en
Feedback
محمّد جهجاه

محمّد جهجاه

Open in Telegram

قصائد في خدمة أهل البيت عليهم السّلام للتواصل: @mhmdjahjah

Show more
452
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+130 days
Posts Archive
ما زلتُ أبحثُ عن سَعدي فلا أجِدُ و مَنْ يَبِتْ فاقدًا أتراحُهُ أبدُ دعني فما عادَ قلبي للهوى تبَعًا و رُبَّ مَنْ كفروا من بعدما عبدوا أستوحشُ النّاسَ و الدّنيا بما حمَلَتْ و لا أرى الأُنسَ إلّا في مَنِ ٱلتحدوا دعني و دمعيَ لا جَفّتْ مساكبُهُ ما الدّينُ إلّا نحيبُ المرءِ و الكمَدُ و لا تَلُمني إذا أظهرتُ من جَزَعي و لا تَقُلْ جلَدًا، أنّى ليَ الجلَدُ؟! غداةَ ساروا فسارَ الموتُ يتبعهم أرادَهُمْ و أرادوهُ لذا ٱطّردوا فعانقوهُ كأنَّ الحورَ تقبضهم و آثروهُ على عيشٍ بهِ زهدوا صرعى بحرِّ الثّرى أعضاؤهم نُثِرَتْ لم يبقَ منها سوى الآرابُ و القِددُ يا غربةَ الشّيخَ لمّا قامَ يندههم: "يا صحبُ إنّي وحيدٌ" لم يُجِبْ أحدُ تناوشَ السّيفَ و ٱرتادَ الوغى غضِبًا أفديهِ فردًا عليه الجيشُ يحتشدُ فراحَ يضربهم عزمًا بنائلهِ حتّى تمنّوا الرّدى بُدًّا فما رشدوا لكنّما شاءَ أن يلقاهُ بارئُهُ مُجدَّلًا صِيبَ منهُ القلبُ و الكبدُ و رأسُهُ في القنا جابَ البلادَ بَكَتْ عليهِ أيتامُهُ ينعى لها الصّفدُ أرداهُ قومٌ تَعامُوا في الضّلالِ و مَنْ آتاهُمُ ذهبًا صاحوهُ يا صمَدُ! من ثمّ قِيدَتْ بناتُ الوحيِ حاسرةً في ضربِها الشّمرُ حقدًا ليسَ يقتصدُ أجرُ المودّةِ ذا بل كان مَطمحهم بهِ على الحوضِ يومَ الحشرِ أن يَرِدوا! لا و الذي الكونُ محكومٌ بقبضتهِ ما ٱنفكّتِ النّاسُ في أجيادِها المسدُ أنّى و قد أسروا للمصطفى خلَفًا هُم خيرُ مَن ركعوا للهِ أو سجدوا منهم عليلٌ يُذيبُ الصّخرَ مشهدهُ تعاهدَ الشّيخُ أن يبكيهِ و الولدُ من حولهِ نسوةُ المقتولِ دائرةٌ أُوقِفْنَ حيثُ بعزٍّ تجلسُ القِرَدُ تلكَ التي كانَ عينُ اللهِ حارسَها بعدَ الحُماةِ بها الذُّؤبانُ تنفردُ إنّي لأخجلُ من سردي لما لَقِيَتْ فٱذهبْ لغيريَ و ٱسمَعْ بئسَ مَا سردوا أبكي لهذا و ما كانَ الحشا حجرًا لألزمَ الصّبرَ و الأطفالُ قَد جُلِدوا و أصرِفُ الوجهُ عن لاحٍ يُعاتبني و أقصدُ المُرتجى يحدو بيَ الحرَدُ يا غيرةَ الله هُبّي و ٱهتُفي طلبًا للثّأرِ دونكِ كلٌّ أشوسٌ عَتِدُ أصاحبَ الأمرِ قم و ٱثأَرْ فأنتَ فتًى تُنمى لقومٍ وَفَوا بالعهدِ إن عَهِدوا مهديَّ أُمَّتِنا هادِ ٱستقامَتِنا إنّا أُناسٌ عِدانا لو بنا عمدوا نُذيقُهُمْ بأسَنا حتّى إذا رجعوا يموتُ واحدُهم من ذُلِّ ما شهِدوا فداكَ روحي فخلِّ الصّبرَ يا أملًا ما دامَ مُقترِبًا فالهمُّ مُبتَعِدُ أقدِمْ علينا نَبِعْ للهِ أنفُسَنا هذا لَعَمريَ من دينِ الفتى الأمدُ. تمّت بعون الله

أداء الرّادود موسى السّبلاني

يالغافي جَفنكْ جيتَ اردَ اطمنَكْ لا يعلا وَنَّكْ نام اعله اديّه ألزم يمنتَكْ تسمعني ردتَكْ گالَوْا على اَختَكْ زينب سبيّه! ما جيتَ اعِتْبَكْ ما ريدَ اَعَذْبَكْ بس يرضى گلبَكْ ضربَوْا رُقيّه؟! زجرِ اليسبني شمر الضُرَبني بچفوفه ذبني يجسر عليّه ماتَوْا رجالي مَحَّدْ بُگالي شافَوْا خيالي زلمَ آل اميّه أعرف سُؤالَكْ سارح خيالَكْ مشغولْ بالَكْ نارك سِريّه دارَوْا على حْسينْ من ظل بلا مْعينْ بِسيوفْ صوبينْ و ٱسمَعْ يَخَيّه گطعوله نحره داسوله صدره خيّاله عشره اِبْخيلَ اَعْوَجِيّه لك المشتكى يا صاحب الزّمان

