة صاخبة منذ زمنٍ ،عن البحث عن أصدقاء جدد أو انعكاس نفس جيدة في علاقة عاطفية ما، اوقن اليوم أن حب الانسان لذاته المجردة أسمى معاني الحب وأن الركض وراء الهدوء والسلام يصبغ الحياة بألوانٍ زاهية. لعمري ما كانت الأطباق الجانبية تمثل قدراً من الأهمية بنفس قدر الطبق الرئيسي بالمائدة، تضفي فقط نكهة لذيذة محببة لنفسي لكنها قابلة لأن يُستغنى عنها .

Repost from مرح تكتب..
كيف تقاوم اندفاع شخص متحمّس مثلي، بالكاد أنال منك هزة رأس كل مرّة، كيف لا تهزمك عيناي المتقدتان وثرثرتي حول أي شيء وكل شيء، أنت بجانبي تصغي.. تصغي جيداً لكني أشعر بي وحيدةً أتكلم ربما لخيالٍ ما.

Repost from مرح تكتب..
في يوم المرأة العالمي: إلى ال"استرونغ اندبيندنت وومنز" الحقيقيات..يوماً عالمياً سعيداً عليكن. عزيزتي لا تعدّ القوة بقلة الدموع ولا الانهيار في العظيم فقط، لكن القوة بحق هي أن تعرفي متى عليك البكاء بشدة، ومتى يُسمح للغير مشاهدة بنات طرفك يتساقطن. لن تكوني مستقلّة بالمال الوفير ولا الوظيفة، لا أنكر هنا انها" جزء" من الاستقلالية بالذات، لكن يكمن الاستقلال الحقيقي حينما تتخذين قراركِ بمفردكِ عازمةً على تحمّل كافة النتائج، أن تكوني عصاميّة من الأساس للسقف صنعك الخاص، لم يتدخل بالنسخة التي نراها الآن منكِ أحد؛بصماتكِ فقط على جميع الجدران. أن تكوني أنثى يعني بك الرقة حينما تكون الرقة مطلوبة، صلبة تتحمل الصدمات العنيفة ولا تهتز أبداً. كل عام ونون النسوة تصنع للحياة لونها الآخر الزاهي، بأن خلف كل عظيمٍ إمرأة.. ليس عظيماً بيدين وأرجل غبية بل الكيان العظيم. كل عامٍ وأي سيدةٍ مسؤولة عن النسخ المبهرة التي نراها الآن..أبناءً وأحفاداً وأزواج.

photo content

Repost from ودّ القيس
‏وكلٌ يحملُ في نفسه غايته، ويحثُّ نحوها سَيره، ويحشد لأجلها صبره.. وليس منهم من يدري أي وجهةٍ سيولِّي وأي حظٍ سينال؛ لكن تدابير الله حتمًا تقود لأحسن الطرقات وتهدي إلى سواء السبيل.

- عثرتُ عليك! عند باب جرحي الأوّل تمسَح عليه بقماش مالِح ظنًّا منك بأن الجرح يُشفى بالمِلح! لكن لا تقلق! ذاك الخدش القديم، نسيتُه وخُلِقَت فيّ أنسامُ الهوى المُزدحِمة بك بوجودكَ هُنا، بتُّ لا أضاجِع الجروح بعد الآن تركتُ وشاحي المبلول عند سُلم المسرح، قبل قليل، هربت من هناك، كان يفترض بي أن أؤدي أغنية لكنّ صوتي مريع، وأنت تعلم ذلك! الليلة الماضية، امتلأ تَجويفي بصوتِك صوتِك المعلّق على مشاجِب أذنيّ يهدهِدني كالطفل الصّغير حتى أنام أسير في كل الطرق التي مشّطَتها قَدميك واتدحرَج عند طَرف الشارع بثَوبي الطّويل وحقيبتي الضّخمة فأصير ملفوفة كالرسالة في زُجاج البحر ذاك كان عليّ أن أوسِّع صدر تحمُّلي وألّا أغضب لكنّك لست معصومًا عن الخطيئة تصرُخ وتُلقي عليّ الشتائم فأنفُث دُخَان التنين من أنفي وتنتابُ وجهي مئة تَكشيرة أجرّبها كلّها، لأرفعَها في وجهك لكنّها تهرب وتتَوارى خلف شفاهٍ مُنفرجة ما إن تَرى نظرتَك المتوسِّلة، ووجهك الذي يدّعي البراءة! تنحدِر أصابعي لتُدوِّن مخطوطًا لك أشُد الحزام على خاصِرة القَصيدة وأختَفي خلف فُستانِها الزهري! لأنتَقي مُفرداتي بعناية ستكون لك كُل أشيائي تلك التي كبُرت معي لتُكمل رحلتها القادمة على متن عُمرك! #عَـبير_بابِكر

photo content

فلا تضجري من دهور صمتي

صورة عشوائية لشيء لطيف ..شاركوني بصور لطيفة برضو منكم كدا
صورة عشوائية لشيء لطيف ..شاركوني بصور لطيفة برضو منكم كدا

Repost from مرح تكتب..
١٢-أخيراً..صدمة أن المسافة هزمتنا ولم نهزمها.