en
Feedback
قناة [ الأثر ] 🌱

قناة [ الأثر ] 🌱

Open in Telegram

بـ حُبٍ لخدمة كتاب الله ، تجاربي في الحلقات مع بُنياتي ..~ هُنا لـ تبقى [ أثراً طيباً مُباركاً بإذن الله ❥ مدونتي : http://alsareah.blogspot.com/ حسابي في تويتر : @alsareh_s الاستقرام : الحساب العام @Alsareah الحساب التعليمي و تنفيذ الأعمال @alsareah.ed

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel قناة [ الأثر ] 🌱

Channel قناة [ الأثر ] 🌱 (@ala3thar) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 587 subscribers, ranking 7 851 in the Religion & Spirituality category and 6 599 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 587 subscribers.

According to the latest data from 04 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 79 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 14.08%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.09% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 631 views. Within the first day, a publication typically gains 590 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 8.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as حَلقَة, لَون, مَتَاهَة, أَحَد, جَمِيلَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
بـ حُبٍ لخدمة كتاب الله ، تجاربي في الحلقات مع بُنياتي ..~ هُنا لـ تبقى [ أثراً طيباً مُباركاً بإذن الله ❥ مدونتي : http://alsareah.blogspot.com/ حسابي في تويتر : @alsareh_s الاستقرام : الحساب العام @Alsareah الحساب التعليمي و تنفيذ الأعمال @alsareah...

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 05 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

11 587
Subscribers
No data24 hours
+197 days
+7930 days
Posts Archive
*السبع الطوال وصياغة أمة* السبع الطوال ليست سورًا متفرقة المقاصد، بل *هي بناءٌ متدرج لصياغة الأمة المؤمنة*، تنتقل بها من الاستجابة لله إلى إقامة دينه، ومن بناء الداخل إلى مواجهة الخارج، ومن التأسيس إلى التمكين. *فهي تصوغ أمةً*: * *تسلِّم لأمر ربها في البقرة*، فتستجيب للوحي، وتنقاد لأحكام الله، وتستحق مقام الاستخلاف. * *وتثبت على دينها في آل عمران*، فلا تزعزعها الشبهات، ولا تصرفها الابتلاءات عن الحق. * *وتنظِّم حقوقها في النساء*، فتقوم علاقاتها على العدل، وتصان فيها الحقوق والواجبات. * *وتكمِّل شريعتها في المائدة*، بالوفاء بالعقود، والالتزام بأحكام الدين وكماله. * *وتحاجُّ خصومها في الأنعام*، فتقيم البراهين على التوحيد، وتبطل دعاوى الشرك والضلال. * *وتواجه باطلهم في الأعراف*، فتدرك سنن الصراع بين الحق والباطل، وتحذر مسالك الاستكبار والإعراض. * *وتنتصر للحق عليهم في الأنفال*، فتتعلم أسباب النصر، وترد الفضل كله إلى الله، وتجتنب أسباب الفشل والتنازع. * *وتفاصل الشرك والنفاق وأهلهما في التوبة*، فتتميز عقيدتها، وتعلن براءتها من الباطل، وتطهر صفها من النفاق. وتحقق توبتها لربها . وبذلك ترسم السبع الطوال رحلة الأمة المؤمنة: تسليمًا، ثم تثبيتًا، ثم تنظيمًا، ثم تكميلًا، ثم محاجةً، ثم مواجهةً، ثم انتصارًا، ثم مفاصلةً *ملحوظة* : الانفال والتوبة قرينتان فجمعتا كسورة واحدة في السبع الطوال لاتخاد موضوعهما ولذلك قرن بينهما الصحابة وتركوا البسملة في التوبة . د. محمد بن عبدالله الربيعة

