en
Feedback
إنــابة

إنــابة

Open in Telegram

قَـدمٌ تسـيـر خَـلْف قَدَم رسـول الله [صلوات ربي وسلامه عليه] إنـابة القـلوب إلیٰ عـلاَّم الغـيـوب 【ندور مع السنّة حيث دارت】 •قلـبٌ يُخـاطـبُ قـلبـاً• •نحو الهدف ..أُحاول عِلماً أو أموت فأعذرا• حساباتنا الوحيدة: إنابة قلب يكتب انتقاء عقل ينتقي @nteqaat

Show more
4 150
Subscribers
-224 hours
-97 days
+1630 days
Posts Archive
بال أقوام إذا أرادوا أن يضربوا مثلًا لخطإٍ، أو يصوّروا نقصا، أو يكشفوا زلّةً من زلات الناس، لم يجدوا في عُرْض الدنيا كلّها مَن يضربون به المثل، حتى أعملوا ألسنتهم في أصحاب رسول الله ﷺ، وأخذوا يعرّضون بأولئك النفر الذين شرّفهم الله بصحبة نبيه، واصطفاهم لنصرة دينه، وأقام بهم حجته على خلقه؟ أفي الناس من لم تزل به قدم، ولم تعرِض له عارضة، ولم تَصدر عنه زلّة؟! أم ضاقت وجوه الأمثال حتى لم يبقَ إلا أولئك الأخيار؟! والله، إنّ الأمر لأعجب من أن يُستساغ!

photo content
+1

وكان فضل الله عليك عظيما! إن في استحضار نعم الله عليك لذة وحياة لقلبك قد لا تجدها في موطن آخر.. فقلّب النظر ولا تغفل عن نعم ر
+1
وكان فضل الله عليك عظيما! إن في استحضار نعم الله عليك لذة وحياة لقلبك قد لا تجدها في موطن آخر.. فقلّب النظر ولا تغفل عن نعم ربك عليه. فلولا ما كنت ولولاه فلن تكون!

حدّثونا = مراحل صعبة طويت بفضل الله، وأي أثر أحدثته فيك.. @Enabah_1bot https://www.sarhne.com/enabah00

أثرُ الرّفيق الموافق.mp31.11 MB

المحلّ القابل للعلم هو القلب، فإذا كان متسخا مملوءا بالآفات والقاذورات فلن يثمر في صاحبه شيئا ذا بال! -

التواضع سِمةُ الفلاح! وقد شبّه أسلافنا المتواضع من طلاب العلم كالأرض المنخفضة، فهي أكثر ماء من غيرها، والمتواضع أكثر علما من غيره. و التشبيه بالماء له وجه وجيه، فالماء سبب لحياة الأرض، والعلم سبب لحياة الأرواح! -

أعرفُ الجاهلَ بتشبُّعه بما لم يُعطَ، وتعاظُمِه على إخوانه، وإعجابه بنفسه، حتى إنّه ليهضم حقَّ من سبقوه في العلم سنين طويلة. ومتى رأيتَ الحدثَ قد أُعجب بنفسه، وفي حركاته احتقارٌ لغيره؛ سقط من قلبي، ورجوتُ ألّا يُفلح؛ مخافةَ أن يضرَّ ويفسد. -نسأل الله العافية!

وعند الصباح يحمد القومُ السُّرى
وعند الصباح يحمد القومُ السُّرى

عن عبدالله بن عمر أنّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الذي تَفوتُه صَلاةُ العَصرِ كَأنَّما وُتِرَ أهلَه ومالَه. -صحيح البخاري.

أدبك الزائد، واحترامك المفرط، واحمرار وجهك في المواطن التي تحمرّ لها الوجوه، وخوفُك على مشاعر من يقابلك، قارًّا أو عابرًا، وتفكيرُك المرات والمرات كيف تصوغ الكلمة وتطرحها من غير أن تؤذي...وتأخّرُك خطوات حتى يُفسَح لك المجال، وقد يسابقك الهمج إلى أخذ مكانك دون اعتبار... كلّ ذلك لا يضيع عند الله، وإن رآه بعض الناس ضعفًا. لا يحملك سوء فهمهم على أن تتخلّى عن خلُق يرضاه الله! -نبأ ما.