عبّاسُ كالليثِ نزل بدرٌ و للحربِ ٱكتَمَلْ و سُجّدًا أهلُ الفَلَكْ قد أذعنوا؛ألأمرُ لَكْ ـــــــــــــــ طُفْحتِ الغيره و طَگْ عِرگ هاشمْ عله اَجْبينه اِوْ نِوه ينزِلْ على العسكرْ غضبْ خلاهم بعازة هوه منْ گَبُلْ لا تِروى الحَرَمْ بتّاره محسوبِ اِرْتوه يِعلِگْ لِواهِ اِعْله النَّهَرْ مَن يگدر يْنَزْلِ اللِّوه مِنْ سيفِهِ أينَ المَفَرْ يَفْري و يرمي في سَقَرْ في أيِّ مَسْلَكٍ سَلَكْ قد أذعنوا؛ألأمرُ لَكْ ـــــــــــــــ دگْ صدره لِعْضيده اِوْ حِچه من رُخصتكْ يا بو علي ما ظَلْ صبرْ عندي اِوْ شفتْ مقتلَ اَصْحابي اِوْ كلْ هَلي گلّه "ٱركبِ بْنفسي" الحُسينِ اِوْ دمعه عالخدِّ ايْهَلي اِوْ من رخّصه شالِ اللّوه اِوْ أصدر بيانِ اِبْما يلي أليومَ يومُ الواقعه خافضةٌ و رافعه مَنْ قامَ في وجهي هَلَكْ قد أذعنوا؛ألأمرُ لَكْ ـــــــــــــــ رايح يِوادِعْ زينَبَه اِبْهالمَشْيه فدوه الهامته اِبْدمعتها من يمشي الگُمَرْ تتوَضّه عينِ الشافته وِ اِتْلَگِّته الحُرّه اِبّبچي اِوْ گامَتْ تِشِمِّ اِبْراحته چفّه يِطيحِ اِعْله النَّهَرْ وِ لْهذا زينَبْ باسته كفٌّ لهُ نفسي الفدا لآلِ طه مُسْعِدا كفٌّ إذا غارَ مَلَكْ قد أذعنوا؛ألأمرُ لَكْ ـــــــــــــــ خَيّمْ على السَّبعينَ اَلِف ناقمِ اِوْ جُوده اعْله الچتِفْ وِ الجيش يِتراجَفْ بُگه كالرّايه الِبْچفّه تِرِفْ اِلِيْشوفه شايل صارمه من حقّه لو حلگه يِجِفْ جامعهنِ اِبْچفّه سِوه مَحْلاهْ من قاسي اِوْ تَرِفْ يا أرضُ قومي و ٱسألي عبّاسُ هذا أم علي؟! طوعًا لهُ كلُّ مَلَكْ قد أذعنوا؛ألأمرُ لَكْ. و اللهُ وليُّ التّوفيق

إمدَحْ عليًّا قيلَ لي بقصيدةٍ رشحَ الجبينُ و قلّتِ الكلماتُ أأنا أقولُ بحقِّ حيدرَ مِدْحةً صُمَّ الورى أم شحّتِ الآياتُ؟! تَعِبَ الأمينُ على محمّدَ نازلًا كَثُرَتْ بفضلِ المرتضى النّزلاتُ أفديهِ مُدَّثِرًا بثوبِ كمالِهِ و صفاتُهُ هيَ للنّبيِّ صفاتُ جَفني المسهَّدُ في هَواهُ تأمُّلًا إلّا على ذِكراهُ ليسَ يباتُ أَقِفُ اللياليَ ناظرًا متبحِّرًا بجمالِهِ و كذا هيَ الوقَفاتُ و أُقادُ مأسورًا لفرطِ بهائهِ و ٱحْسُدْ أسيرًا قيدُهُ النّظراتُ أنا لو بدا رجبٌ تطيّبَ خاطري و ذكرتُ كيفَ تَسارَعُ النّبضاتُ في نصفهِ وُلِدَ الأميرُ فليتني أُذرى و تعلوني لهُ خطواتُ يا لائمي في حبِّ حيدرَ كُفَّ لومَكَ و ٱغْتَنِمْ ما دامَتِ السّاعاتُ حبُّ الوصيِّ على الصّراطِ مُجيزُنا حبُّ الوصيِّ سفينةٌ و نجاةُ فٱلْزَمْهُ لا تَكُ جِيفَةً بينَ الورى فسوى مُحِبّي حيدرٍ أمواتُ و ٱرْفَعْ نِدائكَ ها هُنا يحلو النِّدا "ميلادُ حيدَرَ للحياةِ حياةُ". و اللهُ وليُّ التّوفيق