sticker.webp0.14 KB

*قلب تصوغه السور* *سورة التوبة (٩)* *سورة تصوغ قلبًا مؤمنًا واضح الولاء*،بريئًا من الشرك، حذرًا من النفاق، صادق التوبة والرجوع إلى الله. تفتتح قلب القارئ بإعلان البراءة من الشرك وأهله: ﴿*بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ المُشْرِكِينَ*﴾ [التوبة: ١]. وتعرّفه أن البراءة لا تكفي وحدها حتى يصدق الولاء، وأن كشف النفاق ليس لإغلاق باب الرحمة، بل لتطهير الصف، وإيقاظ القلب، وردّه إلى الله بتوبة صادقة. *ومن هنا جاء اسمها: التوبة*؛ فهي سورة تحث بكل آياتها على التوبة من الشرك والنفاق والذنب. *وحين يقرأ المؤمن السورة فلا بد أن يقف مع هذه الآيات متدبرًا*،فيعرض قلبه عليها: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾ [التوبة: ١١]. ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٠٢]. ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [التوبة: ١٠٤]. ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [التوبة: ١١٨]. فتخرج السورة بالقلب من التباس الولاء إلى صفائه، ومن الحذر من النفاق إلى صدق الإيمان، ومن ثقل الذنب إلى سعة التوبة، حتى يكون رجوعه إلى الله صادقًا لا دعوى. *فيخرج القارئ منها بقلب يقول*: يا رب، طهّر قلبي من الشرك والنفاق، واجعل ولائي لك ولدينك، ولا تحرمني باب التوبة إذا قصّرت، وتب عليّ لأتوب، واجعلني من عبادك الصادقين د. محمد بن عبدالله الربيعة

sticker.webp0.14 KB

*قلب تصوغه السور* *سورة الأنفال (٨)* *سورة تصوغ قلب المؤمن العامل لدين الله*، حين يفتح الله له باب نجاح أو نصر أو مكسب. *تجرّده من حظوظ نفسه عند ظهور الثمرة*، وتبصّره أن الفتح فضل من الله، لا ثمرة قوته ولا حسن تدبيره وحده، حتى لا تتحول المكاسب إلى باب تنازع، ولا النجاح إلى سبب خلاف. *تفتتح قلب القارئ بردّ الأنفال إلى الله ورسوله*: ﴿*يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ*﴾ [الأنفال: ١]. *ومن هنا جاء ذكر الأنفال*؛ إذ جاءت بعد بدر لتربّي القلوب قبل قسمة الغنائم، فتردّ الفضل إلى الله، وتطهّر النفوس من التنازع، وتجعل صلاح ذات البين من شكر النعمة. *وحين يقرأ المؤمن السورة فلا بد أن يقف مع هذه الآيات متدبرًا*،فيعرض قلبه عليها: ﴿*وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ*﴾ [الأنفال: ١٠]. ﴿*وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ*﴾ [الأنفال: ٤٦]. *فسورة الأنفال تصوغ قلبًا ربانيًّا عند المكاسب*، يردّ النصر إلى الله، ويحفظ الصف بالتقوى والطاعة، ويصون العمل بإصلاح ذات البين. *فيخرج القارئ منها بقلب يقول*: يا رب، كل نصر فمنك، وكل فتح فبفضلك، فلا تجعل مكاسبنا بابًا لحظوظ نفوسنا، ولا سببًا لتنازعنا، وأصلح ذات بيننا، وثبّتنا على طاعتك وطاعة رسولك. د. محمد بن عبدالله الربيعة

sticker.webp0.14 KB

*قلب تصوغه السور* *سورة الأعراف (٧)* *سورة تصوغ القلب باتباع الحق والحذر من الاستكبار* الذي يحجب القلب عن الهدى. تفتتح قلب القارئ بالأمر باتباع الوحي، وترك ما سواه: ﴿ *اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ*﴾ [الأعراف: ٢-٣]. *وتعرّفه أن بين الحق والباطل صراع قديم*، بدأ من استكبار إبليس عن أمر الله ، ومعاداته لآدم وفتنته لبنيه. ثم امتد هذا الصراع في مواقف الأمم مع رسلهم، حيث جاءت الرسل بالبينات، فاستكبرت أكثر الأمم .. فانتصر الحق، وكانت العاقبة على المستكبرين. *ومن هنا جاء ذكر الأعراف*؛ فهو مشهد تظهر فيه الحقائق، وتنكشف فيه عاقبة من عرف الحق ثم استكبر عنه، بعد أن أقامت الرسل الحجة على أقوامها في الدنيا ، فتشهد عليهم في موقف الأعراف في الآخرة . *وحين يقرأ المؤمن السورة فلا بد أن يقف مع هذه الآية متدبرًا،فيعرض قلبه عليها*: ﴿*وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ*﴾ [الأعراف: ٤٨]. *فسورة الأعراف تصوغ قلبًا متبعًا للحق*، يبصر البينات، ويحذر الاستكبار، ويعلم أن الباطل وإن علا زمنًا فالعاقبة للحق وأهله. *فيخرج القارئ منها بقلب يقول*: يا رب، قد علمت أن الحق ما أنزلت، وأن الهلاك في الاستكبار عن أمرك، فاجعلني ممن يتبعون وحيك ، ولا تجعل في قلبي كبرًا يصدني عن الحق، واجعلني من أهل النجاة يوم تنكشف المصائر. د. محمد بن عبدالله الربيعة