ياليت الوطن يُصلحه شعار.. ويا ليت الوطن يُصلحه هتاف.. إنما معقد الإصلاح باهض الثمن لا يقواه إلا غُرست في قلوبهم الغيرة على دينهم ووطنهم، وأنفس كريمة تأبى أن تقتات على مصلحة شخصية نفعية وإن ضرّت الشعب بأكمله! ينصلح برجالٍ يفقهون معنى أن يفنى الأجداد في سبيل أن تبقى هذه البقعة شامخة عزيزة بدينها وعروبتها! لك اللهُ يا وطني!

إذا ما خلوت! (Converted).mp31.37 MB

من توفيق الله لعبده أن يعرّفه قلبَه، ويمنّ عليه بفقه أعماله؛ فيفتح له من أبواب عمل القلب ما يكون به في مقامٍ من القرب واللذة والرجاء والمحبة والخوف والرهبة والخشية، ما لا يجد له وصفًا. فترى صاحب هذه القلب يستشعر معية ربه أينما اتجهت ركائبه، واستقلّت مضاربه؛ إن مرّ برخاء شكر ربه، وإن مرّ ببلاء وصعوبة استشعر تلك المعية فصبر علي كل ذلك حبا ورضا وثقة بأن ربه معه فأنّى له أن يُخذل! -

هي النّعم إذا أُلفتْ ظنّ العبد استحقاقها، وقد نسيَ أنها منّة من ربه عليه ورحمة تفضّل بها عليه، إن شكرها قرّت، وإن كفرها فرّت!
هي النّعم إذا أُلفتْ ظنّ العبد استحقاقها، وقد نسيَ أنها منّة من ربه عليه ورحمة تفضّل بها عليه، إن شكرها قرّت، وإن كفرها فرّت! والموفّق من يحركه قلبه في كل لحظة يتقلب فيها في هذه النعمة؛ إسنادها لباريها ومُنعمها، فلا يفتر عن حمده، ولا يغب عن شكره .. فلولاه ما كان ولا سيكون! ومن قال: إنما أوتيته على علم مني أو حرص واجتهاد مضني؛ فقد أعظم الفرية، وحلّت الفتنة، وقرُب الزوال! -شيءٌ ما.

﴿وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا فِی قَرۡیَةࣲ مِّن نَّبِیٍّ إِلَّاۤ أَخَذۡنَاۤ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَاۤءِ وَٱلضَّرَّاۤءِ لَعَلَّهُمۡ یَضَّرَّعُونَ﴾ لعلّ تلكم المضائق، وتلك المصاعب..مخالفةٌ ومعصيةٌ تدبّ فيما تؤمّله، وتكدّر عليك ما ترجوه، ولعلها رحمة من الله لعلّك تعود متضرّعا إليه! -

إذا أقبلت عليك الهموم، وجالت فرسانُها في قلبك حزنًا وتعبًا؛ فما لك إلا التضرع إلى ربك، ثم مؤانسة من تحبّ. وربما كان الحبيب عِ
إذا أقبلت عليك الهموم، وجالت فرسانُها في قلبك حزنًا وتعبًا؛ فما لك إلا التضرع إلى ربك، ثم مؤانسة من تحبّ. وربما كان الحبيب عِلمًا تُرِفُّ عليه الروح، وتعبُّ منه عَبًّا؛ فيسكن به الوجع، ويأنس به القلب، وتهدأ به النفس. -

إذا وجدت الرفيق فحافظ عليه! الشيخ أ.د.عبدالرزاق البدر- المدرس بالحرمين الشريفين-.

من فترة همّته، وخارت عزيمته، وأحس بندامة قلبه على ذلك؛ فليدمن قرع من قال: اقرأ وربك الأكرم..) ثم ليتخيّر كتابا يخبره عن همّة أهل الهمة والعزيمة واجتهادهم، وليتخذ بيئة تُشعره أنه الأقل بينهم؛ فذلكم الوقود لتلكم الغاية المنشودة. -

"إذا لم تستطع أن تحقّق مبادئك؛ فغيّر أسلوبك لا مبادئك.. فإن الأشجار تغيّر أوراقها لا جذورها". -