قصائد محرّم ١٤٤٥ه‍ في خدمة خدّام سيّد الشّهداء عليه السّلام باسم الله الرّحمـٰن الرّحيم ﴿...إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٥٦) صدقَ الله العليّ العظيم لو علا صوتُ النّحيبْ في عزاءٍ للغريبْ أيقِنوا يا حاضرينْ "رحمةُ اللهِ قريبْ" ـــــــــــــــــــ لو بدا شهرُ البُكا و النّوحِ و الدّمعه صارتِ الأيّامُ فيهِ كُلَّها "جُمْعه" لبقاعِ الأرضِ يسعى بُقعةً بُقعه صاحبُ العصرِ ليغدو صاحبَ اللّوعه سائرًا يحيي النّفوسْ ماسحًا فوقَ الرّؤوسْ في صفوفِ النّاحبينْ "رحمةُ اللهِ قريبْ" ـــــــــــــــــــ إي و هل يخفى الذي في القلبِ سُكناهُ إنّما المجلسُ هذا من عطاياهُ ليسَ يجري الدّمعُ في الخدّينِ لولاهُ لا و لا قامَ العزا إلّا بمَرعاهُ "إنّما اللهُ يُريدْ" أنْ يُعزّى بالشّهيدْ و لذا كانَ اليقينْ "رحمةُ اللهِ قريبْ" ـــــــــــــــــــ نازلٌ في كلِّ قلبٍ حبُّهُ رحمه نعمةٌ ربّي أدِمْها فوقَنا نعمه حضنُهُ يجمعنا فهوَ لنا خيمه و لهُ أقرَبُنا مَنْ يُحسِنُ الخدمه في هواهُ النّبَضاتْ "باقياتٌ صالحاتْ" تلكَ بُشرى العاشقينْ "رحمةُ اللهِ قريبْ" ـــــــــــــــــــ يُقبِلُ المُذنبُ فينا حاملًا ذَنْبَهْ يُوسُفُ الزّهراءِ يُلقي فوقَهُ ثوبَهْ مُذهِبًا عنهُ العمى هادٍ لهُ قلبَهْ آخذًا بالكفِّ منهُ كي يرى ربَّهْ يُرجِعُ الأعمى بصير و يُجيرُ المُستجيرْ عن يسارٍ و يمينْ "رحمةُ اللهِ قريبْ" ـــــــــــــــــــ عترةُ الهادي المُعزّى بأبي العتره ليتَ شِعري كيفَ يقضي غائبًا عُمْرَهْ باكيًا للجدِّ مُلقًى يحضنُ الغبره لاطمَ الصّدرِ على مَنْ هَشَّموا صدرَهْ ألمُعزّى بالقتيلْ ليسَ يرضى بالقليلْ حيثُما يعلو الأنينْ "رحمةُ اللهِ قريبْ" ـــــــــــــــــــ هل يُلاقي في التّعازي أُمَّهُ الزّهرا أم تُراهُ في الليالي يقصدُ القبرا نازعًا عنهُ ببابِ الغرقَدِ الصّبرا كي يُواسي دمعَها بالدّمعةِ الحمرا إجتماعٌ للدّموعْ بينَ ثَكلى و جَزوعْ عنهُ يحكينا الحنينْ "رحمةُ اللهِ قريبْ". و اللهُ وليُّ التّوفيق

(قفي قبلَ التفرُّقِ يا ظعينا) وقوفًا كان للأحبابِ دينا قفي نستذكرِ الماضي قريبًا و كنّا الأمسَ أُنسَ العاشقينا هوينَكِ ساعةً لو شئتِ طالت (نخبّركِ اليقينَ و تخبرينا) بأنّا ما عزفنا عنكِ صرمًا و لكن شيمةُ الآباءِ فينا فلستُ منَ الذينَ إذا أحبّوا تبدّلَ ماءُ أوجُههم مَهينا و لستُ أطيعُ في الإقبالِ قلبي إذا هو لم يعِ الإمساكَ دينا و لكن آخرُ الأحوالِ أنّا نحاولُ دمعَنا أن لا يَشينا أغيرَ القلبِ هذا تطلبينا و إن يكُ ذا فقولي تُكرمينا و لكن أنبئينا كيفَ هُنّا (و كانَ الكأسُ مجراها اليمينا) لعلّ حديثَنا أمسى مملًّا فهل جرّبتِ وصلَ الصّامتينا؟ لتُعلنَ ما أسرَّ القلبُ عيني التي أفضَتْ مُذِ ٱنفجرت عيونا ألا فلتذكري يومًا سويًّا لحضرةِ جدِّكِ السّلطانِ جينا تَحلّقنا على الصّفرا حمامًا يحطُّ ليرتوي منهُ مَعينا هُناكَ طلبتُهُ للقلبِ طبًّا أجابَ و زادَنا حتّى كُفينا هناكَ خبرتُهُ للسؤلِ بابًا مددتُ لهُ فلم ينهَرْ يمينا هناكَ عرفتُهُ نسلًا لبيتٍ يجارُ بهِ متى هاجَتْ سفينا لذا أزمعتُ أن أمضي إليهِ و أطرقَ بابَهُ صبًّا حزينا أُعفِّرُ في غُبارِ الصّحنِ وجهي و أمسحُ فوقَ عتبتهِ الجبينا أنوء له بأثقالِ الليالي ليسمعَ كيفَ هدّمَتِ المتينا بقلبي جذوةُ الأشواقِ تذكو فلا تطلُبْ من المُصلى سكونا و إنَّ لصاحبِ الشّكوى لسانًا فصيحًا كان لا يعيا مُبينا بهِ أُبدي لوجهِ اللهِ خَطبي و أطلبهُ على نفسي مُعينا و قالوا إن وفدتَ على ٱبنِ موسى ثلاثًا سلهُ يقضيها يقينا بطوسَ و عَبرتي في الخدِّ تجري تُعزِّرُ في مُحيّايَ الحنينا أرومُ سخاهُ ليسَ لديَّ قُربى سوى حبّي لآلٍ صالحينا بفاطمةٍ و خيرِ الخلقِ طـٰه و سبطيهِ و مولى المُتّقينا ألا فافتَحْ لذكرِ اللهِ صدري و أمسك منهُ قلبي أن يلينا و عَلّلني بكأسِ العشقِ حيًّا لأُكتبَ في منايا الوالهينا و علّمْني حروفَ الزّهدِ حتّى أنالَ بها ٱنقطاعَ المُخلصينا أقرُّ غداةَ تمضي النّاسُ عنّي بأنّي "لا أحبُّ الآفلينا". و الحمد لله ربّ العالمين

