1 503
Subscribers
+124 hours
-57 days
-1030 days
Posts Archive
1 503
إِلَهِي أَلْبَسَتْنِي الْخَطَايَا ثَوْبَ مَذَلَّتِي
وَجَلَّلَنِي التَّبَاعُدُ مِنْكَ لِبَاسَ مَسْكَنَتِي
وَأَمَاتَ قَلْبِي عَظِيمُ جِنَايَتِي فَأَحْيِهِ
بِتَوْبَةٍ مِنْكَ يَا أَمَلِي وَبُغْيَتِي وَيَا سُؤْلِي
وَمُنْيَتِي فَوَعِزَّتِكَ مَا أَجِدُ لِذُنُوبِي سِوَاكَ
غَافِرا وَلَا أَرَى لِكَسْرِي غَيْرَكَ جَابِرا..
1 503
«فلو أنَّ الخلقَ كُلَّهم جميعًا أرادوا أن يَنفَعوكَ بِشَيءٍ لم يَكتُبه اللهُ عليكَ، لم يَقدِروا عليه، و إن أرادوا أن يَضرُّوك بشَيءٍ لم يَكتُبه اللهُ عليكَ، لم يَقدِروا عليه، واعلَم أنَّ في الصَّبرِ على ما تَكرهُ خَيرًا كَثيرًا، و أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ، و أنَّ الفَرَجَ مع الكَرْبِ، و أنَّ مع العُسرِ يُسرًا.»
-رسول الله ‹صَلَّى الله عَلِيه وآلِه›
1 503
Repost from حُسام أحمَد رحِيم
ㅤㅤ
لنتخيّل، كم كان حالُنا بائساً، لو لم يسطع في سماء الشيعة، خصوصاً في هذه الفترة الحرجة من تاريخهم، كواكب منيرة كالسيّد حسن نصر الله أو السيّد الخامنئي رض، كانوا مثالاً ونموذجاً للعزّة والإباء.
لولا وجودهم، لكان بعضُ المخنّثين من عمائم السوء تخدّر الأمّة ببعضِ المفاهيم الخاطئة المشوّهة، فتبرّر لهم الرضوخ والركون إلى الإحتلال والإستكبار بشتّى الطرق، للدرجة التّي يمكن أن يكون فيها التطبيع مشروعا، ولكن، أنقذ الله تعالى شرفَ الأمّة بتلك القامات الشامخة، فله الحمدُ على ذلك.
ㅤㅤ
1 503
هَلْ هُوَ سِرٌّ فِي ذَاتِي؟
أَمْ هُوَ صَوْمِي وَصَلَاتِي؟
لَا.. بَلْ هُوَ كُلُّ حَيَاتِي وَهُوَ الْمَاضِي وَالْآتِي.
1 503
يَا دائِمَ الفَضْلِ عَلَىٰ البَرِيَّةِ
يَا باسِطَ اليَدَيْنِ بِالعَطِيَّةِ
يَا صاحِبَ المَواهِبِ السَّنِيَّةِ
صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَيْرِ الوَرَىٰ سَجِيَّةً
وَاغْفِرْ لَنا ياذا العُلَىٰ فِي هذِهِ العَشِيَّة.
1 503
Repost from الصَّحِيفَة السَّجَّادِيَّة.
وَإن كُنّا غَيرَ مُستَوجِبينَ لِرَحمَتِكَ فَأنتَ أهلٌ أن تَجودَ عَلَينا.
1 503
فَلو خلصَ الإنسَانُ مِن وَهمِهِ لخلصَ مِن هَمِّه، وَلعرِفَ كيفَ يُقدِّرُ الحُزنَ بسببِه الحَقِيقيِّ لا بالآمالِ المُتوهَّمةِ التي زالتْ بوقوعِه؛ فَإنَّ تَقديرَ المُصيبةِ بالأملِ الذي كانَ يُرجَى لو لَم تَقع أمرٌ لا يَحتَملُ حدًّا، بَل لا يزالُ يَتَّسعُ مِن ظنٍّ إلى ظنٍّ حَتى يَهيجَ السخطُ فِي نفسِ الحزين، وَالسخطُ مع المُصيبةِ مُصيبةٌ ثَانِية.
—مُصطفى الرافعي.
1 503
عنِ الصَّادِقِ، عن آبائِهِ، عن أميرِ المُؤمِنِين (عليهِمُ السلام) قال: قال رسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ):
«مَن أَمَرَ بِمَعرُوفٍ، أَو نَهَى عَن مُنكَرٍ، أَو دَلَّ عَلَى خَيرٍ، أَو أَشَارَ بِهِ، فَهُوَ شَرِيك، وَمَن أَمَرَ بِسُوءٍ، أَو دَلَّ عَلَيهِ، أَو أَشَارَ بِهِ، فَهُوَ شَرِيك»
وسَائِلُ الشِّيعَةِ، ج ١١، ص ٣٩٨.