sticker.webp0.14 KB

*قلب تصوغه السور* *سورة الأنعام (٦)* سورة الأنعام تصوغ القلب بتحقيق التوحيد الخالص، وإبطال كل ما يناقضه من الشرك والعدول عن الله. تفتتح قلب القارئ بحقيقة التوحيد من أول آية: ﴿*الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ*﴾ [الأنعام: ١]. وتعرّفه أن الله وحده هو الخالق الرازق، فهو وحده صاحب الحق في الحكم والتحليل والتحريم. *ومن هنا جاء ذكر الأنعام*؛ إذ جعلها المشركون مجالًا للشرك، فحرّموا وأحلّوا بغير إذن الله، وجعلوا للأصنام نصيبًا مما رزقهم الله. *وحين يقرأ المؤمن السورة فلا بد أن يقف مع هذه الآيات متدبرًا*،فيعرض قلبه عليها: ﴿*قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ ۝ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِينَ*﴾ [الأنعام: ١٦٢-١٦٣]. *فسورة الأنعام تصوغ قلبًا موحّدًا*، يرى النعم من الله، ويرد الحكم إلى الله، ولا يعدل بربه أحدًا، ولا يتصرف في الحلال والحرام إلا بوحي الله. *فيخرج القارئ منها بقلب يقول*: يا رب، قد علمت أن الخلق خلقك، والرزق رزقك، والحكم حكمك، والحلال ما أحللت، والحرام ما حرمت، فاجعلني لك وحدك في عبادتي وحياتي ومماتي. د. محمد بن عبدالله الربيعة

sticker.webp0.14 KB

*قلب تصوغه السور* *سورة النساء (٤)* سورة النساء تصوغ القلب بإقامة العدل في الحقوق وخاصة حقوق الضعفاء ، والانقياد لحكم الله في بناء المجتمع المؤمن. وتعرّفه أن الإيمان لا يكتمل بالدعوى، حتى يظهر أثره في حفظ الأمانات، وصيانة الضعفاء، والعدل في النساء واليتامى والأموال والدماء والعلاقات. وتكشف له نماذج القلوب أمام الحقوق والأحكام: قلب يتقي الله فيعدل، وقلب يتبع الهوى فيظلم. *حتى يخرج القارئ منها بقلب يقول*: يا رب، قد علمت أن الحقوق أمانة، وأن العدل عبادة، وأن حكمك هو الميزان، فطهّر قلبي من الهوى، وأقم جوارحي على القسط والوفاء. **ثم يكثر من تدبر هذه الآية*، وعرض معاملاته عليها*: ﴿*إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالعَدْلِ*﴾ [النساء: ٥٨]. *فسورة النساء تصوغ قلبًا عادلًا*، يعظّم الحقوق، ويحفظ الأمانات، وينقاد لحكم الله، حتى لا يجد في نفسه حرجًا من قضائه: ﴿*فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا*﴾ [النساء: ٦٥]

sticker.webp0.14 KB

*قلب تصوغه السور ٣* *سورة آل عمران* سورة آل عمران تأخذ القلب إلى الثبات على الحق بعد معرفته، والاعتصام بدين الله عند ورود الشبهات والابتلاءات. تعرّفه أن الحق من عند الله، وأن الوحي هو الميزان، وأن القلوب إذا زاغت احتاجت إلى سؤال الثبات: ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا. وتكشف له نماذج القلوب أمام الحق: قلب يثبت فيؤمن، وقلب يتبع المتشابه فيزيغ، وقلب تضعفه المصيبة فيحتاج إلى الصبر والاعتصام. *حتى يخرج القارئ منها بقلب يقول*: يا رب، قد عرفت الحق من كتابك، وآمنت برسولك، واعتصمت بدينك، فثبّت قلبي عند الشبهات، وأقم قدمي عند الابتلاءات، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني. فآل عمران تصوغ قلبًا ثابتًا، يعرف الحق، ويعتصم بالوحي، ويصبر على الابتلاء، حتى يلقى الله غير مبدّل ولا متراجع ﴿*يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَموتُنَّ إِلّا وَأَنتُم مُسلِمونَ*﴾ [آل عمران: ١٠٢]