همُ الأحرارُ من وطني و طُرًّا خيرُ مَن فيها لهم قدمٌ إذا وطأتْ على الرّمضاءِ ترويها فتُنبتُ وردةً حمرا منَ الأشواكِ تحييها لهم صورٌ على الجدرانِ كالأحرازِ تحميها فإن سألت عدًى عنهم بتمّوزٍ ستُنبيها نجومُ الكونِ قاطبةً بقاصيها و دانيها سهولُ الأرضِ تحكيها و عاليها و واديها رمالٌ لامَسَتْ حفظت خُطى الأقدامِ تعلوها ينادي كلُّ ما فيها بأنّي عشقتُ ماشيها تَسَمَّعتِ العدا صورًا فزادتهم بهم تيها بقوّتهم و شدّتهم عقيدتهم و باريها لذاكَ تسربلت رعبًا بثوبٍ باتَ مُخزيها و راحت بعدَ زُبرُجِها سماتِ الخوفِ تُبديها بنَتْ جُدرانَ ذِلَّتِها عسى الجدرانُ تفديها أقولُ بملئِ فُوّهةِ السّلاحِ لمن يُزَكّيها ألا يا أثولٌ خابت ظنونٌ كان بانيها شهودُ الأمسِ عن أمسٍ و حسبكُ فيهِ تنبيها فنحنُ اليومَ في ثقةٍ بأنّا سوفَ نُرديها جيوشٌ حينَ تجمعها لكفِّ الموتِ تُعطيها لنا أسرارُ قُدرتنا خسئتَ فلستُ أُفشيها و قُلْ للدّولةِ الحمقا غدًا نارًا سنصليها فلا الجدرانُ تنفعها و لا الطّيرانُ يُجديها و لا الأنذالُ تُنقذُها بتطبيعٍ و تُنجيها لنا دارٌ لها ثقةٌ بأنَّ اللهَ راعيها فإن عطشتْ أراضيها دمَ الأبدانِ نسقيها دروعُ الشّركِ صاغرةٌ إذا سُلَّتْ مَواضيها سندهسُ وهمَ قادمكم كذا الأوهامُ نُنهيها حضارتكم و سلطتكم بدوسِ الأنفِ نفنيها أعدها حيثُ جئتَ بها لعلَّ الدّهرَ يمحيها. و الحمد لله ربّ العالمين

تمّ إنشاء قناة "صالحُ مَن بَقي" على التيليگرام و نُشر عليها المحتوى المنشور سابقًا على مجموعة الوتساب الرابط:https://t.me/sal
تمّ إنشاء قناة "صالحُ مَن بَقي" على التيليگرام و نُشر عليها المحتوى المنشور سابقًا على مجموعة الوتساب الرابط:https://t.me/salehmnbaqi

(ألسّاعةُ ٱقتربت و قد شُقَّ القَمَرْ) و على المُسجّى قلبُ فاطمةَ ٱنفطَرْ تبكيهِ لا حولًا و لا حِوَلًا لهُ و الضّلعُ هاجَ كأنّهُ اليومَ ٱنكَسَرْ قَتْلى غدٍ حولَ القتيلِ تجمّعوا و ٱستَحْضَرَتْ أمُّ المصابِ غدا القَدَرْ تبكي رزيَّتَها بجرحِ عليِّها تذكو الرّزايا اللاحقاتِ على الأثَرْ هل دمعُها للمجتبى لفظَ الحشا جرّاءَ سُمٍّ قيلَ يفتكُ بالحجَرْ شُلَّتْ يمينُ الأقربين بما أتوا ريحُ الخيانةِ طَيَّبَتْ فاهَ الحَمَرْ أم إنّها تبكي الحسينَ بكربلا فردًا قضى عطشانَ لا يقوى النّظرْ يدعو ألا من ناصرٍ بينَ الورى و الكلُّ يسمعُ و ابنُ طه ما ٱنتصَرْ تبكيهِ مُلقًى في الصّعيدِ يَسومُهُ حزَّ الوريدِ الشّمرُ إذ ماتَ الغُرَرْ تبكي العقيلةَ في الفلاةِ تشرَّدَتْ من بعدما أمرُ الفرارِ لها صَدَرْ رأتِ الرّؤوسَ على الرّماحِ تشرَّعَتْ دونَ العمائمِ أزهَرَتْ تُعمي البصرْ تبكي الخبا تبكي العبا تبكي السّبا تبكي المعزّزةَ التي شمرٌ نَهَرْ أم دمعُها العبّاسُ أطلقَ سيلَهُ لمّا أرادَ الرّدَّ لكن ما قدَرْ جزعًا تنوحُ لرزء آلِ المصطفى فالعقلُ لا يقوى على هذي الصُّوَرْ معها سنبكي ما ٱرتقَتْ شمسُ الضُّحى أو أُسقِطَتْ في البحرِ أو حلَّ السَّحَرْ نبكي الجسومَ مُجَزّراتٍ في العرا وجبَ البُكاءُ و ليسَ منّا مَن صَبَرْ عُذّالَنا كُفّوا العتابَ تَرَوننا سنقيمُ مجلسَنا الكئيبَ بمَنْ حَضَرْ و نمدُّ أيدينا و ندعو ربَّنا يا ربُّ عجِّلْ في ظهورِ المُنتظَرْ و الحمد لله ربّ العالمين

