جَاهِـد هَـوَاك
Open in Telegram
الكثير من خطواتنا ينقصها الجدّيّة، وأن لا نترك للأهواء فيها مكان، وأن لا نسلّم الرّاية لنفوسنا المزاجيّة المُتقلّبة! مَن قال لك أن بلوغ الغايات سهل، أو أنّ الطّريق مُمَهّد لخُطاك! أصل المسألة نفسُك، إن غَلَبتَها كنت على غيرها أقدر.. 💌🌱
Show more378
Subscribers
+124 hours
+17 days
+630 days
Posts Archive
🌻✨"لا تُدركُ الغايات بأهواءِ النفوس، بل بمساعي الساعين ومجاهدة المكابدين؛ كلنا نحلم ونرجو، لكنَّ الصادق هو من نهض لسعيه، وشمّر لقصده، وبذل في طريقه. لا تَحتقر خُطاك الصغيرة، ولا تيأس من عثراتك المتكرِّرة، فهي دليلُكَ على صدق المسير. وما الغايات إلا ثمرةُ سواعد سعت، لا أضغاث أحلامٍ راقدة."
☕️🌥️
يقول الإمام ابن القيم -رحمه الله-:«أول اليوم شبابه، وآخره شيخوخته، ومن شبَّ على شيءٍ شابَ عليه!» إن كان الإنسان ذاكرًا في الصباح؛ مضى معه الذكر في اليوم كله، وإن كان كسولًا؛ الكسل يمشي معه إلى آخر النهار..
وأحد السلف يقول:«يومك مثل جملك إن أمسكت أولَّه؛ تبِعك آخره»
🌸💌
«بِـأبي وأُمي لو رأيتُكَ مرةً
أرنو إلى الوجهِ الضحوكِ طويلا
فتطيبَ نفْسي مِن رؤاك وعِلتّي
يـا ربُّ أبلغه الثناءَ جميـلًا
صلَّى عليك اللّهُ ما تاقتُ إلى
لقياك رُوحي بكرةً وأصيلا»
••
"من لي سواك؟ ومن سواكَ يرى قلبي ويسمعه؟!
كُلُّ الخلائق ظلُّ في يدِّ الصَّمَدِ
أدعوكَ ياربّ..
فاغفر زلّتي كرمًا
واجعل شفيعَ دعائي حُسن معتقدي
وانظر لحاليَّ في خوفٍ وفي طمعٍ
هل يرحَم العبدَ بعد الله من أحدِ؟! "
من لي ألوذُ بهِ.. إلّاكَ
يا سندي ..🤍"
.
يقول الشيخ الشنقيطي رحمه الله:إذا هبطَ عندك اﻹيمان، وتكاسلتَ عَنِ العِبادة؛ فالزم هذا الدعاء: «اللهُم ﻻ تجعلني شقيّاً وﻻ مَحروماً». ❤️
"على المرء أن يبقى حارسًا على الجزء الرقيق بداخله،
مهما حاولت الأيام انتزاعه منه..🤍"
قالَ سعِيد بنُ المسيِّب رحمه الله:سمعتُ مَن يدعُو بِهذا الدُّعاء: "اللهم إنِّي أسألكَ عَمَلًا بَارًّا، و رِزقًا دَارًّا، و عَيشًا قارًّا!" فدعوتُ بِه فما وجدتُ إلَّا خيرًا.🌸
"الحمدُ للهِ الذي وسِعت رحمتُه أحوالَنا، وسبق
لطفُه دعواتِنا، ودام فضلُه علينا في كلِّ حين" 🌸
-
أسَأتُ وَلَم أحسِن وَجِئتُكَ هَارِبًا
وَأينَ لِعَبدٍ مِن مَوَالِيهِ مَهرَبُ
يُؤَمِّلُ غُفرَانًا فَإن خَابَ ظَنُّهُ
فَمَا أحَدٌ منه عَلَىٰ الأرضِ أخيَبُ .!
أبُو عُثمَان الوَاعِظ..
_
قَال أبو طَلحَة لأُم سَليْم :
إنِّي سَمعتُ صَوتَ رَسُول اللّٰـه ﷺ ضَعِيفاً
أَعرِف فيهِ الجُوع؛ فَهل عِندكِ مِن شَيء ؟
-
رَوَاهُ البُخَارِيّ
