دانيال طارق
Open in Telegram
933
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
933
إن الخروج من شيء إلى شيء يجد الإنسان فيه دائمًا معاناة ورهبة، إنه لهذا يهاب الموت ويهاب كذلك تغيير عقائده وأزيائه النفسية، إننا لو كنا أمواتًا وعرض علينا أن نصبح أحياء لوجدنا في ذلك مشقة ورهبة، ولكرهنا أن نصبح أحياء للسبب نفسه، أي خوفًا من التغيّر والفراق، فالموت نفسه وهو قمة المخاوف، ليس فيه ما يخيف سوى ما في أنفسنا من إستعداد للخوف، فهو ليس مُخيفًا في ذاته، بل في تقديرنا النفسي له.
933
يا "حبيبتي" موجُ الهمِّ يجرفني
وما سواكِ يزيحُ الهمّ والكدرا
أنا الذي كلّما أُهديكِ "فاتِحةً"
تفتّحتْ مُدنٌ في داخلي وقُرى
أراكِ في نذْرِ "أمّي" خيطَ أُمنيةٍ
قميصَ حُلمٍ.. لعيني يُرجعُ البصرا
فما "توضأتُ" إلا كنتِ "نافِلتي"
وما "توسّلتُ" إلا كنتِ لي "قدَرا"
933
" جفا يجمع معزتنا و لا عشگ يذل ثنين "
عبارة أعتبرها واحدة من اكثر الحلول منطقية لنهاية لما يُسمى "الحب" في عصرنا هذا..
في أغلب الأحيان..
تمنحنا عزة أنفسنا أولاً
و فرصة لِلأحتفاظ بِما تبقى مِن مَشاعرنا
ليست أكثر من أربعة كلمات
كفيلة أن تغنينا
عما قد يتركه الحب لنا من ندوب جراحنا
على الرغم مما ندفعه ثمناً لها..
فهي الأمثل .
933
أحبك اليوم
وغداً وبعد الغد
أحبكِ في الأمس وما قبله
وبعد عامٍ من الان
أحبكِ شاباً قد شاب رأسه
أحبكِ طفلاً يحبي على أربعة
أحبكِ في الخمسين من عمري وما قبلها
أحبكِ في الغفلة وفي الانتباه والأنشغال والفراغ أيضاً
أحبكِ وقت الألم وأحبك في أشد اللحضات سعادة
أحبكِ كأنما لا أعيش من غير حبكِ
أنا الذي لم يتوقف يوماً عن حبكِ
سأبقى طول الدهر
يا من ملئت طريقي في حبكِ
أحبكِ .
933
هل جرّبت أن تحبّك امرأة مهووسة؟
امرأة تحمل شغفًا بك،
تغريها تفاصيلك الصغيرة،
تجاعيد ابتسامتك،
و احمرار عينيك عند غضبك،
صمتك السائد،
لمعان عينيك و أنت تخبرها أحلامك حول العائلة..
تتلذّ وهي تشاهد خوفك المبالغ عليها
امرأة تجعل من غيابك شيئًا لذيذًا،
تكتب فيه رسائل عديدة تقرأها على مسمعك عند عودتك، تتذكر فيها محاسنك، مواقفك اللطيفة.