https://chat.whatsapp.com/JPkL76iKHDEGCcIh6TBu5p مجموعة تُعنى بتبيين مواضيع حول الدّولة الإسلاميّة و نظام الحكم في الإسلام
https://chat.whatsapp.com/JPkL76iKHDEGCcIh6TBu5p مجموعة تُعنى بتبيين مواضيع حول الدّولة الإسلاميّة و نظام الحكم في الإسلام

فخرُ النساء أداء الرادود حسين قميحة لمشاهدة القصيدة كاملة https://youtu.be/zzxj0VxY8Dc

لشهادة السيدة زينب سلام الله عليها: يا فخرِ النّسه هالمِسه جايِيچ خُطّارْ جايِ اِبْنِ الحسَنْ للصحنْ وِ بْچفّه تذكارْ من صوبِ النَّهَرْ للگُمَرْ رايه وْيه بتّارْ ـــــــــــــــــــ دمعچ يَزِينَبْ خل يِخِفْ سيله لا مو غريبه تْباتي هالليله جايِيچ نسمه بْريحةِ العيله جايِ اللي كلمن رايدِ يْجيله يدري وْ عُرَفْ لچماتچِ ثْگيله مجروحه وِ تْريدي لي تشكيله يدري بْغُرْبِتِچْ دَمْعتِچْ مسفوحه عالخَدْ حَضّرْ دمعته وَنِّته وْ عُصّابته شَدْ تبچي الوحّدِجْ يْساعدِچْ جايِي عْله الاعبارْ ـــــــــــــــــــ لمّن يجي الحضره وْ تِشوفينه لا تِسئليهِ شْصايرِ العينه لْمهدي عْله هَمّه ألله اللي يْعينه چَنْ عالجَمُرْ قابِضْ على دينه وِ بْغُربته عاشِ وْ قضى سْنينه لِمْغيبته تْناشِدْ عليه وينه كلها تناشِده تگصده وينِ الفرج وينْ بْكِلْ مجلس يِطُبْ ينطلُبْ لْثاراتِ الِحْسينْ عْليمَنْ ما خرَجْ وِ الفرَجْ تنتظره انصارْ ـــــــــــــــــــ هالرّايه لي بْچفّينه مرفوعه شالتها قبله چفوفْ مگطوعه لْخضرا قبلْ وِ عْداها مسبوعه حمرا صُفَتْ بدموعه منگوعه هاللونِ لَحْمَرْ يحچي موضوعه سَهْرِ الليالي التگضي باللوعه يبچي بالدّمه لْفاطمه وْ غُربَةِ الأجدادْ وْ يا عُظْمِ البلا بْكربلا وْ حالَ ابو السّجّادْ ما مرّه الفَرَحْ وِ ٱنجِرَحْ عْليهِ الزّمن جارْ ـــــــــــــــــــ بتّارَ اخوچي هذي أخباره بْحُكْمِ الصَّبُرْ بالغِمِدْ يتواره بالنّدبه كلِّشْ قاسي بتّاره يْسِمعه الإمامِ وْ دمعه يتجاره "صاحبِ الثّارِ شْشو نسى ثاره لو عالطّلَبْ خَفْ عزمه وِ اِصْراره" عطشانِ الدّمه بالظِّمه طالتِ الأيّامْ يالمهدي انتِفُضْ وِ الأرُضْ گْلُبْها عْله الاصْنامْ مَلّيتِ الصّبُرْ ما يِمُرْ ليلي بْألف صارْ ـــــــــــــــــــ هُونِچْ على گلبه الذي مْوَجَّرْ لتسولفيله بْخَدِّچِ الأحمرْ تدري الغيورِ المثله يتأثَّرْ وِ عْله الشّتيمه شْلونْ يتصَبَّرْ بالچ تذكري الشّمر من شَمَّرْ وْ شَدْ بالضرب وِ الكافلِ مْوذَّرْ رُحمي حالته لْطلعته مَتْهَيْئةَ اَسْبابْ مَرْتاحِ الجفن ظل يونْ من يومْ ما غابْ وِ مْتاني القضا لْرافضه تطلبلچِ الثّارْ ـــــــــــــــــــ زينب يزينبْ كل صَبُرْ ما ظَلْ من تحچي بالله إحچي بالمُجْمَلْ لتسولفيله شْشِفتي بالمقتَلْ وْ لا بعده مِنْ شمرِ الخنا تْمَرْجَلْ وْ لا منهو بعدِ الكافلِ تْكَفَّلْ وْ لا عالعُيونِ التتبعِ المحمَلْ وْ لا شنهو حِصَلْ من وِصَلْ ظعنِ السّبي السّوگْ الشّامِ الهَلْهِلَتْ سْتَقْبِلَتْ مْصيبتچْ بالبوگْ وَ اَبْناءِ الشّرَفْ يا وِسَفْ سَمّوها كُفّارْ. و اللهُ وليُّ التّوفيق

