💕يَتيمتُه ³¹³💕
Open in Telegram
﷽ ﴿ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ ﴾ آميــن يارب العالـميـنٌ🌸 وَ إجعَلهُ يُوسفِيَّ القَلبِ، حتَّى إذَا جَاءَتهُ مَن تَقُولُ لهُ هيتَ لَك ، قَالَ مَعاذِ الله؛ قَلبِي لهَا❤
Show more993
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1630 days
Posts Archive
فإنَّهُ ليسَ للقلبِ والرُّوحِ ألذَّ ولا أطيبَ ولا أحلَى ولا أنعمَ مِن محبَّةِ اللهِ، والإقبالَ عليهِ، وعبادتهِ وحدَهُ، وقُرَّةَ العينِ بِه، والأُنسُ بقُربِه، والشَّوقُ إلى لقائِه ورُؤيتِه، وإنَّ مِثقَال ذرَّةً مِن هذهِ اللَّذَة لا يَعدلُ بأمثالِ الجبالِ مِن لذَّاتِ الدُّنيا.
"الأسلوب أهم من المظهر، أهم من المادة، أهم من الثقافة والعلم، ممكن شخص يمتلك كل شيء من جمال وذكاء ولكنه مرفوض في قلوب الناس، معاشرته ثقيلة والحديث معه مرهق، وممكن شخص لا يملك شيء لكن القبول في قبضة يدّه، في وجوده الناس يتسابقون عليه ويرتاحون لمجالسته ويألفون رفقته."
فِي كُلِّ مَرَّةٍ تَرفَعُ بِهَا لِلدُعَاءِ يَدك
تَكُونُ قَد إكتَسَبتْ لَونًا مِنْ أَلوَانِ البَرَكة.
وَاجعَلهُ اللهُمَّ مَفزَعاً لِمَظلُومِ عِبادِكَ
وَناصِراً لِمن لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيرَكَ
من صحن الامامين
العسكريين عليهم السلام
"حبِّب إلينا ما نكرَهُ من قَضائِكَ، وسهِّل علينا ما نستصعِبُ من حُكمِكَ"
- الصحيفة السجّادية.