sticker.webp0.14 KB

*قلب تصوغه السور* *سورة البقرة* سورة البقرة تأخذ القلب إلى تحقيق الاستجابة لأمر الله، التي يستحق بها العبد مقام الاستخلاف. تعرّفه أن الوحي هدى، وأن حمل الأمانة لا يكون بالانتساب، بل بقلب يسمع أمر الله فينقاد له. وتكشف له نماذج القلوب أمام الوحي: قلب يستجيب فيهتدي، وقلب يراوغ فيقسو، وقلب يعرف الحق ثم يخالفه. حتى يخرج القارئ منها بقلب يقول: يا رب، قد آمنت بكتابك، ورضيت بحكمك، وسمعت أمرك، فاجعلني من أهل الاستجابة، الذين يصلحون لحمل أمانتك في الأرض. *فالبقرة تصوغ قلبًا مستجيبًا، ينقاد لأمر الله ويتهيأ للاستخلاف لأنه قال بصدق:{سمعنا وأطعنا}*

sticker.webp0.14 KB

*قلب تصوغه السور* *سورة الفاتحة* سورة توجه القلب إلى محطته الرئيسية: تحقيق العبودية لله. تأخذ القلب من الغفلة عن مقام العبودية إلى شهود المعبود الحق، ومن معرفة الله معرفةً عامة إلى الاعتراف له بالحمد والربوبية والرحمة والملك، ومن دعوى الاستقلال إلى صدق العبادة والاستعانة، ومن الحيرة بين الطرق إلى طلب الصراط المستقيم، صراط الذين أتمّ الله عليهم نعمة العبودية والهداية، لا طريق من انحرف عن العبودية بعد علم، ولا طريق من ضلّ عنها بغير هدى، حتى يخرج القارئ منها بقلب يقول: عرفت ربي، فله الحمد كله، وله الملك كله، وبيده الهداية كلها، فإياك أعبد يا رب، وإياك أستعين، ولا أطلب طريقًا إلا طريقك، ولا نجاة لي إلا بهدايتك، فاهدني صراط الذين أنعمت عليهم، وأكمل لي عبوديتي، وسلّمني من كل انحراف عن صراطك المستقيم، حتى ألقاك بقلبٍ عابد، مستعينٍ بك، مستقيمٍ على هداك.

sticker.webp0.14 KB

وصلتني الرسالة من الدكتور محمد الربيعة ..؛ عجبتني جداً كـ تمهيد للسورة ؛ بطلب منه بقية السور بإذن الله

*قلب تصوغه السور* *سورة المائدة (٥)* *سورة تصوغ القلب بالوفاء بعهد الله*، والشكر له على كمال الدين وتمام النعمة. تعرّفه أن الإيمان عقدٌ مع الله، وأن كمال الدين يوجب كمال التسليم، وأن ما وسّع الله به على أمة محمد ﷺ من الطيبات والمطعومات باعثٌ على الوفاء والشكر، لا على الغفلة والكفر. وتكشف له نماذج القلوب أمام النعمة والعهد: قلب يشكر فيفي بعهد ربه، وقلب ينعم بنعم ربه ثم يضعف عن حقها. *فيخرج القارئ منها بقلب يقول*: يا رب، قد أكملت لنا الدين، وأتممت علينا النعمة، ووسّعت لنا من الطيبات، فاجعلني من الشاكرين لنعمتك، الموفين بعهدك، الحافظين لحدودك. *ثم يكثر من تدبر هذه الآية*، وعرض عهوده وأعماله عليها: ﴿*يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالعُقُودِ*﴾ [المائدة: ١]. *ويتدبر كمال النعمة* في قوله تعالى: ﴿*اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتي وَرَضيتُ لَكُمُ الإِسلامَ دينًا*﴾ [المائدة: ٣]. ويتذكر قصة المائدة نموذجًا للنعمة التي تقتضي الشكر، والعهد الذي يعظم خطر التفريط بعده. *فسورة المائدة تصوغ قلبًا وفيًّا للعهد الرباني*، يعظّم كمال الدين، ويشكر سعة النعمة، ويحفظ حدود الله، حتى يكون من أهل الصدق والوفاء يوم ينفع الصادقين صدقهم: ﴿*قالَ اللَّهُ هذا يَومُ يَنفَعُ الصّادِقينَ صِدقُهُم*﴾ [المائدة: ١١٩]