قصيدة لطم لمولاتي أمّ البنين: أعطتِ الأمرا فجَنَتْ بِرّا لبني الزّهرا أرخِصوا العمرا قولًا جماعه سمعًا و طاعه ـــــــــــــــ هُمْ أربعٌ ما أكثرَ الأربعَ في عينِ الغريبْ هُمُ الإجاباتُ الّلواتي أنجبَتْ "أمّن يُجيبْ" يفدونُ مُضطرًّا دعا في الطّفِّ عطشانًا سليبْ حسينُ خُذْ حسينُ خُذْ حدَّ الرّضا يبنَ الحبيبْ كُلُّنا كُرمى نفسِكَ العُظمى فتقبَّلْ يا أيُّها الأسمى نرجو الشّفاعه سمعًا و طاعه ـــــــــــــــ قد علَّمَتْهُمْ أمُّهُمْ كيفَ تكونُ الخَدَمُ و النّاسُ من أفعالهم من بعدِها تَعلّموا رضا الحسينِ غايةٌ إن تُدْرِكوها تغنموا إن ما ذكرتم إسمَهُ تَشَهّدوا و سَلِّموا فٱسمُهُ وترٌ ما لهُ شفعُ كلُّ محتاجٍ بٱسمهِ يدعو يُجزى ٱنتفاعَه سمعًا و طاعه ـــــــــــــــ وصّتْهُمُ مُذْ رحلوا خيرًا ببنتِ المرتضى لا تطلبوا منّي أنا بلِ ٱطْلبوا منها الرّضا عبّاسُ فٱلزَمْ خدرها بالصّونِ حتّى تُقبضا في قلبكَ ٱجعلْها إذا ضاقَ بمَنْ فيهِ الفضا يا ضيا عيني هذهِ زينَبْ إن رضتْ يا ٱبْني عنكَ يرضى الرَّبْ هذي قناعه سمعًا و طاعه ـــــــــــــــ ما خيّبوها إنّما برّوا بها و أحسنوا ذا جعفرٌ مُظفَّرٌ دونَ الحسينِ يطعنُ و ذاكَ عبد اللهِ و المقدامُ عنهُ يجبنُ عثمانُ قد شلَّ العدا و حارَ فيه الممكنُ أطفِئوا الشّمعا قد قضوا صرعى و بها بِرًّا شتّتوا الجمعا و البذلُ ساعه سمعًا و طاعه ـــــــــــــــ فكيفَ لا يبلونَ في أرضِ الوغى ذاكَ البلا و أمُّهُمْ أجدادُها أخبارُهُمْ شُغْلُ الملا أنعمْ بها هل تُنْجِبُ اللبوةُ إلّا أشبُلا؟ لا كربَ في أكنافِهمْ فَسَمِّها "لا كربلا"! مُهَجًا حرّى أقرضوا الرّبّا دونَ مولاهمْ قد قضوا نحبا كانوا سِباعَه سمعًا و طاعه ـــــــــــــــ سلْ كربلاءَ هل أتى مثلُ أبي الفضلِ فتى؟ لا شيءَ يُحكى إنّما فَلْتَكْتفي أن تَسكُتا كانَ فقارًا قاطعًا أودى برأسِ مَنْ عتا فدا الحسينَ نفسَهُ حتّى قضى فأشمتَا بالأخِ الأعدا مذْ غدا فردا كفَّهُ مدّا وجدَ الرّدّا مدَّ ذراعَه! سمعًا و طاعه. و اللهُ وليُّ التّوفيق

قصائد للفاطميّة: قم يا مدركَ الثّارْ و ٱرمِ النّارَ بالنّارْ قُم نادِ ما أحلى النّدا الثّارُ ثاري يا مَنْ على الدّارِ ٱعتدى الدّارُ داري ــــــــــــــــــ مولايَ يبنَ الأكرمينَ ٱنهَضْ بسيفِ يُطَيِّبُ النّومَ و للصّدورِ يشفي و ٱجمَعْ به مَنْ وثبوا صفًّا بصفِّ و ٱبطِشْ فما المقامُ ذا مقامُ لُطفِ إن ما سألتَ النّفسَ ما حدُّ التّشفّي حتّى تقولَ الطُّهرُ يا مَهديُّ يكفي أجبُرْ خاطرَ النّورْ فالمصباحُ مكسورْ لن يبلغَ الغِمضُ الهنا و الدّمعُ جارِ يدعوكَ يا عينَ المنى الدّارُ داري ــــــــــــــــــ موروثُكُمْ عن جدِّكُمْ يحكي المصابا سيفٌ إذا سألتَهُ الزّهرا أجابا جائوا لها و كفّها كانت حجابا تصدُّ عنها أعينًا حُمرًا،ضِبابا سيفٌ رأى مَنْ أحرقوا للهِ بابا لطالما من دمهم رامَ الشّرابا هذا السّيفُ موعودْ أنَّ الأمرَ مردودْ يندبُ سيفُ المرتضى طالَ ٱنتظاري حتّامَ في جمرِ الغضا الدّارُ داري ــــــــــــــــــ و ثوبُها المحروقُ كم أجرى الدّموعا و خلَّفَ الكرّارَ مثكولًا جزوعا ناحيةَ الصّدرِ رأى شيئًا فظيعا أبكى الإمامَ والمحبّينَ جميعا ذا دمُها لمّا يزلْ يرجو الطّلوعا أنتَ وليِّهُ و ما كنتَ مُضيعا قم يا صاحبَ الدَّمْ إنّا فيكَ نَشْتَمْ ريحَ الحسينِ ثائرًا حامِ الذِّمارِ ألدّمُ يرجو فائرًا الدّارُ داري ــــــــــــــــــ بالفرسِ الأبيضِ عرِّجْ للمدينه تنعى لكَ الدّارُ الّتي ماتت حزينه أهانَها الأمسَ أبو النّفسِ اللّعينه لذاكَ تدعو ربّها حتّى يُهينَهْ يا دارُ قُلْ مَن ذا الّذي تنتظرينَهْ في كلِّ صبحٍ و مساءٍ تندُبينَهْ لن تنبيكَ سرّا يا مَنْ أنت أدرى أنت الّذي تنتَظِرُ دارُ الفخارِ حتّامَ لا تنفجرُ الدّارُ داري ــــــــــــــــــ مذ أن سمعنا سيّدي هذي الحكاياتْ ضاقت بنا الأرْضونَ لا بل و السّماواتْ تسهَّدَ المُقْرَحُ و اللّيلةَ ما باتْ يرثي البتولَ بينَ آهاتٍ و حسراتْ يحسبُ للطّلعةِ لحظاتٍ بلحظاتْ "يومَ يفرّونَ من البطشةِ كالشّاتْ!" لا بُدَّ لمن جارْ من بتّارِ كرّارْ بأيِّ ذنبٍ قُتِلَتْ بنتُ الخيارِ؟! تسألُ والدّنيا حكَتْ الدّارُ داري. و اللهُ وليُّ التّوفيق

قصائد للفاطميّة: نقضي العمر ننحب للزّچيّه منِّ المولدِ السّاعِ المنيّه يْظل مدمعنا سچّابْ عاللاذت ورا البابْ ـــــــــــــــــ شلونِ يْصير بت سيد النّبيينْ يضربوها وِهِي تْشاگُفْ بالإيدينْ لا إسلام لا أطلبهمِ بْدينْ بس يا زلمه يضربله نساوينْ الما شايف شمس سيفَهِ بْغمده بسطره اليوم عالزهره تعدّه شايل غيرةِ ذْيابْ عاللاذت ورا البابْ ـــــــــــــــــ لمّا حاججتهُ بانتماءِ ألستُ ٱبنةَ مبعوثِ السّماءِ؟ ردَّ النّذلُ مكشوفُ العداءِ: "دعي عنكِ أباطيلَ النّساءِ" المرضيّه الرضا الباري رضاها العبدِ بْسوطه لوّعها و ولاها ردِّ السّوط ونجابْ عاللاذت ورا البابْ ـــــــــــــــــ ويَّا المهدي فاطم عدها كلمه تخيّلها بْمصايبها تِعِلمه يا جرحَ اَشتچي وْيا جرحَ اَضُمّه بچفه لاحني الظّالم ييمّه ما جاني خصم بل جاني چتّالْ من گتله أنا الزّهرا "و إن" گالْ هذا ردّ الأصحابْ عاللاذت ورا البابْ ـــــــــــــــــ حمرا العين وَ اَزرَگْ لونِ الجفونْ و من السّوطْ أسود لونِ المتونْ تگلّه كلف هذا لاچنِ يْهونْ بس لا حيدرِ مْگيّدْ يطلعونْ وْ محسن فدوه بسّ الحيدْ يسلَمْ كلّ هْمومي چفّه وْ چفّه هالهَمْ حيدر أكبرَ احْسابْ عاللاذت ورا البابْ ـــــــــــــــــ مهدينا السّمع كلّ المصيبه حسره تاخذه وحسره تجيبه لاجلِ العاشتِ وماتت غريبه ليوم الطّلعه يحسب شيبه شيبه يجي للقاتلِ بْدمها يطلبه غير الثار ما طاري يعجبه لهسّه جرحه ما طابْ عاللاذت ورا البابْ. و الله وليّ التّوفيق

قصيدة المولد النبويّ الشّريف: يؤوبُ المدحُ للأفواهِ قُصرا و يصمتُ ناظروكُ و ذاكَ أحرى و يقلعُ عن كتابتهِ يراعٌ و يرجو الشّعرُ بعدَ العجزِ عُذرا تعنّي العقلِ وصفكَ ليسَ إلّا كمن يرجو بوسطِ النّهرِ بئرا غنيٌّ من رآكَ عن القوافي فوجهكَ يحتوي الأبياتَ طرّا أعينَ الجودِ هَبْ مذ جئتُ قصدًا إليكَ سألتني عن ذاكَ أمرا أجئتُكَ واصفًا؟ كلّا وحاشى و هل مثلي على عينيكَ يجرا؟! فإنّكَ للّذي لو رمتُ وصفًا لهُ نفذَ المدادُ وكانَ بحرا عرفتُ ليَ الجزا بيتًا ببيتٍ و حالَ سخاكَ يغدو البيتُ قصرا و لكن ما أتيتُ لمثلِ هذا و لم أطلبْ بما أنشيهِ أجرا و لستُ بمُكرَهِ الإطراءِ لكن كذلكَ لستُ بالإطراءِ حُرّا كلامي عنكَ مقرونٌ بمدحي فكلّكَ أوجُهٌ مَلَأتكَ خيرا لذلكَ لا تؤاخذني سأنشي حنانيكَ ٱقبلِ المدعوَّ شعرا رسولَ اللهِ أتعبتَ المعاني و دونكَ كلُّ وصفٍ قد أقرّا لقد أعجزتهُ إن رامَ شعرًا تبعثَرَ مذ رأى ما أنتَ نثرا ليالِ الدّهرِ قبلكَ مظلماتٌ و أنتَ حَلَلْتَ في أهليكَ بدرا بني عليا نزارٍ يومَ أعشى الضّيا ذابوا بما لاقوهُ سحرا فكنتَ نزيلهم فخرًا و عزًّا و جاسوا فيكَ فوقَ القدرِ قدرا و همْ مَنْ لو دُعوا يومًا لحربٍ أحالوا البيضَ في الأغمادِ حمرا و كنتَ فتاهمُ في كلِّ خطبٍ متى ٱشتدَّ الوطيسُ قطفتَ نصرا لويتَ جيادَ أعدا الدّينِ سيفًا علا بالقومِ للجنّاتِ قهرا ضربتَ خشومهم حتّى ٱستقاموا و كم من جاهلٍ بالضّربِ يبرا فكنتَ أحنَّ ما عرفت قلوبٌ و كنتَ كذاكَ من سقرٍ أحرّا فما أحلى نداكَ على لساني و أحسبهُ على الشّيطانِ مرّا حملتَ النّاسَ للإسلامِ حبًّا بهم حتّى إذا لاقوكَ نُكرا عرفتكَ صابرًا ما ٱنفكَّ يدعو ألا صبرًا فصبرًا ثمَّ صبرا بذا أعليتَ للإسلامِ شأنًا و كنتَ نبيَّهُ حمدًا و شكرا و أجريتَ العقائدَ في دماءٍ تجارتْ قبلَ ذاكَ اليومِ كفرا و أعطيتَ الأنامَ بذاكَ حقَّ ال فخارَ بأخذها الإسلامَ مسرى و أنبئتَ الورى نبأً عظيمًا تسامى فوقَ أن يُدعى فيُدرى فديتُكَ شيخَ هاشمَ من نبيٍّ بما أنبى و ما أعطى و أجرى. ١٤ ربيع الأوّل ١٤٤٤ه‍ محمّد جهجاه

أبيات في خدمة خدّام سيّد الشّهداء صلوات الله عليه لتزعلون منّ اعتب يالاحبابْ على گدِّ المحبّه يكون العتابْ ختكُمْ رچبتِ اِمْنِ النّوگِ الهزيلْ بلا هودج تخافِ اِتطيح بالميلْ منَ اَهلها ما ظلّ الها بسّ العليلْ وهو المحتاج يتسنَّدْ بالِرچابْ يشرافِ العرب يا هيبةِ الگومْ سِبَوْا زينبكُمِ وْ يهنالكم نومْ ها عبّاس شوفِ اِمتونيِ وْ گومْ ردتك هالمسه للثّار طَلّابْ ما تنهض يراعي الزّود والباسْ چفِّ الشّمر لمّن حدَّكِ انداسْ لاحِ اِخْتَكْ يبعدِ اختك يعبّاسْ و مثل خدُّ اُمّي تالي خدّيِ انصابْ يضربني الشّمر وَشگفْ بالايدينْ يگلّي يا غريبه المنْ تحشمينْ تدرينِ انچتل عبّاس تدرين ونا الدلّالي ما يقنَعْ بالغيابْ من سلبوني صار اِگناعيِ اِلْواكْ سَوَّتها العدا و مشّتني بگْفاكْ ما تدري شتسولف عنّيِ اِعداكْ بعد كافل ظعنها شلون تنهابْ ما ترهَمْ على الكافل لون نامْ و خواته ابّين هذا و ذاك تنضامْ نِخَنّه و ما فزع ليهن ولا گامْ شما صاحوله ما ردِّ اِلهنِ اِجوابْ شدِّ لثامكِ الها وذبِّ العنانْ وِانخى ليوث هاشم ولد عدنانْ يا هَلنه اِلكمِ مْيسرين نسوانْ ما ظنهُمْ رِضوها اِبِّينِ الاعرابْ عاده اِلتحچي رفعَةْ راس ينرادْ نوعِ منِ الفخر برباتِ الاولادْ مو ينرفع راسك على الميّادْ مو عالبال هايِ ولا بالحسابْ ما تنهض بعد يا تعبي وِربايْ ردتك للچتف لو مال تَچّايْ مَنْته الگلت يختي تْجين بحمايْ گومِ و ردني ليش تردني الاجنابْ. واللهُ وليُّ التوفيق